أقلعت هذه الطائرة قبل قليل، محمّلة بقلب ورئة!
نعم، كما قرأت..
هبطت هذه الطائرة مساء اليوم في مطار رفحاء، وعلى متنها فريق طبي مكوّن من عشرة أطباء، قدموا من مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض إلى مستشفى رفحاء المركزي، في مهمة إنسانية وطبية بالغة الدقة تمثلت في استئصال قلب ورئة من متبرع متوفى دماغيًا.
وبمجرد انتهاء الفريق من مهمته في رفحاء، عادت الطائرة مسرعةً إلى الرياض، حاملةً معها القلب والرئة، لتستكمل رحلة إنسانية لن تنتهي - بإذن الله - إلا بزراعتهما وإنقاذ حياة شخصين، أحدهما شاب يبلغ من العمر 22 عامًا.
مشهدٌ قد يبدو عابرًا لمن يراه، لكنه يحمل خلفه قصةً عظيمة من التضحية والإنسانية، وجهودًا كبيرة تُبذل من أجل إنقاذ حياة إنسان.
نعم، هذه هي بلادي.. حين يكون الهدف إنقاذ حياة، تُسخّر الإمكانات، وتُقطع المسافات، وتُذلّل العقبات.
نسأل الله أن يجعل هذا العمل شفيعًا للمتبرع وأسرته، وأن يكتب الأجر لكل من ساهم في هذه المبادرة الإنسانية العظيمة، وأن يمنّ على المستفيدين بالشفاء والعافية، وأن يحفظ لنا قيادتنا العظيمة 🇸🇦
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
كنت متوقع إنهم يلعبون على النهائي ولكن كانت من نصيب إسبانيا والأرجنتين...
و أتوقع مباراة النهائي تكون أقل مستوى من هذه المباراة بسبب إن اسبانيا لعبهم مقفل و الارجنتين مستواهم متواضع.
#فرنسا_انجلترا