انتصرت سوريا… وانتصرت أصالة
لم تكن أصالة تغنّي في تلك الليلة… كانت تعود.
خمسة عشر عامًا من الفراق اختصرتها لحظة واحدة؛ لحظة وقفت فيها أمام وطنها، فارتجف صوتها، وفاضت عيناها، وسقطت كل المسافات التي كانت تفصل بينها وبين سوريا.
بدأت الأغنية، لكن الذي سمعناه لم يكن لحنًا فقط؛ كان صوت ابنةٍ عادت إلى حضن أمها، بعد غيابٍ طويل أثقل القلب وأتعب الروح.
في تلك اللحظة، انتصرت سوريا… وانتصرت أصالة.
انتصرت سوريا لأنها أثبتت أن الوطن، مهما قسا، ومهما تبدّلت ملامحه، ومهما حملنا تجاهه من عتبٍ أو ألم، يبقى الحضن الدافئ الذي لا يشبهه حضن، والبيت الذي مهما ابتعدنا عنه، يظل يسكننا.
وانتصرت أصالة؛ لأنها لم تُخفِ ضعفها، ولم تتجمّل أمام حنينها، بل وقفت كما هي: إنسانة غلبها الشوق، وابنة هدّها اللقاء، وفنانة عجز صوتها للحظات عن حمل كل ما في قلبها.
كنت أشاهدها، والله، وأبكي…
أبكي لأنني رأيت في دموعها معنى الوطن الحقيقي؛ الوطن ليس أرضًا نعيش فوقها فحسب، بل شيء يعيش في داخلنا. قد نغضب منه، وقد نبتعد عنه، وقد نظن أننا تجاوزناه، لكنه يظل حاضرًا في نبرة الصوت، وفي رجفة القلب، وفي دمعةٍ تنتظر لحظة العودة كي تسقط.
مهما قسا الوطن، يبقى هو الأمل والحبيب والملاذ. نعاتبه لأننا نحبه، ونغضب منه لأن مكانته في القلب لا يحتملها مكان آخر، وحين نعود إليه نكتشف أننا لم نكن بعيدين عنه أصلًا؛ فقد حملناه معنا في كل مكان.
وخير دليل ما فعلته أصالة في تلك الحفلة؛ لم تحتج إلى خطاب طويل لتقول إنها اشتاقت، ولم تحتج إلى تفسير سنوات الغياب. دموعها قالت كل شيء، وصوتها المرتجف روى الحكاية كاملة:
أن الإنسان قد يغادر وطنه… لكن الوطن لا يغادر الإنسان.
في تلك الليلة، لم تعد أصالة وحدها إلى سوريا؛ عاد معها الحنين، وعادت الذكريات، وعاد شيء جميل ظنّ كثيرون أنه ضاع إلى الأبد.
ولهذا أقولها من القلب:
انتصرت سوريا حين فتحت ذراعيها لابنتها، وانتصرت أصالة حين سلّمت قلبها لوطنها… وانتصر الوطن، لأنه أثبت مرة أخرى أنه الحب الذي قد يؤلمنا، لكنه لا يموت ..
(كتبها صديق عزيز، من قلب الرياض )💚
#عودة_الأصالة
@AssalaOfficial
يارب إذا كان هناك في هذا البلد من يستحقون انك تلطف بهم وتحقن دمائهم فهم الاطفال والنساء والفقراء والمساكين وكبار السن الذي هم ضحيت
هذه الحرب الذي طال امدها وتدمر الوطن بسببها
الله لا يـوفـق تجار الحروب وعشاق المناصب
من أخطر انواع القهر هو ان يقف الإنسان عاجز عن شراء الغذاء والدواء وما يحتاج له لنفسه ومن يعول لعيش بكرامة.
رب.
مس اليمن وأهلها ضر الوضع الراهن وانت ارحم الراحمين وانك على كل شيئ قدير
اللهم عجل بالفرج وحسن المخرج يارب العالمين
"محبوب قلبي" (من تراث السويداء) بصوت #أصالة
مع احترامي لتراث جميع المناطق، ولكن أجمل وأرقى تراث غنائي وشعري في كل سوريا هو تراث الجبل ❤️
أسعد الله صباحكم