أجمعت المذاهب على استحباب تغطية الرأس للمصلي، وذهب المذهب الحنفي إلى كراهية الصلاة حاسر الرأس، فقال بعضهم أنها كراهية مشددة.
ولذلك نرى المصلين من إخواننا الباكستانيين والهنود، إذا دخلوا المسجد ارتدوا طاقية (منها المشخلة مثلا)، والصلاة بها.
وقد رأيت بعض السعوديين يدخلون إلى عملهم مرتدين شماغا وعقالا، ثم يخلعونه جانبًا، ويقضون معظم وقتهم بدون شماغ حتى موعد خروجهم فيلبسونه ثانية ويغادرون.
توسع السعوديون في قضاء أوقاتهم بدون ما يضعون على رؤوسهم في الآونة الأخيرة، لكننا لا نتوقع أن يحضر الزوج زواجه حاسرًا رأسه، فليتنا نتحمس لتغطية الرأس في الصلاة وبخاصة في المساجد، اتباعًا للسنة النبوية، حيث جاءت الأحاديث بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلِ إلا مغطيًا رأسه بعمامة أو بغيرها، بأبي هو وأمي، عليه الصلاة والسلام.
نقول ذلك، ليس لأَنَّ من يصلي حاسر الرأس مرتكب لخطيئة، بل لأن من يصلي مغطي الرأس يؤدي سنة نبوية، يؤجر، بإذن الله، عليها.
والله يرعاكم،
وشكرا لمولانا الأمين،
الدكتور سعد بن ناصر الحسين،
وفقه الله للخيرات،
وجعله من أهل البركات.
وكتبه:
أخوكم المحب:
#تركي_الدخيل