استهداف راتب الممارس الصحي واستقطاعه بشكل مجحف وظالم ليس مجرد قرار مالي، بل عامل كبير لهدم المنظومة الصحية بكاملها.
لأن ما ينعكس سلبًا على الممارس الصحي، سينعكس تباعًا على المريض وعلى جودة الرعاية والمنظومة بأكملها
#عقد_التدريب_امر_وزاري
احنا مو قاعدين نطالب بزياده الراتب، نبي الراتب يبقى نفس ما هو كان عليه بالسنوات السابقه
لا يعقل الراتب ثابت من اكثر من ٣٠ سنه على الرغم من التضخم الي حصل مع الزمن وبدال ما يكون فيه زياده بالراتب رحتو نقصتوه اكثر!!!!
#عقد_التدريب_امر_وزاري
#عقد_التدريب_امر_وزاري
دفعة 2025م ودفعة 2026م يؤدون المهام ذاتها، يعملون في بيئة العمل نفسها، ويتحملون المسؤوليات نفسها، ويقدمون الخدمة ذاتها للمرضى.
فما المبرر لوجود فارق كبير في المقابل المالي بين طبيب متدرب وآخر، لمجرد اختلاف سنة التعاقد؟
رسالة الخميس.
-
تقبل الرفض، هو بلا شك من أكثر ما نخشاه، ومن طبيعتنا الخوف منه، ولكن تفاءل، وانظر للجوانب الأخرى منه، ولا تطيل الوقوف عند الأبواب المغلقة، ركز على الطرق البديلة لتحقيق ما تريد، ولتحصل على مبتغاك، وسوف تتجاور آثاره حتى وإن تألمت لبعض الوقت.
أتمنى من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية التعاون مع المراكز لتدارك ما حدث وحفظ حق كل ذي حق. ما يحدث في مفاضلة هذه السنة يثير الكثير من اللغط؛ أطباء اجتهدوا وبذلوا الغالي والنفيس للوصول لأحقية المقاعد، بناءً على الآلية المتعارف عليها والمعلنة من الهيئة، ثم يضرب كل شيء بعرض الحائط.
🔴إعادة فتح بوابة المطابقة والقبول للمرشحين الذين ترشحوا خلال فترة التقديم.
📅 الفترة: من 30 أغسطس إلى 2 سبتمبر 2026م.
سيكون التقديم على رغبات جديدة، ثم مرحلة المقابلات الشخصية، ثم مرحلة الترشيح.
📢 إعلان نتائج القبول: بتاريخ 21 سبتمبر 2026م.
⚠️ آخر موعد لاستكمال متطلبات القبول والسداد: 30 سبتمبر 2026م، وذلك للمرشحين بعد إعادة فتح بوابة المطابقة والقبول فقط.
أعتقد أن ما حصل في ماتش هذي السنة شيء مخجل جدا ويفتقر لأدنى صفات الإحترافية!
فبين مرحلة تقديم الطلب والمقابلات ٥ شهور كاملة!!
وبين المقابلات ونتائج القبول شهرين!
وبعد هذا كله؛ يتم القبول والرفض وفقا لآلية مبهمة وغير واضحة وفيها من الإجحاف والظلم وقلة المهنية ما الله به عليم..
مقابلات أقل ما يقال عنها أنها تسليكية وما فيها أي إحترام للمتقدمين، وكأنها أعدت فقط كإجراء شكلي لا أكثر بينما كأن المقبولين قد تم إختيارهم بالفعل من قبل المقابلات.
هل توقفت المهزلة هنا؟
أكيد، لا
فالمرشح وصل إلى مرحلة إنعدام ثقة بنفسه إذا ما إتصلوا عليه السناتر اللي سوا المقابلات عندهم! وهذا ليس عيبا ولا قصورا فيه، بل لأن التنافس غير شريف وغير أخلاقي؛ فمن حق الجميع التنافس بشكل عادل ما هو " حطنا رغبة أولى/ ترى نبغاك " والخرابيط هذي ..
عندك موعد لإعلان نتائجك إلتزم فيه، واترك الشغل من تحت الطاولة والمحاباة المقرفة.
فيجي شخص تعبان على نفسه ومتميز بإنجازاته ومعدل ودرجة هيئة ومرتبة شرف، إلخ... وفي النهاية ينحكم عليه بمقابلة مدتها لا تتجاوز دقيقتين أو ثلاث، فهل هذا من العدل في شيء؟؟!!
بعد هذا وذاك؛ يتفاجأ البعض بعدم قبولهم رغم أنهم في القائمة اللي تم رفعها، والأدهى من ذلك أن يتم قبول أشخاص غيرهم لم يكونوا على القائمة، أو حتى ما سووا مقابلة مع السنتر!!
عبث في عبث وتخبط غير مبرر، ولا فيه أي إحترام للمتقدمين وكأنهم غير جديرين بوجود تبرير للمعاناة اللي يعيشونها.
المرشح والمتقدم ماله أي علاقة بأي فوضى جالسه تصير، ولا هو ذنبه أن القرارات تؤخذ بغير دراسة وبغير خطة واضحة، وكذلك يستحق الاحترام حتى لو تم رفضه فعلى الأقل يكون راضي وعارف وين رايح وليه حصل له اللي حصل.
من رأيي أن المنظومة كلها لابد لها من إعادة نظر وتقييم بشكل مهني بعيد عن الأهواء والعواطف الشخصية.
بداية من فترة القبول والتقديم، إلى مرحلة المقابلات، وهنا لازم أتوقف وأتكلم بشكل مفصل؛ المقابلات الشخصية بعيدة كل البعد عن عدالة المنافسة، وتطغى عليها المحاباة والإنحيازات الشخصية، ومن الظلم أن تكون هي الفيصل في صنع القرار من قبول أو عدمه، فإما أن تكون المقابلات من قبل لجنة محايدة تلتزم بالأخلاقيات المهنية وتحترم كل مرشح وتعطيه حقه التام في تقديم نفسه وإجاباته، أو أن لا يترك القرار بالكلية للجنة تقييم تنهي حلم ومسيرة أطباء لمجرد ما أخذ عندهم روتيشن، أو شكله ما أعجبهم!!!
في الختام، نحن نتكلم من أرض الواقع بعيدا عن عالم زمردة الذي يعيش فيه البعض، نتمنى الأفضل دائما لبلدنا العزيز، ونسعى دائما لرفعته وإزدهاره ورؤيته في مقدمة العالم في كل المجالات ومنها مجالنا، فالممارس الصحي ثروة عظيمة للوطن والأمة.
لا نتمنى إلا الوضوح والسلاسة والإنسيابية في كل ما من شأنه أن يؤثر على تقدم الممارس والصحة بشكل عام.
مبارك لكل الزملاء المقبولين، وأسأل اللهم لكم جميعا التوفيق والتسديد في مسيرتكم العلمية والعملية لما فيه من رفعة هذا الوطن العظيم، كما أسأل الله سبحانه وتعالى لكل من لم يحالفهم الحظ بالقبول أن يعينهم ويحقق أمنياتهم في القريب العاجل إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أعتذر على الإطالة، وبالتوفيق للجميع