أكبر خطر يهدد كبار السن تحديدا ًمن يدعون أنهم يقدّمون خدمات عامة…
قرطاسية ومكتب يجيهم الشخص مايعرف يسوي خدمة إلكترونية وياخذون بياناته من حسابات مهمة ونفاذ وغيره وبعدها يستولون على حساباتهم البنكيه
الداخلية مسكوا عصابة شغلتهم هالحركة وسارقين فوق 8 مليون ريال…!!
انتبهوا
يا دكتور فيصل... ما تراه في هذا المقطع الموجع ليس مجرد صرخة مواطن مقهور، بل هو يمثل الطليعة الأولى التي استيقظت للتو داخل غرفة الإفاقة وبدأ يزول عنها المخدر، وسوف يتبعه قريباً ملايين المغيبين حول العالم.
هذا مشهد سريري مرعب لبيئة حاضنة خرجت من غرفة العمليات الجيوسياسية بعد جراحة بتر وحشية سُحقت فيها أذرعها بفيزياء عسكرية لا ترحم. ولذلك سأتسامح معهم عاطفياً وأعذر هلوساتهم المضحكة المبكية؛ فهم لا يزالون يقبعون تحت تأثير بقايا المخدر المذهبي وأفيون الخرافة الكهنوتية التي حقنتهم بها دولة الملالي؛ تلك الدولة التي لا تُجيد صناعة الحياة ولا تمتلك مشروعاً حضارياً، بل تعتاش على تسويق الأساطير الوهمية، وتستحضر أموات التاريخ وحكايات الفولكلور البالية لإدارة معارك الحاضر العبثية!
هذا العمى الأيديولوجي هو ما يجعلهم يهذون بصوت عالٍ ويغرقون الغواصات الأمريكية داخل قروبات الواتساب التي تحولت إلى غرف عناية مركزة لضخ الأوهام الميتافيزيقية، وستر العورة الاستراتيجية أمام أنين المشردين.
ولكن بشائر الإفاقة القاسية بدأت تلوح في الأفق. المضحك المبكي هنا في منصة (X) هو هذا الهروب الجماعي وحذف مئات الحسابات لتغريداتها وتحليلاتها البائسة حول "حتمية انتصار إيران" وإخضاعها للإمبراطورية لشروطها، وهلوسات "نصر إغلاق المضائق"؛ وهو تحديداً (الطعم الاستراتيجي) القاتل الذي ابتلعته طهران بعمى لتستعدي به شرايين الاقتصاد العالمي بأسره، وتمنح واشنطن تفويضاً دولياً مفتوحاً لسحق الخصم وتفكيك أذرعه!
فهذا المسح الجماعي للتغريدات حتى تاريخ 11 إبريل ليس سوى العرض السريري الأول لتبخر هذا البنج، ومحاولة سيكولوجية بائسة لمسح العار الاستراتيجي وأدلة السذاجة، بعد أن اصطدموا بمرارة الواقع واكتشفوا أنهم مجرد حطب طائفي رخيص تخلى عنه المشغل الإقليمي ليحترق في العراء، لكي يفاوض الإمبراطوريات على ثمن أنقاضهم المشتعلة.
لتُدرك هذه الطائفة المخطوفة، وهي تئن تحت وطأة هذيان ما بعد التخدير، أن قيادة الملالي التي تستبدل استراتيجيات الردع بتعويذات القروبات، وتستعيض عن التكنولوجيا العسكرية بلطميات الدجل السياسي والأساطير الخرافية، لا تصنع وطناً، بل تقود أتباعها نحو مسلخ مفتوح تُتلى فيه تراتيل النصر المزيف، ليحتفلوا بانتصاراتهم الميتافيزيقية الخادعة على شاشات الهواتف، بينما أجسادهم وأحلامهم تُسحق على أرض الواقع بلا رحمة!
وفاة العميل البريطاني الإيراني المزدوج المرجع الشيعي حسين الصدر، خال المجرم عمار الحكيم، الذي تنقّل في كل مواخير العملاء قبل #غزو_العراق وبعده.
#العراق#بغداد#عراق_الحاكم_الجعفري
عروس المتأيرنين العرب، حسن أحمديان، بوق الدعاية للحرس الثوري الإيراني في الإعلام العربي، يسرد "للعميان" ـ ببراءة شديدة وبهدوئه المعتاد ـ كيف تعاونت إيران مع الأمريكان "معسكر الكفر" في محاربة المسلمين في أفغانستان "بلاد المسلمين"، بينما كانت مظاهرات الاستعراض في طهران تحمل لافتات "الموت لأمريكا" !!، وكيف وطد قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، علاقات إيران مع الجيش الأمريكي، ليس لفتح القدس بالطبع التي حمل شعارها من باب الدجل والمتاجرة، وإنما وطد تحالفه مع الأمريكان لمساعدتهم على احتلال بلاد المسلمين، ويتحدث أحمديان ـ بأسى شديد ـ كيف كانت صدمة "العاشق" الإيراني من "معشوقته" أمريكا، عندما صنفته بعد ذلك ضمن محور الشر بعد كل تفانيه وإخلاصه وتضحياته في التعاون معها وخدمة مشروعها في المنطقة.
اعترافات أحمديان "المخزية" قالها من قبل الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجادي في فيديو شهير، وهي تعني بوضوح أن إيران كانت مجرد عميل للأمريكان على حساب الدم المسلم، قبل أن يأتي ترامب ويستغني عن خدماتهم.
قلنا لكم ألف مرة، هذه الحرب هي حرب أصدقاء وحلفاء ومجرمين وقتلة، سواء كان الإيراني "العميل" أو الأمريكي أو الإسرائيلي، كل ما هنالك أنهم اختلفوا على تقسيم الغنائم في المنطقة وحصص السيطرة على جغرافيا المنطقة العربية ومكافأة "العمالة"فأغار بعضهم على بعض لتأديبه وتحجيم طموحاته، باختصار، إيران تحالفت مع من تسمونهم "معسكر الكفر"، ضد الدول الإسلامية، وأعانت "معسكر الكفر" على قتل الشعوب الإسلامية، فأين هي حمرة الخجل في وجوه المتأيرنين ؟!
عروس المتأيرنين العرب، حسن أحمديان، بوق الدعاية للحرس الثوري الإيراني في الإعلام العربي، يسرد "للعميان" ـ ببراءة شديدة وبهدوئه المعتاد ـ كيف تعاونت إيران مع الأمريكان "معسكر الكفر" في محاربة المسلمين في أفغانستان "بلاد المسلمين"، بينما كانت مظاهرات الاستعراض في طهران تحمل لافتات "الموت لأمريكا" !!، وكيف وطد قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، علاقات إيران مع الجيش الأمريكي، ليس لفتح القدس بالطبع التي حمل شعارها من باب الدجل والمتاجرة، وإنما وطد تحالفه مع الأمريكان لمساعدتهم على احتلال بلاد المسلمين، ويتحدث أحمديان ـ بأسى شديد ـ كيف كانت صدمة "العاشق" الإيراني من "معشوقته" أمريكا، عندما صنفته بعد ذلك ضمن محور الشر بعد كل تفانيه وإخلاصه وتضحياته في التعاون معها وخدمة مشروعها في المنطقة.
اعترافات أحمديان "المخزية" قالها من قبل الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجادي في فيديو شهير، وهي تعني بوضوح أن إيران كانت مجرد عميل للأمريكان على حساب الدم المسلم، قبل أن يأتي ترامب ويستغني عن خدماتهم.
قلنا لكم ألف مرة، هذه الحرب هي حرب أصدقاء وحلفاء ومجرمين وقتلة، سواء كان الإيراني "العميل" أو الأمريكي أو الإسرائيلي، كل ما هنالك أنهم اختلفوا على تقسيم الغنائم في المنطقة وحصص السيطرة على جغرافيا المنطقة العربية ومكافأة "العمالة"فأغار بعضهم على بعض لتأديبه وتحجيم طموحاته، باختصار، إيران تحالفت مع من تسمونهم "معسكر الكفر"، ضد الدول الإسلامية، وأعانت "معسكر الكفر" على قتل الشعوب الإسلامية، فأين هي حمرة الخجل في وجوه المتأيرنين ؟!
عروس المتأيرنين العرب، حسن أحمديان، بوق الدعاية للحرس الثوري الإيراني في الإعلام العربي، يسرد "للعميان" ـ ببراءة شديدة وبهدوئه المعتاد ـ كيف تعاونت إيران مع الأمريكان "معسكر الكفر" في محاربة المسلمين في أفغانستان "بلاد المسلمين"، بينما كانت مظاهرات الاستعراض في طهران تحمل لافتات "الموت لأمريكا" !!، وكيف وطد قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، علاقات إيران مع الجيش الأمريكي، ليس لفتح القدس بالطبع التي حمل شعارها من باب الدجل والمتاجرة، وإنما وطد تحالفه مع الأمريكان لمساعدتهم على احتلال بلاد المسلمين، ويتحدث أحمديان ـ بأسى شديد ـ كيف كانت صدمة "العاشق" الإيراني من "معشوقته" أمريكا، عندما صنفته بعد ذلك ضمن محور الشر بعد كل تفانيه وإخلاصه وتضحياته في التعاون معها وخدمة مشروعها في المنطقة.
اعترافات أحمديان "المخزية" قالها من قبل الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجادي في فيديو شهير، وهي تعني بوضوح أن إيران كانت مجرد عميل للأمريكان على حساب الدم المسلم، قبل أن يأتي ترامب ويستغني عن خدماتهم.
قلنا لكم ألف مرة، هذه الحرب هي حرب أصدقاء وحلفاء ومجرمين وقتلة، سواء كان الإيراني "العميل" أو الأمريكي أو الإسرائيلي، كل ما هنالك أنهم اختلفوا على تقسيم الغنائم في المنطقة وحصص السيطرة على جغرافيا المنطقة العربية ومكافأة "العمالة"فأغار بعضهم على بعض لتأديبه وتحجيم طموحاته، باختصار، إيران تحالفت مع من تسمونهم "معسكر الكفر"، ضد الدول الإسلامية، وأعانت "معسكر الكفر" على قتل الشعوب الإسلامية، فأين هي حمرة الخجل في وجوه المتأيرنين ؟!