أسطورة #عمر_بن_الخطاب ؟
شخصياً لا أؤمن بأن الله أنزل في التنزيل الحكيم آيات (#باللفظ) بناءً على إقتراحات #الفاروق والتي تُسمّى (#موافقات_عمر) ومنها (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) ، وآية الحجاب ، وعندما أجتمعت نساء #النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم في الغيرة فقال لهن #عمر (عسى ربه أن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن) فنزلت الآية بنفس (#اللفظ) في سورة التحريم ؟
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه لكن مسألة #الوحي شيء آخر . كان #عمر_بن_الخطاب مشهود له بالعدالة فلقد مرّ يوماً في شوارع وسوق المدينة المنورة فرأى شيخاً كبيراً طاعناً في السنّ يسأل الناس ويتسول ، فأقترب منه أمير المؤمنين وسأله عن حاله ولماذا يسأل الناس ، فأخبره الشيخ بأنه #يهودي يجمع المال ليدفع الجزية المفروضة عليه لينفق على عياله وهو فقير لا عمل له ، فأخذت الشفقة والعدالة المعهودة عن #الفاروق فقال كلمته الشهيرة والخالدة (ما أنصفناك ؛ أخذنا منك الجزية شاباً ثم ضيعناك شيخاً !) . أخذ #عمر بيد الشيخ إلى منزله وأمر له بمساعدة عاجلة ثم أرسل إلى خازن بيت المال يأمره قائلاً :
(أعطوا لهذا وأمثاله حقاً من بيت المال يكفيه وعياله ، وشمل القرار كل شيخ ومحتاج من المسلمين وغير المسلمين ممّن ضاقت بهم السبل في كبرهم) .
كان #عمر أول مَن سنّ التقاعد .
@MhmdFhd27893 إيه هذول كل شوي يقعدوا يقذفوا في الصحيحين الأشرفين وشوف عاد من دافع لهم بس ما عليكم من هالهري .
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال عليكم بكتاب الله وسنتي
وهذول الحين طالعين يقولون عن السنه تراث .
خسئوا وخسروا وخابوا . لانهم يطعنون بألسنه وبعدي سيطعنون بالقرآن الكريم.
@XMaysara@MhmdFhd27893 صحيح البخاري ومسلم لا يحتملوا أي شك مهما فعل المبطلون وبعيد عن الشوارب وبعدين هذول من حفظ سنة الرسول بعد القرآن الكريم ، ما تقدر ولن تقدر، وماراح حد يقدر . والقرآن محفوظ بحفظ الله سبحانه وتعالى والحمد لله رب العالمين .
@FaisalIdri61604 كل كم سنه يأتون بأمثال هؤلاء حتى يطعنوا في الأحاديث والبخاري ومسلم ويريدون فقط القرآن
وألسنه الشريفة فيها تفسير أعمال الناس في أوامر وزواجر كلام الله . وصار لهم فوق الثلاثين سنه من عمري أعيش مثل هذه الأوقات وهم ينتظرون ان يوافق الناس على إلغاء الحديث وبعدها يطعنوا بالقرآن الكريم
جريمة كبيرة تخرج إلى النور، ولا يجب أن تمرّ كخبر عابر.
تحقيق صحفي من داخل اسرائيل، استناداً إلى شهادات جنود اسرائيليين، يتحدث عن ضابط في لواء ناحال اسمه (مناحيم ماندي) أطلق النار على فلسطينية مسنّة وقتلها في رفح، رغم أن القوات كانت قد قررت إجلاءها لأنها مريضة وضعيفة ولا تشكل خطراً.
التفصيل الأكثر إيلاماً في شهادات الجنود ليس فقط مقتل مسنة مريضة لا تملك مقومات الحركة، بل "المكالمة الهاتفية" التي حسمت مصيرها في ثوانٍ.. امرأة ضعيفة صُنفت كـ "غير خطرة"، ووضعت في قافلة لوجستية لنقلها خارج المنطقة.. في منتصف الطريق، يتلقى الضابط اتصالاً، فيوقف المركبة العسكرية، يُنزل المرأة المكبلة، يطلق النار عليها، ويغادر المكان كأن شيئاً لم يكن.
هذه الشهادة الصادرة من زملائه داخل المركبة تُسقط كل محاولات التبرير؛ فالشاهد هنا هو من كان يجلس في نفس المقعد، والجريمة وقعت بعد أن أصبحت الضحية أسيرة بالكامل.
هذا التوثيق يضع المجتمع الدولي أمام حقيقة لا يمكن إنكارها أو الالتفاف عليها .. ما يجعل هذه القضية خطيرة ليس فقط تفاصيل الجريمة، بل أنها تأتي من داخل المؤسسة نفسها.
هذه القصة يجب أن يعرفها العالم، لا لأن الضحية فلسطينية فقط، بل لأن قتل إنسان أعزل لا يجوز أن يصبح خبراً عابراً.
بفعل الإجرام الصهيوني ..
سقوط ما تبقى من بناية بعد أن قصفها الكيان الصهيوني المجرم على أسر كانت تحتمي بها ..
لعن الله الكيان الصهيوني الإسرائيلي المجرم ..
ستكون هذه الدماء لعنة على هذا الكيان وداعميه ..