بيان صادر عن وزارة الخارجية
الاثنين 13 يوليو 2026
تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين، لاستمرار الاعتداءات التي تستهدف القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة، في انتهاكٍ غير مقبول لحرمة القنصلية، وتقويضٍ لجهود الحكومة العراقية الرامية للوفاء بالتزاماتها الدولية المنصوص عليها بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية (1963)، لا سيما المادة (31) التي تُلزم الدولة المضيفة باتخاذ التدابير اللازمة لضمان الحماية الكاملة لمقار البعثات القنصلية وصون حرمتها.
وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة العراقية لمحاولة التصدي لهذه الاعتداءات، فإن وزارة الخارجية تؤكد في ذات السياق على ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة كافة المتورطين في هذه الأعمال العدائية، وضمان عدم تكرارها، واتخاذ التدابير الكفيلة بصون حرمة بعثات دولة الكويت الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة لدى جمهورية العراق وضمان أمن وسلامة العاملين فيها.
من الصبح
وهم
يغردون
يقولون وقفوا. الاختبارات بسبب 🚀
الحين بنشوفهم احد يغرد بوقف المطار ✈️وفيه قتلي
هذا حالكم فقط التذمر
متي يفهم البعض ان الدوله تعرف مصلحة المواطن 🌹
والعصر تجدهم في صالات الافراح والاسواق !
((بختصار اسكت ولاتغرد
الدولة حفظها الله تعرف مصلحتك)
#الكويت
اليوم عبرت سفينتان تركيتان مضيق هرمز بموافقة إيرانية..
تركيا التي تحتضن إحدى أكبر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، وهي قاعدة قاعدة إنجرليك الجوية..
وبعد كل ذلك، يأتيك مرتزق أو جاهل لـ يزعم أن إيران تضرب دول الخليج بحجة وجود قواعد أمريكية فيها!
احترقي يا ايران
ولتحترق ثورة الخميني الجبان
بوليك السفيه ذلك الثعبان
أشعلتٍ نارا باليمن وسوريا ولبنان
فليلتهم أذنابك لظى النيران
فلتكوني عبرة لكل كبر وطغيان
احترقي يا ايران ...
أين حشدك المزعوم وأين حزب الشيطان ؟
ياعدوة الاسلام والسلام والاوطان
أين الأسود فلا أرى سوى صيصان
وحرسك الثوري يفرون كالجرذان
وتلك العمائم أدبرت خوفاً من الطيران
جروا ذيول الخزي بذل الهوان
هو قصاص القهار الجبار الديان
وعد الله حقٌ على كل خائنِ خوان
هان عرشك وكل مرشد ينهان
كم عذبتم وقتلتم وشردتم وقد آن
آن أوانكم بالكبائر وارتفع الدخان
على مرأى ومسمع والشهود عيان
تنصهرين حرقا والفحم كثبان
أنت أخطر عدو لكل انسان
فاحترقي يا ايران ...
لم اتشرف بمعرفة المتحدث لكنه يتحدث بما يدور في نفسي عن من ينتقد الخليج و يقف مع ايران…
بالفعل، هو لا يقف مع ايران لكنه ينفث سموم حقده لانك تعيش احسن منه و يتمنى ان تعيش مثله…
لما صارت احداث غزة طالبوا دولنا بالتحرك واتهموها بالتخاذل..والحين لما صار العدوان الإيراني على دولنا صارت "السياسة لها أهلها وهناك مسؤلين يتخذون القرار"
لا يوجد أي خبر من جهة موثوقة يفيد بأن #الكويت غيرت موقفها وسمحت لأمريكا باستخدام أراضيها للهجوم على #إيران ..لكن إن فعلت فهذا حقها ونحن معها ومع حكامنا حتى الموت
الذي يضخم العدو في حالة الحرب معه ، ويفت في عضد جيوشنا ورجال أمننا ،
ويقلل من بلادنا ،
هذا الكلام فيه وفضحه والحط عليه واجب ،
لأنه مرجف ومخذل …
وليس الاختلاف معه اختلاف رأي ، بل هذا يستحق التعزير والردع …
فكيف إذا كان هذا دأبه من سنوات ؟!!!!
كاهن الإخونجية !
يظهر في إحدى القنوات ليفت في عضد رجال أمننا ، ويضخم من قوة عدونا المتهالك ؟!!
لو كانت فيك ذرة من المروءة ما فعلت ذلك ،
أيها العجوز !
المكان الأنسب لك (قهاوي) المباركية ، يدفعون لك ثمن (الشاي) وتسولف على الفارغين والبطالين بتحليلاتك السياسية …
قال الله تعالى:
﴿الَّذينَ إِن مَكَّنّاهُم فِي الأَرضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَروا بِالمَعروفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ﴾ [الحج: ٤١]
من نعم الله العظيمة على البلاد أن يوفّق ولاة الأمر لما فيه الخير والصلاح، وأن يجعل فيهم من يقيم شعائر الدين ويُظهرها بين الناس.
وقد رأينا سمو ولي العهد صباح الخالد الحمد الصباح وهو يؤمّ القادة في الجيش في الصلاة، وهذه رسالة عظيمة تدلّ على أن هذا البلد بحمد الله قائم على تعظيم شعائر الله،
وأن الصلاة حاضرة حتى في مواقع القيادة والمسؤولية.
وهذا مما يبعث الطمأنينة في نفوس أهل الكويت: فبلدٌ تُقام فيه الصلاة ويُعظَّم فيه أمر الله، نرجو أن يحفظه الله ويبارك فيه، وأن يديم عليه الأمن والإيمان.
فالواجب علينا الدعاء لولاة أمرنا بالصلاح والتوفيق، فإن في صلاحهم صلاح البلاد والعباد.
اللهم احفظ الكويت وأهلها من كل سوء ومكروه، وأدم عليها نعمة الأمن والإيمان والاستقرار.
اللهم احفظ أمير بلادنا وولي عهده، ووفّقهما لما تحب وترضى، وأيّدهما بالحق، وسدّد رأيهما، وأعنْهما على ما فيه صلاح البلاد والعباد.
اللهم احفظ الكويت وبلاد المسلمين من كل سوء وفتنة، ما ظهر منها وما بطن، وأدم عليها نعمة الأمن والإيمان والسلامة والاستقرار، واجعلها بلاد أمنٍ وإيمان، وسلامٍ وطمأنينة، سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين.
سمو ولي العهد الكويتي
الشيخ صباح خالد الحمد الصباح
يتفقد القواعد العسكرية مشددا على
.
١-فخره واعتزازه بالدور البطولي للقوات المسلحة
٢-رهانه على يقظة جميع المواطنين
٣-التنسيق مع الأشقاء في دول الخليج قائم ومستمر وأخذ التهديدات الخارجية على محمل الجد واليقظة ضد أي سيناريو قد يحدث