تغيرت مفاهيمٌ كثيرة في قمة عهد المعلومات ..
سابقاً، الجاهل هو شخصٌ قليل العلم .. أما جاهل هذا العصر، هو شخص قد يحتفظ بالمعلومات ولكنه لا يتنفّعُ منها #مفاهيم_تغيرت
ليبيا...
قوات الأمن في مدينة أجدابيا الليبية تقبض على 9 أشخاص كانوا يشجعون الأرجنتين ضد مصر وتحلق رؤوسهم.
خرج المشجعون التسعة إلى الشوارع للاحتفال بتأهل الأرجنتين مما تسبب بغضب مضاد أدى في النهاية لتدخل قوات الأمن التي قبضت على الـ 9.
قالت الشرطة بأن هذا الإجراء جاء ردًا على تورطهم في إثارة الرأي العام الليبي وإحداث سلوكيات استفزازية.
قبل قليل...
هيئة الغذاء والدواء تنشر تحذير من مرقة مكعبات الدجاج إنتاج مصر وتطلب التخلص منه فوراً.
العلامة التجارية: Maragatty
بلد المنشأ: جمهورية مصر العربية
سبب التحذير: احتواء المنتج على ألوان صناعية محظورة (Dimethy1 Yellow, Sudan I, Sudan IV)
نصائح الهيئة: تجنب استهلاك هذا المنتج والتخلص منه فوراً
الإجراءات: سحبه من الأسواق واتخاذ الإجراءات النظامية بحق الشركة المستوردة.
مرتكبو هذا الفعل ستكون عقوبتهم حسب النظام سجن يصل إلى 10 سنوات، غرامة تصل إلى 10 ملايين ريال، أو بهما معاً.
الإعلان عن انتشار بكتيريا خطرة مقاومة للمضادات الحيوية في أوكرانيا، البكتيريا خرج�� عن السيطرة وبدأت تنتشر في أوروبا وقد نتجت بسبب تداعيات الحرب.
الآن يتم إعطاء المرضى المصابين بتلك البكتيريا مضاد حيوي اسمه "كاربابينيم" وهو "خط الدفاع الأخير" لمحاربتها بعد فشل جميع المضادات.
عندما تكتب (طفل فلسطيني) أو (فلسطيني) في تطبيق واتساب الذي يملكه مارك زوكربيرغ فإن الذكاء الاصطناعي يقوم بتوليد صورة طفل يحمل رشاش.
أما عندما تكتب (طفل إسرائيلي) أو (إسرائيل) أو حتى (الجيش الإسرائيلي) فيقوم التطبيق بتوليد صور لأشخاص بريئين يصلون ويبتسمون ويرقصون دون استخدام أسلحة.
تقول شركة ميتا مالكة واتساب: نحن لا نقمع أي مجتمع ونعلم أن هناك مشكلة ونقوم على حلها حالياً.
تبسيط الاقتصاد العالمي المعقد للخبير الاقتصادي محمد العريان
كان الاقتصاد العالمي هذا العام عامرا بالمفاجآت المحيرة. في الوقت الحالي، يتجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي في اليابان نظيره في الصين، وفي الولايات المتحدة بلغت مبيعات التجزئة في يوليو ضعف التوقعات المجمع عليها، على الرغم من ملاحقة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي واحدة من أكثر دورات رفع أسعار الفائدة تركيزا في عقود من الزمن.
في المملكة المتحدة، ارتفع نمو الأجور إلى معدل سنوي بلغ 7.8%، في حين ظل التضخم الأساسي مرتفعا، حتى بعد رفع أسعار الفائدة 14 مرة متتالية من قبل بنك إنجلترا "وننتظر مزيدا في المستقبل". من ناحية أخرى، خفض كل من البرازيل وشيلي أسعار الفائدة، في تباعد واضح عن توقعات السوق بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة.
كل هذا ليس سوى غيض من فيض، وتزداد الأمور تعقيدا على تعقيد بفضل العواقب غير المؤكدة التي قد تترتب على تحولات بنيوية كبرى تلوح في الأفق. تشمل هذه التحولات الانتقال الضروري إلى الطاقة الخالية من الكربون، وثورة الذكاء الاصطناعي، فضلا عن تغيرات أخرى عديدة مدفوعة بالإبداعات الجديدة. إذا أضفنا إلى كل هذا التوترات الجيوسياسية والتراجع عن العولمة الاقتصادية والمالية، تنفتح أمامنا مجموعة واسعة من السيناريوهات المحتملة.
مع هذا العدد الكبير من القطع المتحركة، وفي ظل هذه الظروف غير التقليدية "وغير المسبوقة في كثير من الحالات"، سيكون الإبحار عبر هذه التضاريس أمرا بالغ الصعوبة لأي شخص. وهنا أجد أنه من المفيد بوضوح العودة إلى إطار تحليلي بسيط تعلمته في وقت مبكر من حياتي المهنية كخبير اقتصادي. إنها نسخة متطرفة من "المعادلة المختصرة" التي يستخدمها أهل الاقتصاد للتركيز على قـلة من العوامل الرئيسة للتنبؤ بالنتائج. قد لا تفسر هذه العوامل ظاهرة ما بشكل كامل، لكن هذه الاستراتيجية أفضل من الاعتماد على مجموعة ضخمة وغير عملية من العوامل.
في سياق اليوم، يطرح النهج التحليلي الذي أتبناه هنا سؤالا بسيطا: ما المعلومة التي قد تكون الأعظم قيمة لي على الإطلاق إذا تقطعت بي السبل على جزيرة معزولة لمدة ستة أشهر، وكنت أريد أن أفهم ما حدث للاقتصاد العالمي في أثناء غيابي تلك الفترة؟ في ظل الظروف الحالية، سأكون راغبا في المقام الأول في التعرف على الكيفية التي أدارت بها الولايات المتحدة ديناميكيات النمو والتضخم في اقتصادها. أو على وجه التحديد، سأكون راغبا في معرفة ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي قد تمكن من تحقيق "الهبوط الناعم" "على النحو الذي أدى إلى إعادة التضخم إلى مستوى منخفض أقرب إلى هدفه دون أن يتسبب في إحداث زيادة حادة في البطالة".
هذه المعلومة بالغة الأهمية، لأن الاقتصاد العالمي يفتقر حاليا إلى محركات بديلة. ومن الواضح أن تحديات النمو التي تواجهها الصين والمملكة المتحدة ومنطقة اليورو ليست قابلة للإصلاح السريع بتعديل السياسات، ولا يتحمل النظام المالي الدولي، الذي يظل معتمدا على الاستدانة في ظل مستويات ديون ضخمة، ارتفاعا آخر في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، وزيادة قوية في قيمة الدولار، ولا يزال لزاما على اليابان أن تجد طريقة للخروج من سياسة "التحكم في منحنى العائد" على نحو سلس، ولا يزال الاقتصاد العالمي يعاني التفتت التدريجي
للوهلة الأولى، تبدو احتمالات تمكن "الاحتياطي الفيدرالي" من تحقيق الهبوط الناعم واعدة. فقد تراجع التضخم عن ذروته التي تجاوزت 9% في العام الماضي إلى ما يزيد قليلا على 3%، ما يجعله أقرب كثيرا إلى الهدف 2%. من ناحية أخرى، يستمر إنفاق الأسر في دفع النمو الاقتصادي، كما أصبحت الميزانيات العمومية للشركات قوية. تشير هذه الظروف إلى أن الاقتصاد الأمريكي قادر على امتصاص التأثير التراكمي المترتب على رفع أسعار الفائدة من قبل "الاحتياطي الفيدرالي" بمقدار 5 نقاط مئوية، بينما يتجنب أيضا التأثيرات التي يخلفها النمو الصيني ومغازلة أوروبا ��لركود من حين إلى آخر.
لكن كما أشار نيال فيرجسون، المؤرخ الاقتصادي، أخيرا، فإن "إدارة السياسة النقدية لا تشبه على الإطلاق قيادة طائرة". يبدو هذا التشبيه قابلا للتطبيق بشكل خاص على "الاحتياطي الفيدرالي"، لأسباب عدة:
أولا، أصبح دليل تشغيل "الاحتياطي الفيدرالي" عتيقا باليا. الواقع أن "إطاره النقدي الجديد" كان مناسبا للعقد السابق عندما كان الطلب الكلي ناقصا، وليس هذا العقد الذي يتسم بعدم كفاية العرض الكلي.
ثانيا، أصبحت منطقة هبوط "الاحتياطي الفيدرالي" موضع شك، لأن هدف التضخم الذي يلاحقه قد يكون أكثر انخفاضا مما ينبغي، نظرا إلى الحقائق البنيوية والمزمنة ��لحالية.
ثالثا، مع تركيز "الاحتياطي الفيدرالي" المفرط على الظروف الفورية، قد تنتهي به الحال إلى إهمال أنماط الرياح التي تنتظره في المستقبل مع تغير ارتفاعه.
رابعا، بدأ "الاحتياطي الفيدرالي" تسلسل الهبوط متأخرا، بعد فترة أخطأ خلالها في توصيف التضخم، على أنه "مؤقت" قبل أن ينفذ أخيرا دورة مكثفة من زيادات أسعار الفائدة.
وأخيرا، ليس من الواضح ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي تعلم من أخطائه في التنبؤ والتواصل ما يكفي لتمكينه من إجراء تصحيحات المسار الضرورية.
صحيح أن الاقتصاد الأمريكي تحدى المتشككين بالحفاظ على نمو قوي أعلى من مستويات النمو في غيره من الاقتصادات الكبرى، على الرغم من أسعار الفائدة المرتفعة بشكل ملحوظ والرياح المعاكسة العاتية المقبلة من الخارج.
لكن استمرار هذا الأداء الاستثنائي يتوقف على قدرة الاحتياطي الفيدرالي على ترسيخ معدل تضخم منخفض ومستقر دون أن يتسبب في إحداث حالة من الركود.
إنها غاية تحتاج إلى إيجاد توازن دقيق، وكل ما قد يحدث سيؤثر بشكل كبير حتم�� في بقية الاقتصاد العالمي، والكيفية التي يتعامل بها صناع السياسات مع حالة انعدام اليقين غير العادية اليوم.
أتمنى أن نحتفل بعد 6 أشهر من الآن بنجاح بنك الاحتياطي الفيدرالي في تحقيق الهبوط الناعم السلس، وتمكين الاقتصاد الأمريكي، والاقتصاد العالمي، من إدارة التحولات المزمنة والاستراتيجية المثيرة، على الرغم من كونها عصيبة، التي تنتظرنا في المستقبل.
لكن أخشى ما أخشاه هو أن تكون هذه العملية أشد تعقيدا من توقعات عدد كبير من أهل الاقتصاد ومحللي السوق، ما يلقي بظلال كثيفة كان من الممكن تجنبها ذات يوم على واحدة من النقاط المضيئة القليلة في الاقتصاد العالمي.
aleqt
@THEWOLFOFTASI@atiq_shares الفرق ان كثير من الشركات اللي استفادت من كورونا تابعت التحسن والتطوير. أما جاهز بـ يسوء كل شهر وخدمة العملاء سيئة حيسسوك انك تحتاجهم وما في عيرهم. انا وقفت استخدمه من ٩+ أشهر وابداً ما حسيت انه ناقصني شي.