هل يعقل يا مسلمين
أن أكثر من 120 ألف من الصحابة رضي الله عنهم رفضوا أمر رسول الله عليه الصلاة والسلام بالولاية للإمام علي
وذهبوا يبايعوا أبا بكر وبعده عمر وبعده عثمان طول هذه الفترة ولم يعترض حتى صحابي واحد ؟
ولم يعترض حتى الإمام علي او يطالب بالولاية؟
ولم يعترضوا حتى بني هاشم او يطالبوا بالولاية ؟
ولم يعترض أبناء الإمام علي او يطالبوا بولاية أباهم ؟
عبدربه منصور هادي.. كما رأيته ورافقته في بعض المحافل الدولية ..
بقلم : خالد عليان
لم أعرف الرئيس عبدربه منصور هادي من خلال نشرات الأخبار أو من خلف الشاشات كما تابعه وشاهده الكثيرون ، لقد تشرفت بمعرفته عن قرب في عدد من الزيارات الرسمية والمحافل الدولية والعربية التي رافقته فيها ممثلاً إعلامياً لقناة اليمن الفضائية
وفي مرحلة كانت بلادنا تمر فيها بأشد منعطفاتها السياسية والعسكرية تعقيداً.
لقد شاءت الأقدار أن أكون شاهداً على جانب من تلك المرحلة وأن أراقب الرجل وهو يتحرك وسط عالم مزدحم بالمصالح والتقاطعات والضغوط وأتابعه في أروقة الأمم المتحدة ، وفي اجتماعات الجمعية العامة ، وفي لقاءات ثنائية مع قادة دول كبرى وشخصيات دولية ذات تأثير مباشر في الملف اليمني ، وبعضها كان جزءاً من تعقيدات الأزمة نفسها.
كنت أراقب المشهد بعين الإعلامي والسياسي والقارئ لتفاصيل السلوك القيادي ، وأتساءل أحياناً بداخلي : كيف سيتعامل هذا الرجل القادم من مدرسة عسكرية وسياسية تقليدية مع هذا الكم الهائل من الملفات الدولية المعقدة؟
كيف سيتحدث عن اليمن أمام قوى كبرى ؟ وبعض الجالسين حول الطاولة لم يكونوا أبداً أبرياء مما جرى لليمن؟
لكن ما لفتني أن الرئيس هادي لم يكن رجلاً مرتبكاً ولا متصنعاً في حضوره السياسي
لقد كان يتحدث بثقة الرجل الذي يعرف بلاده جيداً وموقعها الجغرافي و الاستراتيجي ويحمل همها الحقيقي بعيداً عن المزايدات والشعارات.
كانت خطاباته التي أطلعت أحياناً على بعض مسوداتها تحمل روحاً يمنية خالصة ، لا تشبه اللغة الباردة التي يكتب بها كثير من السياسيين بياناتهم الرسمية. كان يتحدث بلهجته القريبة من الناس ، بمفرداته اليمنية التي تحمل عمق التاريخ والعادات وصلابة الإنسان اليمني وكرمه وشهامته. ولهذا كان اليمنيون يلتقطون بعض عباراته ويتداولونها أحياناً بإعجاب ، وأحياناً بابتسامة محبة ، لأنها كانت تخرج بعفوية وصدق ومن قلب رجل ظل يرى نفسه يمنياً بسيطاً حتى وهو يجلس في أكبر المحافل الدولية.
وأشهد من خلال ما رأيته وعايشته ، أن الرجل لم يكن يساوم مطلقاً على وحدة اليمن وسيادته وهويته العربية والجمهورية. لم يكن يقبل أن يتحول اليمن إلى ورقة في جيب أحد ، ولا أن يُزج به في أحضان المشاريع الطائفية أو الإقليمية أو الدولية التي أرادت تحويل البلاد إلى ساحة نفوذ وصراع.
كان واضحاً في موقفه من المشروع الحوثي منذ وقت مبكر ، ولم يكن يؤمن بإمكانية التعايش مع مشروع قائم على السلالة والطائفية والارتهان للخارج. وكان يرى أن اليمن أكبر من أن يُختطف لصالح مشروع مرتبط بإيران أو بأي قوة أخرى تريد إعادة تشكيل المنطقة على حساب هوية اليمن وتاريخه.
ورغم كل الضغوط الهائلة التي تعرض لها ، ظل الرئيس هادي يميل إلى البحث عن أقل الاضرار من وجهة نظره وعن الحلول السياسية وتغليب الحكمة ومحاولة تجنيب اليمن المزيد من الدماء.
لم يكن رحمه الله رجلاً عاشقاً للحروب ولا باحثاً عن الصدام ولم يكن عنصرياً ، كان يعشق صنعاء ويحب عدن وكان يرى أن مسؤولية رجل الدولة الحقيقية هي حماية الناس والحفاظ على ما تبقى من الدولة مهما كانت الظروف قاسية.
وأظن أن التاريخ سيتوقف طويلاً أمام لحظة خروجه من صنعاء بعد الإقامة الجبرية ، ثم إعلانه من عدن أن اليمن لم يسقط بيد الحوثيين وأن الجمهورية ما تزال حية.
كانت تلك اللحظة بالنسبة لكثيرين إعلاناً بأن الدولة لم تمت رغم الانقلاب.
كما سيتوقف التاريخ أيضاً أمام قراره في عام 2022 حين سلم السلطة طواعية لمجلس القيادة الرئاسي في خطوة نادرة في تاريخ المنطقة ، واضعاً مصلحة البلاد فوق اعتبارات السلطة ، ومؤمناً أن المعركة الحقيقية ليست معركة مناصب لكنها معركة استعادة الدولة اليمنية.
قد يختلف اليمنيون كثيراً حول تقييم تجربته السياسية ، وهذا أمر طبيعي في حياة الشعوب فلكل منا ماله وما عليه لكن ما لا يمكن إنكاره أن عبدربه منصور هادي ظل حتى آخر لحظة متمسكاً بفكرة الجمهورية ، رافضاً منح الانقلاب أي شرعية ، ومؤمناً أن اليمن لا يمكن أن يبنى إلا تحت سقف الدولة والقانون والمواطنة المتساوية.
لقد كان مشروعه الأكبر هو اليمن الاتحادي حتى انه كان يقول : إن هذا هو مشروعه السياسي (اليمن الاتحادي) الذي يتسع للجميع ، ويخرج من دوائر الثأر والمركزية والهيمنة إلى دولة عادلة تقوم على الشراكة والحقوق وسيادة القانون.
واليوم : وبعد رحيله ، لا أكتب عن رئيس عابر في تاريخ اليمن، أكتب عن رجل عايش أخطر لحظات الجمهورية اليمنية ، وحمل على كتفيه عبء دولة كانت تتهاوى من كل الجهات ، وظل رغم كل شيء يحاول أن يُبقي اسم اليمن واقفاً في المحافل الدولية، وأن يحافظ على شرعيته وهويته وحق شعبه في استعادة دولته.
رحم الله الرئيس هادي ، وغفر له وألهم اليمنيين جميعاً أن ينظروا إلى التاريخ بعين الإنصاف.
#رحيل_عبدربه_هادي_رجل_الحكمه
رحم الله الرئيس السابق عبدربه منصور هادي.
عرفته لسنوات طويلة، وتعززت علاقتي به بعد توليه الرئاسة بمبادرة منه، وعملت تحت قيادته، فعرفت تفكيره وأسلوبه في العمل. توافقنا كثيرًا، وكان يردد دائمًا أن ما في رأسي هو ما في رأسه، والعكس، فيما يتعلق باليمن ومستقبله. وحتى آخر لقاء جمعني به، رغم ما شاب العلاقة أحيانًا من خلافات، ورغم ما كان يقع فيه من وقيعة بعض الأشخاص الذين كانوا يجيدون ذلك.
كان وطنيًا يرى اليمن الكبير من أقصى حوف إلى ميدي، ويؤمن بأن مشروع نظام حكم عادل هو الكفيل بالحفاظ على الوطن والدولة. ظُلم كثيرًا، وخذلته الأغلبية، وخذل نفسه أحيانًا، لكنه ظل مؤمنًا باليمن الواحد وبالدولة التي تتسع للجميع. ولهذا تبنى، عن قناعة وإيمان صادق، المشروع الاتحادي، وأتاح مساحة غير مسبوقة من الحرية في الحوار الوطني.
وأعتقد أن الرجل لم يُنصف كما ينبغي، لا خلال فترة حكمه ولا حتى قبلها، إذ تشكلت حوله صورة إعلامية بعيدة عن حقيقته في كثير من الأحيان. الرئيس هادي في الواقع لم يكن ذلك الشخص الباهت أو الضعيف الذي جرى الترويج له، بل كان أفضل بكثير مما صُوِّر للناس، وأكثر حرصًا ووعيًا وتعقيدًا مما أراد خصومه إظهاره. لكن المؤسف أن كثيرًا ممن استفادوا من وجوده وسلطته لم يترددوا في تشويه صورته، بصورة مباشرة وغير مباشرة، سرًا وعلنًا، وتحميله وحده نتائج مرحلة كانت مليئة بالتعقيدات والتشابكات الداخلية والخارجية.
لدي الكثير مما يمكن قوله لإنصاف الرجل وتصحيح بعض ما كُتب وقيل عن تلك المرحلة، وعن وطنيته وطموحاته، كما لدي أيضًا ما يمكن قوله عن أخطائه ومواضع الاختلاف معه. لكن، في كل الأحوال، فإن الرجل الذي تولى مسؤولية السلطة في واحدة من أصعب مراحل تاريخ اليمن، وفي ظل دولة لم تكن تحت سيطرته كاملة ثم فقدها بعدما دُمِّرت من داخلها وخارجها، حاول أن يستعيدها… وتكفيه المحاولة.
رحمه الله وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وخالص التعازي لأبنائه وكافة أفراد أسرته، وللشعب اليمني المكلوم.
سيظل اليمن الكبير حاضرًا واكبر من خلافات السياسة والحسابات الضيقة
صنعاءُ وعدنُ في فؤادٍ واحد
وحضرموتُ في القلبِ مكانتُها لا تغيب
واليمنُ باقٍ ما بقي الزمن !
مساؤكم سلامٌ وأمل ..ووطن يتسع للجميع .
بكل فخر واعتزاز، تحتضن محافظة #مأرب اليوم كوكبة جديدة من أبطال الوطن بتخرج الدفعة 34 من كلية الطيران والدفاع الجوي، من جميع محافظات الجمهورية هؤلاء الذين حملوا العلم والانضباط والعزيمة ليكونوا درعاً وسنداً للوطن.
لقد كانت مأرب وما تزال أرض العطاء والصمود، وحاضنة للعلم والرجال وصناعة المستقبل، حيث أسهمت بكل إمكانياتها في دعم وتأهيل هذه الدفعة المباركة، إيماناً منها بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان.
ألف الف الف مبارك لكل الخريجين
إِلهي لا تعَذبني فإِني
مقر بِالذي قد كان مني
فما لي حيلة إِلا رجائي
بِعفوك إِن عفوت وحسنِ ظني
فكم مِن زلة لي في الخطايا
عضضت أَناملي وقرعت سني
يظن الناسُ بي خيرا وإِني
لشر الخلق إِن لم تعف عني
وبين يدي محتبس طويل
كأَني قد دعيت له كأني
الكاتب السعودي في صحيفة النهار..
الاستاذ علي المالكي @AASAA_999
بيض الله وجيهكم يا أهل #مأرب...
#مأرب التي لا تُؤخذ من طرف ولا تطعن من ظهر لأنها قامت على رجال إذا قالوا فعلوا وإذا وقفوا ثبتوا وإذا اشتعلت الأرض كانوا أول نارها وآخر رمادها.
#مأرب ليست مدينة #مأرب موقف.
هي صدر تقدّم حين تراجع كثيرون وراية ارتفعت حين حاول البعض أن يطويها الخوف أو يشتريها الوهم.
فيها يُكتب التاريخ لا بالحبر بل بالدم الصادق والعهد الذي لا ينكسر.
وحين خرج أهلها بالملايين لم يكونوا يعلنون تأييدًا عابرًا للسعودية بل كانوا يقولون للعالم:
هنا العروبة إذا نادت لبّت وهنا اليمن إذا اشتدّ لا ينحني وهنا الرجال إذا حضروا سقطت كل الأقنعة.
هذه المدينة التي أبكت خصومها لا تُبكيها إلا مواقف العز.
وهذه الأرض التي كسرت مشروع الفرس على أبوابها لن تسمح له أن يعبر ولو من ظلّ.
سلام على #مأرب يوم كانت سداً ويوم صارت جيشًا ويوم وقفت مع أشقائها وقفة لا تُشترى ولا تُساوَم.
وسلامٌ على رجالها حين يرفعون الرأس فيعرف أين يقف الحق وأين ينكسر الباطل.
#علي_المالكي
@Omar_Madaniah ياخ عمر انت تدري ان معارك مأرب قاده السفير الايراني راسا اللذي قال بيفطر بتمر مارب وباشراف حسن نصر اللات الهالك وتحطمت جماجمهم وانوفهم على اسوارها وبقت حرة عربية سنية شامخه ...وايضا هناك مدينه اخرة تعز نفس قصة مارب ونفس الشموخ والصمود والثبات
الله يعز مأرب سد العروبة في وجه الفرس
مأرب التي بكى بسببها حسن نصر الله عندما انتصرت على الحوثي في المعركة الشهيرة التي لم تعطى حقها حتى الان
-بالأمس مسيرة مليونية لأهالي مأرب مع المملكة ضد إيران
إليكم مقطع لقصيدة عظيمة للشاعر عبدالفتاح جابر أمام هذه الجموع بالأمس
@2030hamad1@tajalsserosman إنها مأرب..
أول مدينة عربية خرجت جماهيرها تضامناً مع الأشقاء في السعودية والخليج والأردن ضد الأطماع الإيرانية.
لقد جسد اليمنيون وعياً مبكراً بالمخاطر، متفوقين بمواقفهم القومية.. وما مصير "إيرلو" إلا شاهدٌ حيّ على صمود مأرب وعنفوانها.
وليكتب التاريخ..
@malarab1 إنها مأرب..
أول مدينة عربية خرجت جماهيرها تضامناً مع الأشقاء في السعودية والخليج والأردن ضد الأطماع الإيرانية.
لقد جسد اليمنيون وعياً مبكراً بالمخاطر، متفوقين بمواقفهم القومية.. وما مصير "إيرلو" إلا شاهدٌ حيّ على صمود مأرب وعنفوانها.
وليكتب التاريخ..
@malarab1 إنها مأرب..
أول مدينة عربية خرجت جماهيرها تضامناً مع الأشقاء في السعودية والخليج والأردن ضد الأطماع الإيرانية.
لقد جسد اليمنيون وعياً مبكراً بالمخاطر، متفوقين بمواقفهم القومية.. وما مصير "إيرلو" إلا شاهدٌ حيّ على صمود مأرب وعنفوانها.
وليكتب التاريخ..
مشهد مهيب من اليمن الحبيب
مأرب، التي اكتوت بالعدوان الإيراني الإرهابـ ـي لأكثر من عقد من الزمان، تقف اليوم بكل شموخ وثبات وصمود ووفاء مع السعودية ودول الخليج ضد العدوان الإيراني الإرهابـ ـي.
@zaeid_ali18664@Yamene11 الصورة لا تكذب.. وتخرس كل مزايد!
هذه مأرب التي تعمى عنها أبصاركم؛ ساحات تفيض لنصرة غزة بالروح والدم، لا بالشعارات الزائفة وتجارة الحروب.
مأرب تنصر فلسطين بنخوة العروبة، وتكسر مشروع أسيادكم في طهران بعزة الأحرار.. بوصلتنا مكة والقدس، وليست "سرداب إيرلو"!
@Ebrahe2m إنها مأرب..
أول مدينة عربية خرجت جماهيرها تضامناً مع الأشقاء في السعودية والخليج والأردن ضد الأطماع الإيرانية.
لقد جسد اليمنيون وعياً مبكراً بالمخاطر، متفوقين بمواقفهم القومية.. وما مصير "إيرلو" إلا شاهدٌ حيّ على صمود مأرب وعنفوانها.
وليكتب التاريخ..