﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾
هذه الآية من أعظم الآيات في كشف حال المنافقين يوم القيامة.
لما كان المؤمنون يسعون بنورهم على الصراط، والمنافقون قد أُطفئ نورهم، نادوا المؤمنين: ﴿أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾
كنا معكم في الظاهر، نصلي معكم، ونجتمع معكم، ونخالطكم.
فجاءهم الجواب المفزع:
﴿قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾
وهنا موضع الخطورة…
الإنسان قد يكون هو سبب هلاكه وفتنته، يفتح على نفسه أبواب الشهوات والشبهات حتى يضل قلبه.
﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾
تربصتم بالمؤمنين، تنتظرون ضعفهم وسقوطهم.
﴿وَارْتَبْتُمْ﴾
دخل الشك إلى قلوبكم في دين الله ووعده.
﴿وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾
طول أمل، وتسويف، وتأجيل للتوبة والعمل.
﴿حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ﴾
جاء الموت، وانتهى الأجل، وأغلق باب العمل.
﴿وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾
خدعكم الشيطان، فمنيتم أنفسكم برحمة الله مع الإقامة على الغفلة والمعصية.
فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، ولا تجعل في قلوبنا شكًا ولا نفاقًا، وارزقنا نورًا نهتدي به الى يوم نلقاك.
لستُ كاملة، لكن قلبي مطمئن؛ لأن الله يعلم ما فيه.
لستُ الأفضل، لكنني أعيش بنيّةٍ يعلمها الله.
لستُ بلا أخطاء، لكنني أوقن أن رحمة الله أوسع من زلاتي، وأنه لن يخذلني ما دمتُ أرجوه.لستُ مميزة بين الناس، لكنني أجاهد كل يوم أن أكون صادقةً مع الله، وهذا يكفيني.
ولستُ أعلم ما يُكتب لي غدًا، لكنني أحسنُ الظنَّ بربي، فهو خيرُ من يُدبِّر أمري.
فاللهم ثبّت قلبي على طاعتك، واختم لي بخير، واجعل رضاك غايتي في كل خطوة.
من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلةٍ كفتاه".
آيتان نزل معها ملكٌ من السماء لم ينزل قطّ، وفُتح لها بابٌ من السماء لم يُفتح قطّ.
تقرؤها في ليلتك فيكفيك الله بها السوء وكلَّ الشرور.
ما أعظمها وما أشدَّ تفريطنا !
آيفونين 15 لجميع من يتابعني
على منصة X
شاركوا وفالكم التوفيق ،،،
السحب إلكتروني موثق ومن خلال الرتويت بنسحب إن شاء الله ،،،
الشروط:
متابعة @gazzi_24
رتويت للتغريدة
#عيديه_النصر_بن_غازي