البطولة اللي خسرها النصر بهذه الطريقة بعد الوصول لأبعد نقطة فيها وفي ملعبه وأمام جماهيره ، هي البطولة اللي شارك فيها النصر بقرار إداري (سحب نقاط العروبة).
سبحان الله
شوف أثرها الان معنويا وبدنيا وذهنيا على الفريق اللي لو ما شارك فيها وراح مكانه القادسية كان الان يحظى بـ 9 أيام كاملة للتحضير لمباراة ضمك
من يحمي رياضتنا ياسمو الامير@AbdulazizTF ويا رئيس الاتحاد @Yalmisehal@saudiFF (الجميع تطاول)؟؟
من أخطر ما يمكن أن يقوله نجم بحجم كريستيانو رونالدو ليس حديثه عن التحكيم، ولا اعتراضه على سلوك اللاعبين، بل تلك العبارات الرمادية التي تُلقى في الهواء ثم تُترك لتُفسَّر كيفما شاء المتلقي.
حين يقول لاعب بحجمه إن “هناك أندية تمتلك نفوذاً خارج الملعب”، فهو لا يطلق رأياً عابراً، بل يضع ظلالاً ثقيلة فوق عدالة المنافسة، ويمنح الجماهير والإعلام مساحة خصبة للتشكيك في نزاهة المنظومة الرياضية السعودية كاملة، دون أن يقدم دليلاً واحداً أو واقعة محددة أو حتى سياقاً واضحاً.
*وهنا تكمن الخطورة* لأن كرة القدم السعودية اليوم لم تعد بطولة محلية تُناقش داخل نطاق ضيق، بل مشروع دولة يُتابَع عالمياً ، تُضخ فيه المليارات، وتُبنى عليه سمعة رياضية واستثمارية وإدارية ضخمة.
وبالتالي فإن أي تصريح يوحي بوجود “نفوذ” يؤثر على سير المنافسة، هو في جوهره طعن مباشر — أو على الأقل إيحاء خطير — بعدالة لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم، ونزاهة التحكيم، واستقلالية القرارات الرياضية.
والأدهى من ذلك، أن رونالدو نفسه طالب قبلها بلحظات بتخفيف الحديث عن الحكام والجدل الإعلامي، ثم عاد ليفتح باباً أكبر وأكثر حساسية حين تحدث عن “النفوذ خارج الملعب”.
(أي تناقض هذا)…؟
كيف تدعو إلى إغلاق أبواب التشكيك، ثم تزرع بنفسك أخطر أنواع الشك؟
إن الحديث عن وجود تأثيرات خارج المستطيل الأخضر دون توضيح أو إثبات، لا يمكن اعتباره مجرد “وصف للواقع”، بل هو خطاب يضرب الثقة الجماهيرية في صميمها.
فالجماهير حين تسمع نجماً عالمياً يلمّح إلى النفوذ، ستبدأ تلقائياً بربط كل قرار تحكيمي، وكل لجنة انضباط، وكل حالة جدلية، بفكرة المؤامرة والتأثير والكواليس.
وهذا تحديداً ما تحارب ضده كل الدوريات الاحترافية الكبرى.
الاحتراف الحقيقي لا يُبنى على التصريحات المبطنة، ولا على الرسائل التي تُرمى دون مسؤولية، بل على احترام المؤسسات الرياضية، والثقة في الأنظمة، والاحتكام للأدلة لا للإيحاءات.
ومن الظلم ايضاً اختزال نجاح بعض الأندية السعودية، أو قوتها التاريخية والجماهيرية والإدارية، في كلمة “نفوذ”. فهناك أندية صنعت مجدها عبر عقود من العمل المؤسسي، والاستقرار الإداري، وبناء الشخصية التنافسية، وحصد البطولات داخل الملعب لا خارجه. وعندما يُطرح مفهوم “النفوذ” بهذه الصورة الفضفاضة، فإنه يسيء لكل نادٍ حقق إنجازاته بجهده وتاريخه وجماهيريته.
ثم إن السؤال الأهم:
إذا كانت هناك ضغوط ونفوذ كما يُلمَّح، فهل يعني ذلك أن اللجان القضائية والرقابية في الكرة السعودية عاجزة؟ وهل يعني أن القرارات تُدار بالأهواء لا باللوائح؟ وإن كان الأمر كذلك — وهذا ما لا نؤمن به اطلاقاً — فلماذا يواصل الجميع المنافسة داخل بطولة يفترض أنها غير عادلة؟
الحقيقة أن ما وصلت إليه الكرة السعودية اليوم من تنظيم وتطوير ومراقبة تقنية واستقطاب عالمي، يجعل من السهل إطلاق الاتهامات، لكنه يجعل إثباتها أكثر صعوبة. ولذلك فإن المسؤولية الأخلاقية على النجوم العالميين تصبح أكبر، لا أصغر.
الجماهير تتقبل النقد، بل تحتاجه، لكن النقد المسؤول يختلف تماماً عن العبارات التي تهز صورة العدالة دون بينة.
وفي النهاية، تبقى نزاهة المنافسة خطاً أحمر.
ليس لأن الأخطاء لا تحدث، بل لأن تحويل كل شيء إلى “نفوذ” و”ضغوط” يقتل جوهر الرياضة نفسها، ويحيل كرة القدم من منافسة داخل الملعب إلى معركة شكوك خارج الخطوط.
ومن يحب الدوري السعودي فعلاً ، ويحترم مشروعه، فعليه أن يكون جزءاً من ترسيخ الثقة في مؤسساته، لا المساهمة — ولو تلميحاً — في تقويضها.
تمر كل مباراة ثم تُنسى من الجمهور سريعًا، ويُقال إن جلسة ستُعقد مع المدرب لتدارك الأخطاء، لكن في كل مرة تتكرر نفس الوعود دون أي تغيير حقيقي لأن المشكلة لم تعد في مباراة أو مدرب، بل في إدارة رياضية أثبتت عبر سنوات عجزها عن قيادة الفريق بالشكل الصحيح ومع هذا مُستمر
#الهلال
لا بارك الله في الإستقرار ولا بارك الله في شخص لا يفقه في كرة القدم وكل السبب في كل مايحدث ، هذا الهلال معيب في كل تفاصيله ويستوجب الطرد لأن هناك أندية صغيرة تطاولت على هذا الكيان ، استحو على دمكم وانقذو الفريق مع هذا المدرب الهادم
#الهلال
رحم الله الفريق أول سعيد القحطاني، وأسكنه فسيح جناته، كان مثالاً في الأخلاق الرفيعة، والصدق والأمانة في خدمته لقيادته ووطنه طوال 60 عاماً قضاها في وزارة الداخلية،،،
حتى ردة فعل من المدرب والاعبين تحديداً بعد الهدف ٢ صفرررر٪ قمة التوهان والبرود ،،، من وجهة نظري الدوري تحديداً صعب جداً على الهلال مع هالتكتيك العفن اوكي مشت معك الشوط١ ماهو شرط تمشي معك الشوط٢ ياأنزاغي
مدرب يتحمل النتيجة بسبب تغيراته الفاشله ولا متقدم ٣/٠ وباقي اقل من ربع ساعة منتب عارف تحافظ على النتيجة ؟!!! هذي كارثه ،،، الفريق الشوط٢ ماهو قادر ينقل كرة ٣ نقلات صح !!
نتيجة اعتبرها خسارة قاسية…….
تأخير التوبة سبب لتراكم الذنوب والرين على القلوب في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر صقل منها وإن زاد زادت حتى يغلف بها قلبه فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه» . {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}.