يا ربّ لا تجعلني أرى ما ينقصني فأنسى ما أنعمتَ به علي، ولا تجعلني أنشغل بما فاتني حتى أغفل عما وهبتني، وأرزقني قلبًا يرى عطاياك في كل صباح، ويحمدك في كل مساء ."
كنت أحكي عن اشي حسيته بحياتي من شوي بتغريدة ، وأنا أحكي كان ببالي صديقة قريبة من قلبي وبس نزلت التغريدة دخلت صفحتها ولقيتها من أيام حاكية عن نفس الموضوع بس من جهتها
كنت بدي أحتضنها بكلامي بس حسيت إني ما رح أقدر شو ما حاولت وما بدي تزعل أو تتأثر ولو شوي
اهدني لأكون أنا
كما فطرتني
نقياً بسيطاً صافياً كما خلقتني
لا كما تريد التجارب أنا أكون
ولا كما يشكلني الضجيج حولي
ثبت قلبي على فطرته الأولى،حيث لا زيف ولا تكلف
حيث أنا/ أنا.
كان يومًا عاديًا..
عمل، عودة للبيت، وروتين يتكرّر،
لكنّ هذا "العادي" نِعمة.
أن تكون بِصحّة، بِخير، أن تمْرّ بيومك بسلام.
الهدوء الذي نعتبرهُ عاديًا،
هو في الحقيقة،
امتياز لا يُرى.
💙
أتعب في تنظيف قلبي، وترتيب نيتي
وملاحظة شعوري، وتهذيب اندفاعاتي!
هو تعب كبير جدًا لا يراه الناس،
ولكن يراه الله.
أتعب في تنقيح الغيرة
فأقول لنفسي أوليس الله الرزاق ؟ فتتأدب نفسي بالرضا وتتعلّم عيني بألا تُجاوز طبقاً قُدِّم لغيرها♥️.