Seeds of the "#Muslim#NATO" is being sown by Saudi Arabia, Türkiye, Egypt and Pakistan, now collectively referred to as the "#STEP Group". Together, they represent over 500 million people, a GDP-PPP of $11 TRILLION, strategic locations controlling global trade, oil and rare earth minerals, nukes and a robust defense industry with lots of room to grow.
Needless to say, prospects of such an "alliance" gives a lot of power brokers in the West actual nightmares.
If STEP indeed becomes a tangible organization, it could not only reliably challenge Israel's expansionist designs, but also reshape the #MENA region and East Asia, restoring peace, trade, justice and prosperity in a wide geography that desperately needs it all.
@AJArabic الخسارة التي يتكبدها دول الخليج من العدوان الايراني خلال الحرب ستكون مضاعفة عند الوصول إلى اتفاق بين اميركا و اسرائيل من جهة و ايران من جهة أخرى. لن يكون هناك مكسب اقتصادي ولا استراتيجي لدول الخليج من خلال تهميشهم في قرار بدأ الحرب و انهائها. بل ستجد دول الخليج نفسها تشتري السلاح
كان عاماً مليئاً بالعواصف، بالصراعات، وبالتحوّلات العنيفة. نادراً ما شهد العالم في تاريخه الحديّث هذا الكم من الكوارث، وقد كانت منطقتنا، مرّة جديدة، في قلب الألم.
كم من الأبرياء قُتلوا في غزة. كم من الجوعى تُركوا لمصيرهم في السودان. وكم من بيوت دُمّرت، وقرى مُسحت، ونصف جنوب لبنان صار ركاماً. والأشدّ قسوة أنّ الذين نهبوا البلاد، وسرقوا مستقبلها، ما زالوا في قلب المشهد، بلا محاسبة، بلا تغيير، وبلا خجل.
مع بداية العام الجديد، نحاول أن نتذكر، أن نقيّم، أن نضع ما عشناه في ميزان واحد. لقد كان عاماً قاسياً. قاسياً بحق.
بالنسبة لي، لم يكن سهلاً. حاولت أن أقاوم، أن أواجه السردية المعتمدة بالإعلام والتي غذّت عقول الناس وأفقدتها بصيرتها، حاولت قول الحقيقة في زمن أصبحت فيه الحقيقة رأياً، والرأي بديلاً عن الحقيقة. بقيت وفياً لقيمي، ولأخلاقيات المهنة. لم أبع صوتي، ولا جوهري، ولا موقفي. لم أُعِر صوتي لقضايا ظالمة، بل صنته حتى يبقى صوتاً للعدالة.
كنت لبنانياً حتى النهاية. لا ابن جغرافيا فقط، ولا ابن طائفة، ولا ابن طبقة اجتماعية، بل ابن العديد من الأمهات والآباء، أخًا للآخرين، وأباً للكثير من الأولاد.
اخترت أن يكون صوتي إنسانياً، متعاطفاً ... نجحت أحياناً، وتعرّضت للهجوم أحياناً أخرى، لكنني لم أفعل ما فعلته طلباً للاعتراف أو التصفيق.
فعلته لأنني أؤمن به. وسأستمر. ولن أتغيّر.
كان هذا العام أيضاً عاماً فقدنا خلاله رموزاً وأصواتاً في العالم كلّه. وفقد كثيرون منا أصدقاء أعزاء، وأفراداً من العائلة، وأحبّة. ومحظوظون هم أولئك الذين لا يزالون يحتضنون من يحبون.
يسألني البعض: كيف لا تزال تأمل؟ وأجيب بوضوح: الأمل ليس تفاؤلاً. التفاؤل قد يبيعك صورة جميلة، ثم يتركك أمام الخيبة. أمّا الأمل، فهو قرار.
قرار أن تبقى واقفاً حين لا شيء يشجّعك على الوقوف.
قرار أن تستمر، لا لأنّ الطريق واضح، بل لأنّ الاستسلام ليس خياراً.
ورغم كل شيء، سيبقى هناك أطفال يفتحون عيونهم على الضوء. سيبقى هناك من يعانق الشمس كل صباح. وسيظلّ هناك من يؤمن أنّ الغد، مهما تأخّر، يستحق أن ننتظره.
لهذا، نعم …
أقول: سنة جديدة سعيدة. ليس لأنّ السنة ستكون سهلة، بل لأنّنا ما زلنا هنا، نتمسّك بالحقيقة، والعدالة، وحقوق الإنسان، وبالمحبة، والتعاطف، والكرامة الإنسانية.
سنة ٢٠٢٦، سنبقى معاً، متصّلين، أقوياء بإنسانيتنا.
كل عام وانتم بخير 💫💫💫
#العام_الجديد #السنة_الجديدة_2026 #رأس_السنة #HappyNewYear2026
https://t.co/l6GqhxGNqV
جريدة صيدونيانيوز.نت / النائب أسامة سعد شدد خلال لقائه رئيس بلدية طنبوريت الدكتور إيلي خطار على أهمية النهوض بالعمل البلدي وتفعيل دوره في خدمة المواطنين
@nicholadrummond The argument here was about whether it’s still necessary to expose lives to threat on the ground when battles are being fought by drones & unmanned vehicles