بسم الله الرحمن الرحيم
من خالد ابن الوليد إلى مرازبة فارس، سلامُ على من اتبع الهدى، اما بعد :
فالحمدلله الذي فض خدمتكم وسلب ملككم، و وهن كيدكم، وإنه من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ما لنا وعليه ما علينا،
فإمّا ان تسلمو و اما الجزيه و اما الحرب والّا فو الله لقد جئتكم برجال يحبون الموت كما تحبون انتم الحياه
زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات .. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة التي جعلها أساس بناء الوطن. في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
يا روحي أحيا بك و حنّا غريبيـن
ما نيب أشوفك و انت يا روح ذاتي
في داخلي و أشكي معك لوعة البين
بعيد عني وانـت نبضـة حياتـي
يا لحظتي لو الزمن بيننـا سنيـن
و يا منوتي لو ما حصـل مناتـي
كلما التقطت الكاميرات صورا لك.. وتوالت فيك عبارات المديح.. وصافحك القريب والبعيد
لم يلتقطوا صورتك التي نرى.. ولم يبلغوا المديح الذي نكن لك.. ولم يصافحوا سوى غيضٌ من فيض نعرفه
عزيز وغالي يا بو خالد