من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا، أن الشخص من #ذوي_التوحد إذا لم ينظر مباشرة في عينيك، فهو لا يهتم أو لا يستمع... بينما الواقع مختلف تمامًا. 💙
فالتواصل البصري ليس المقياس الوحيد للاهتمام أو التفاعل. فكثير من أبنائنا وبناتنا من ذوي #التوحد يتابعون الحديث باهتمام، ويستوعبون ما يدور حولهم، لكنهم يعبرون عن ذلك بطريقة تختلف عما اعتاد عليه الآخرون.
وكلما فهمنا هذه الفروق، وتجنبنا الأحكام المسبقة، وأصبحنا أكثر قدرة على بناء بيئة يشعر فيها الجميع بالقبول والاحترام.
فالتقبّل الحقيقي يبدأ بالفهم، وبكم ومعكم يستمر #الأثر الطيب وينمو. ✨💙
#دعم_التوحد #طيف_التوحد #رؤية_السعودية_2030
... قال جدي رحمه الله تعالى :
مَن جَهِلَ عُيوبَ نَفسِهِ ..
فقد اكْتَمَلَ فيه نَصيبُه مِنَ الجَهلِ،
ومَن تَمَّ جَهلُهُ
حُرِمَ على لِسانِهِ نَقدُ غَيرِهِ...!
برّ الوالدين في الشيخوخة ليس مهمة سهلة، لأن الشيخوخة لا تغيّر الجسد وحده؛ إنها تغيّر الإيقاع كله. يبطؤ الإنسان، يكرر حديثه، ينسى، يقلّ اعتماده على نفسه، وربما يصبح أكثر حساسية واحتياجًا إلى الطمأنينة. ولهذا فإن رعاية الوالدين في هذه المرحلة تحتاج إلى أكثر من القدرة على الخدمة؛ تحتاج إلى فهمٍ لما تفعله الشيخوخة بالإنسان، وإلى شيء من الالمام بعلم نفس الشيخوخة، وإلى قدر كبير من الصبر والتأمل.
ولعل التأمل في قوله تعالى: ﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ﴾ يكشف أن البر أعمق من الأفعال الظاهرة. فالآية بدأت بأصغر علامة يمكن أن تفضح ضيق النفس: «أف». كأن البر يبدأ من الداخل قبل أن يظهر في اليد؛ من قدرتك على ألا تجعل حاجتهما تشعرك بالضيق، وألا تتحول خدمتُه��ا في عينيك إلى فاتورة يومية تنتظر أن تنتهي.
هناك فرق كبير بين أن تخدم والديك لأنك ترى ذلك واجبًا، وبين أن تبلغ من النضج مرحلة يصبح فيها وجودهما معك متعة في ذاته. أن تسمع القصة نفسها للمرة العاشرة فلا تصححها ولا تستعجل نهايتها، وأن تجيب عن السؤال الذي تكرر قبل دقائق دون أن تقول: «لقد أخبرتك»، وأن تجلس إلى جوارهما لا لأن لديك ما تفعله لهما، بل لأن الجلوس معهما أصبح هو الشيء الذي تريد أن تفعله. وقد لا تكون بعض تلك الطلبات الصغيرة الملحّة والمتكررة لحاجة حقيقية بقدر ما هي طريقة غير مباشرة ليقولا: «أنا هنا، وأنت بجواري، ما زلت أحتاجك».
وربما هنا يلتقي البر بعلم ال��فس: الإنسان في شيخوخته لا يحتاج إلى الرعاية الجسدية فقط، بل يحتاج إلى أن يحتفظ بشعوره بأنه ما زال مهمًا، وأن وجوده ليس عبئًا، وأن أبناءه لا يرونه مجرد مريض أو شخص يحتاج إلى الخدمة. يحتاج إلى كرامته، وإلى صوته، وإلى مساحة يظل فيها صاحب قرار، حتى حين يضعف جسده.
لذلك فليست كل خدمة برًّا. قد تطعم أمك، وتشتري لوالدك دواءه، وتقوم بكل ما يلزم، ثم تترك في نفسيهما شعورًا بالثقل . وقد تجلس إلى جوارهما نصف ساعة، تنصت وتبتسم وتمنحهما وقتك كاملًا، فتكون تلك النصف ساعة أبلغ في البر من ساعات طويلة من الخدمة الآلية.
البر الحقيقي أن تتحول رعايتهما من «شيء يجب أن أفعله» إلى «وقت أريد أن أعيشه». قد نستمتع بمناغاة ومداعبة طفل صغير، ونستمتع بقراءة كتاب أو بمشاهدة فيلم؛ فلماذا لا نتعلم أن نستمتع أيضًا بوالدينا حين يصبحان أكثر احتياجًا إلى العناية والقرب، كما كانا يمنحاننا ذلك حين ��نا صغارًا؟
ربما تكون الشيخوخة هي الفصل الذي تتبدل فيه الأدوار للمرة الأخيرة؛ من كان يحملنا حين كنا عاجزين، يصبح محتاجًا إلى من يحمل عنه بعض أعبائه. وليس المطلوب أن نردّ الدين، فالأبوة وال��مومة ليست دينًا يُسدَّد، وإنما أن نمنحهما في ضعفهما ما منحانا إياهما في ضعفنا: الأمان، والصبر، والوقت، والحنان.
وأجمل ما يمكن أن نصل إليه أن لا نشعر ونحن نرعى والدينا أننا نؤدي عبادة ثقيلة، بل أننا نعيش معهم آخر فصول العمر؛ ننتبه إلى التفاصيل الصغيرة، نحفظ أصواتهم وحكاياتهم، ونستمتع بوجودهم قبل أن يصبح هذا الوجود ذكرى. عندها فقط يتحول البر من واجب نؤديه إلى علاقة نعيشها، ومن أجر نرجوه إلى نعمة نشعر بها وسعادة حقيقية .
#شكروتقدير إلى ابنتي المتميزة الباحثة مجد عسيري
مجددا لها الشكر والتقدير، وأطيب الدعوات أ�� يوفقها الله في طريقها العلمي والبحثي، لتحصل على أعلى الدرجات
سرّني كثيرًا ما تفضّلتم به من كلمات كريمة.
وقد سعدتُ أكثر بأن تصل الرسالة إلى صاحب الأثر والفضل -بعد الله سبحانه- فأنتم أول من أرشدني وأخذ بيدي.
وما كان هذا العمل إلا ثمرة لما وجدته في رواياتكم من عمقٍ وإلهامٍ أثْرى تجربتي البحثية، فلكم مني خالص الشكر وعظيم الامتنان.
و أسأل الله أن يبارك في عطائكم الأدبي، ويديم عليكم التوفيق، وأن يجعل ما تقدمونه أثرًا باقيًا وعلمًا نافعًا.
#كتبي#رواياتي#رسائل_جامعية
سعدت ليلة البارحة بعد استلام نسخة من رسالة الماجستير للباحثة الأبنة/ مجد عسيري، التي كانت دراسة في رواياتي ومنحت لها قبل سنتين شاكرا مقدرا لها عملها وسعيها العلمي، وفقها الله وبارك في عملها
أنا ….
لا أميل لطرفٍ واحد…
أرى الواقع كما هو،
أفكّر فيه بعقل،
أشعر به بوعي،
وأبحث دائمًا عمّا يليق بالإنسان.
بشكل أدق جدًا : التوازن،
أنا لا انخدع بال��اطفة ولا اتجمد في العقل.
#غلا_أبوشرارة
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "ه��اً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم ��تعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل عل�� الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
كل عام وأنت بألف خير يا #زعيم_الشرق_الاوسط
والله يجعله عيد مبارك عليكم يا سيدي وعلى كل الشعب السعودي ..🇸🇦
والله يحفظك ويطول في عمرك 🇸🇦❤️
#عاد_عيدك_سيدي
اللهم في هذه الساعة المباركة ردّ كيد المعتدين في نحورهم.
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك.
اللهم اكفنا شرهم بما شئت، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم.
اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من الفتن والحروب.
اللهم أدم علينا نعمة الأمن والاستقرار، واحفظ قادتنا وجنودنا، وانصر من نصر الدين والحق، واخذل من أراد بأوطاننا سوءًا