عندما سُئل سفير الولايات المتحدة الأمريكية مايك هاكابي في مقابلة أن حدود إسرائيل وفق تفسير ديني توراتي قد تمتد من نهر النيل في مصر إلى نهر الفرات في العراق؟
فأجاب قائلاً:
سيكون الأمر جيداً لو أخذت إسرائيل كل ذلك.
وقبلة قالها ترامب: إسرائيل مساحتها صغيرة جداً مقارنة بالدول المحيطة بها في الشرق الأوسط!
وعندما سُئل الأمير تركي الفيصل أيهما أخطر على المنطقة #إيران أم إسرائيل؟كان جوابه: إسرائيل.
وعندما يصرّح وزير خارجية عمان الشقيقة السيد بدر البوسعيدي أن #عمان لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل ولن تنضم إلى ما يسمى "مجلس السلام" موضحا أن الحرب الجارية تهدف إلى إضعاف إيران من أجل إعادة تشكيل المنطقة ومنع قيام دولة فلسطينية فأن هذا التصريح هو الأصدق والذي يجب أن تقف عنده الدول الخليجية!
لأنه صادر من دولة معتدلة موثوق فيها وهي عمان التي كانت وسيطاً نزيهاً والتي نجحت في إيجاد مخرج دبلوماسي خلال المفاوضات الإيرانية الأمريكية يجنب المنطقة حرباً كارثية! لكن غدر واشنطن وتل أبيب بشن حرب أثناء المفاوضات التي وافقت ايران على غالبية مطالبها دليل قاطع أن هناك هدف أكبر وأخطر على المنطقة وهو سيطرة إسرائيل إقتصاديا وأمنيا وعسكريا على مقدرات الخليج لو هُزمت إيران يكفل لها التفوق على دول المنطقة من خلال حلف شبية بحلف النيتو الأوروبي يجري ترتيبه تتزعمه إسرائيل يضم الهند وأذربيجان ودولة عربية لا أود ذكر اسمها ودول أخرى!
هذا الحلف الذي لا يعترف بحل الدولتين بل يعزز توسع إسرائيل في الشرق الأوسط!
لكن من يقف في وجة تحقيق هذا المشروع اليوم هي إيران!
بالنسبة لنا في #الخليج أُطلقت شرارة الحرب ونحن في علاقة جيدة مع إيران فمثلا اتفاق #السعودية مع إيران ( إتفاق بكين) إتفاق تاريخي أدى إلى خفض التوتر في المنطقة وعزز الاستقرار الإقليمي ، #قطر الشريك الإقتصادي لإيران (حقل الشمال).
ما أود قولة أن عقلاء الخليج يرفضون هذه الحرب الغير شرعية على إيران ويعلمون أن مجرد فكرة تفكيك دولة بحجم إيران بعدد سكانها أمر كارثي لدول الجوار لو حدث!
ختاماً في الخليج نستطيع أن نتعايش مع إيران ونستطيع تفادي شرورها!
لكن التفاهم مع غطرسة وتجبر إسرائيل وشهيتها التوسعية هو ما يجب أن يمنعه العرب.
#حرب_إيران
لحظة إعلان استشهاد الناطق السابق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، الاثنين، وذلك في كلمة مصورة للناطق الجديد نعى فيها كذلك عددا من القادة الذين استشهدوا خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع
#فيديو
كلما اعتقدت أن غزة قد ختمت كل صنوف الألم والقهر والعذابات، والتراجيديا المتخيلة وغير المتخيلة،
تذكر أن والد صالح الجعفراوي اليوم قد دفن ابنه الأول في الصباح، واستقبل ابنه الثاني أسيرا محررا في المساء،
كانت بضعة ساعات فقط، بضعة ساعات، تفصل قدر الله عن قدر الله،
وكان يمكن للأخ أن يحتضن أخاه، حيًّا، أو يتنفس مسك دمائه ميتًا، على الأقل، ولكنها إرادة الله،
والفصل الأكثر إيلامًا، حقيقة، أن أول كلمة قالها الأخ الشقيق لصالح عند خروجه من الأسر "هذا تأويل رؤياي قد جعلها ربي حقا"،
كان قد رأى في سجنه أن نجاته تكمن في مصرع أخيه، ولا أعلم من أين سيأتي الفلسطيني بقلب لتجرع كل هذه المرارات وهذا الألم،
ولا حول ولا قوة إلا بالله…!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة