مشرفة تربية خاصة ومديرة مركز خدمات التربية الخاصة بالمنطقة الشرقية سابقا .. _ دكتوراة إرشاد نفسي _فئات خاصة ، كاتبه (صدر لي/ مجموعة قصصية - رواية- كتاب )
لم يتعامل القرآن مع الحزن بوصفه مقامًا دائمًا، بل بوصفه مرحلة في رحلة الإنسان. لذلك لم ينكره، وإنما وجّهه؛ فقال لأم موسى: ﴿ولا تخافي ولا تحزني﴾، ووصف يعقوب عليه السلام بقوله: ﴿فهو كظيم﴾. فالحزن ليس عيبًا ينبغي إخفاؤه، ولا وطنًا ينبغي الإقامة فيه، بل جسرٌ يعبر به الإنسان من الانكسار إلى إعادة بناء المعنى. وحين يؤدي الحزن رسالته، لا يمحو أثر الفقد، وإنما يحوّل الألم من جرحٍ ينزف إلى حكمةٍ تُنضج الروح، ومن ذكرى تُثقل القلب إلى ذكرى تُضيء البصيرة. ويهبنا قدرةً أعمق على فهم أنفسنا، وعلى مواصلة الطريق بمعنى جديد.
ورد في "الدليل التنظيمي لبرامج ذوي الإعاقة"
الإصدار الثاني 1448هـ/ 1449هـ
📄 آلية قبول الطالب
تمر الحالة بـ 6 مراحل:
🔸الكشف.
🔹الإحالة.
🔸التقييم.
🔹تحديد الأهلية.
🔸تقديم الخدمات.
🔹المتابعة المستمرة.
📄 البرنامج التعليمي الفردي (IEP)
🔹أصبح الوثيقة الأساسية والملزمة لجميع الأطراف.
🔸يبنى على نتائج التقييم.
🔹يشمل الأهداف، والخدمات التعليمية، والخدمات المساندة، والخدمات الانتقالية.
📄 التركيز على الدمج
الدليل يؤكد أن الأصل هو تعليم الطالب في البيئة الأقل تقييدًا، مع اختيار:
🔹الدمج الكلي.
🔸الدمج المكاني.
🔹المعهد أو المركز.
بحسب نتائج التقييم واحتياجات الطالب ونوع إعاقته، مع مراعاة البيئة التعليمية الأقل تقييدًا.
📄 الخدمات المساندة
أكد الدليل على أهمية الخدمات المساندة مثل:
🔸العلاج الوظيفي.
🔹الخدمات النفسية والإرشادية.
🔸خدمات التواصل.
🔹التقنيات المساعدة.
🔸الخدمات الانتقالية.
"الدليل التنظيمي لبرامج ذوي الإعاقة"
الإصدار الثاني 1448 هـ / 1449 هـ
سيتم العمل بهذا الدليل وإلغاء كل ما يتعارض معه من أدلة وقواعد وتعاميم سابقة.
🔻للتحميل والاطلاع🔻
https://t.co/UWvkrVD1zb
بعض الأرواح لا تعبر حياتنا مصادفة..
هي تأتي كرسائل رحيمة يرسلها الله إلينا في الوقت الذي نكون فيه أكثر حاجة للطمأنينة.
لا تُحدث ضجيجًا ولا تطلب مكانًا في الواجهة.. لكنها تترك في أعماقنا أثرًا يشبه النور..
تُرمم شيئًا انكسر فينا وتُعيد ترتيب الفوضى بصمت وتمنح القلب يقينًا بأن الخير ما زال يسكن الناس.
هناك أشخاص لا يغيّرون أيامنا فحسب..لكنهم يغيّرون طريقتنا في النظر إلى الحياة.
وجودهم يشبه الدعاء المستجاب.. لا يُرى ولكن أثره يُشعر به في اتساع الروح وهدوء القلب..
وفي هذا #الصباح ومع بداية أسبوع جديد..
لا تبحث فقط عن الذين يملؤون وقتك..
ابحث عن الذين يملؤون روحك سلامًا..
اقترب ممن يجعلونك أكثر اتزانًا وأكثر امتنانًا وأكثر تصالحًا مع نفسك.
فبعض الأرواح ليست رفقة عابرة.. إنما أوطان صغيرة نسكنها كلما أثقلتنا الحياة..
صباحكم أشخاص يشبهون الأمان وقلوب إذا حضرت أزهرت في داخلنا الطمأنينة وأرواح تُشبه الدعاء حين يُستجاب. 🌹
#الأحد
@mmaaat2018@alijameel1000 السلام عليكم ورحمة الله
متوفر الكتاب للطلب المباشر من متجر موقع دار اثر الالكتروني ( نسخة ورقية ) حسب الرابط التالي:
https://t.co/gP8sk9IzKh
بالكثير من الامتنان والشكر؛ تلقيت إهداء كتاب "تفاصيل صغيرة في رحلة التوحد" للكتابة الدكتورة الأديبة مها عبدالعزيز اليمني @hasan_wajd من المملكة العربية السعودية، تتحدث فيه عن تجربتها الشخصية مع ابنها من ذوي #التوحد وتسرد معلومات علمية واسعة عن التوحد كون عملها مرتبط إرتباطاً وثيقاً مع أبطال التوحد، علاوة مجال بحثها وأطروحتها في الدكتوراة في علم النفس، وسردها المميزة كأديبة ولها إصدارات روائية أتمنى الاستفادة منها.
حقيقة تسعدنا دائما كتابات الأسر التي تعبر عن أدبيات علمية وتطبيق واقعي مع حياة التوحد.
#التوحد
#Autism
اترك مساحة للارتجال… لتبدع🌟
ليس كل نجاح يولد من خطةٍ محكمة،
ولا كل فكرة عظيمة كانت مكتوبة مسبقًا.
أحيانًا يظهر الإبداع عندما تمنح نفسك مساحة للتجربة، وتسمح للأفكار أن تنمو خارج القوالب المعتادة.
الارتجال ليس فوضى، بل مرونة واعية؛
تستند إلى المعرفة والخبرة، ثم تترك للعقل فرصة لاكتشاف حلول لم تكن في الحسبان.
تذكّر:
خطّط لما تستطيع.
وكن مستعدًا لما لا تستطيع.
واترك دائمًا مساحة للارتجال… ففيها قد تولد أفضل أفكارك.
الإبداع لا يعيش داخل الجداول وحدها، بل يزدهر في المساحة التي تتركها أحيانًا للمفاجآت.
منى ✨
#الإبداع #الابتكار #القيادة #الإنتاجية #تطوير_الذات #التعلم #العمل_بذكاء
لمن سأل عن منافذ بيع رواية "يداي لا ترتجفان" الرواية متوفرة للبيع في موقع دار اثر الالكتروني ( نسخة ورقية )
حسب الرابط المرفق .. وهي غير متوفرة حاليا في مكتبة جرير .
https://t.co/grlfqxVDpj
هل يستطيع يوم واحد أن يختصر القائد؟
مع تسارع التحول الرقمي، لم تعد المؤسسات تعتمد على السيرة الذاتية أو سنوات الخبرة او الزيارات الميدانية في تقييم وتطوير القيادات، بل اتجهت إلى مراكز التقييم الحديثة التي تستخدم أدوات متنوعة، تشمل المقابلات المبنية على الجدارات، واختبارات الحكم الموقفي، ومقاييس السمات الشخصية، بل وأصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا في إجراء بعض هذه المقابلات وتحليل نتائجها.
ويمثل هذا التحول خطوة مهمة نحو بناء قرارات أكثر موضوعية؛ فالذكاء الاصطناعي لا يتأثر بالمظهر أو العمر أو الانطباعات الشخصية، ويطرح الأسئلة نفسها لجميع المرشحين، ويحلل الإجابات وفق معايير موحدة، مما يحد من كثير من أشكال التحيز التي قد ترافق المقابلات التقليدية.
لكن مع الإشادة بهذه التطورات، يبقى سؤال يستحق التأمل: هل تكفي عدالة أدوات القياس وحدها لتحقيق العدالة في التقييم؟
فالقيادة ليست مجموعة إجابات، بل هي خبرة تراكمية تتشكل عبر سنوات من اتخاذ القرارات، وإدارة الأزمات، والتعامل مع البشر، وتحمل المسؤولية. ولهذا يصعب اختزالها في يوم واحد، مهما بلغت جودة أدوات القياس.
ومن القضايا التي تستحق النقاش تصميم يوم التقييم نفسه. ففي بعض البرامج تُنفذ الاختبارات (2) والمقابلات (3 مقابلات) خلال يوم واحد يمتد لعدة ساعات( نموذج وزارة التعليم )، مع فترات راحة قصيرة بين المراحل. ولا شك أن توفير هذه الفترات يعكس حرصًا على راحة المشاركين، إلا أن علم النفس المعرفي يشير إلى أن الراحة القصيرة لا تعيد دائمًا القدرة الذهنية إلى مستواها الأول عندما يكون الفرد قد أمضى ساعات طويلة في التركيز المتواصل، واسترجاع الخبرات، وتحليل المواقف، والإجابة عن أسئلة تتطلب قدرًا عاليًا من التفكير.
ومع تقدم ساعات التقييم قد لا يتغير مستوى معرفة القائد أو خبرته، لكن قد تتأثر سرعة استحضاره للأمثلة، وتنظيم أفكاره، وقدرته على التعبير عن تجاربه بنفس الوضوح الذي بدأ به اليوم. وهنا يصبح الفارق بين الكفاءة الحقيقية، والقدرة على المحافظة على الأداء الذهني لساعات متواصلة، فارقًا يستحق الدراسة.
ويزداد هذا الأمر أهمية عندما تُجرى المقابلات بواسطة الذكاء الاصطناعي؛ فهذه الأنظمة تتميز بالحياد والثبات في تطبيق المعايير، لكنها تعتمد في النهاية على جودة الإجابات المقدمة لها. فإذا تأثر أداء المرشح بالإجهاد الذهني، فإن النظام سيقيّم ما يسمعه في تلك اللحظة، دون أن يملك القدرة على تقدير أثر الإرهاق أو إعادة بناء الصورة من خلال الملاحظة الإنسانية الممتدة.
وهذا لا ينتقص من قيمة الذكاء الاصطناعي، بل يؤكد أن جودة التقييم لا تعتمد على دقة الخوارزمية وحدها، وإنما تعتمد أيضًا على جودة تصميم تجربة التقييم كاملة. فكلما صُممت التجربة بطريقة تراعي حدود الأداء البشري، أصبحت النتائج أكثر قدرة على تمثيل الكفاءة الفعلية للمرشحين.
ولا يعني ذلك التقليل من أهمية مراكز التقييم؛ فهي تمثل اليوم إحدى أفضل الوسائل المتاحة لاختيار القيادات وتطويرها، وتمنح المؤسسات رؤية أكثر شمولًا من الاعتماد على المقابلات التقليدية أو الأقدمية الوظيفية وحدها. والاهم أنها تمنح القائد فرصة للتعرف إلى نقاط قوته وجوانب التطوير لديه من خلال أدوات علمية متعددة وتحليل بياني . ويتم تزويده بملف شامل لنقاط القوه والتطوير وتحليل دقيق لمستوى الاداء يعتمد على مقارنته بأعلى مستوى اداء منجز من القادة .
لكن العدالة لا تتحقق فقط عندما تكون الأسئلة موحدة، أو عندما يكون المقيم ذكاءً اصطناعيًا محايدًا، بل تتحقق أيضًا عندما يُصمم التقييم بما يتيح لكل مرشح أن يقدم أفضل ما لديه في ظروف متوازنة. فالتقنية قادرة على إزالة التحيز البشري، لكنها لا تلغي حقيقة أن الإنسان يظل كائنًا يتأثر بالجهد الذهني وطول مدة الأداء.
وربما يكون السؤال الذي ينبغي أن يشغلنا مستقبلًا ليس: هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تقييم القادة؟ بل: كيف نصمم تجارب تقييم تجعل الذكاء الاصطناعي يقيس أفضل ما لدى القائد، لا ما تبقى من طاقته بعد ساعات طويلة من الاختبارات؟
ذلك هو التحدي الحقيقي، وهو ما سيجعل مراكز التقييم أكثر دقة، وأكثر إنصافًا، وأكثر قدرة على اكتشاف القيادات التي تستحق أن تقود المستقبل.
مها عبدالعزيز
الوجوه تفتح الأبواب لكن الأرواح هي التي تبقى في الذاكرة.فليس كل جميل يؤثر، ولا كل مؤثر كان جميل الملامح.
ثمة جمال آخر، لاتراه العين ، لكنه يترك في النفس أثرا لا يزول .
لا يُقاس الإنسان بما يملكه من أجوبة، بل بما يحتمله من أسئلة.
فاليقين الكامل غالبًا نهايةٌ للفكر، أما الشك النبيل فهو بداية كل اكتشاف.
والعقول التي تخاف المراجعة تُشيّد حول نفسها سجونًا من القناعات.
.
.
أبارك للدكتورة مها اليمني صدور كتابها (تفاصيل صغيرة في رحلة التوحد) 💐
الكتاب ليس فقط تجربة أم عاصرت طفلًا توحديًا، بل حصيلة ثلاثين سنة من العمل مع الأطفال التوحديين ..
بمعنى أنه مزيج من المشاعر الإنسانية والخبرات العلمية للمهتمين منكم 👌🏻