السهر لمتابعة مباريات آخر الليل أثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: أن الإنسان بإمكانه أن يجاهد لما يحب، ويبذل من أجله الوقت والجهد دون تردد.
فمن تأمل حال الناس مع المباريات، أدرك أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والإرادات.
فكم من شخص قاوم النعاس والسهر لساعات طويلة من أجل متعة عابرة، بينما تثقل عليه دقائق معدودة يقف فيها بين يدي ربه.
لقد أسقطت مباريات آخر الليل في كأس العالم كثيرا من الأعذار التي نرددها: "أنا متعب" أو "عندي عمل باكرا". فالوقت موجود، والطاقة موجودة، لكن الفرق يكمن في مقدار ما يحمله القلب من اهتمام ومحبة.
نسأل الله أن يجعل محبتنا له أعظم من كل محبوب، وأن يعيننا على طاعته وحسن عبادته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
" أربعة أحاديث من حفظها وحققها جمع أصول الأخلاق والآداب
الأول : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ).
الثاني : قال صلى الله عليه وسلم : ( إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ).
الثالث : أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني قال ( لا تغضب ) و كررها مرارا ( لا تغضب ).
والرابع : قال صل الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ).
.. ففي الأول *ضبط اللسان*
.. وفي الثاني *ترك الفضول*
.. وفي الثالث *ضبط النفس*
.. وفي الرابع *سلامة القلب* ".
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
حقيقة وليست رأي | السعودية - بفضل المولى - حالة خاصة جدًا:
• يتم تهديد الاستثمار الدولي، فيأتي التعويض الإلهي فورًا من النفط والمعادن وبشكل مضاعف.
• يتم تهديد خطوط الإمداد النفطي واللوجستي، فيتم الإعلان عن خطوط بديلة لتتحول الأزمة إلى قصة نجاح عالمية.
• حتى في ذروة القلق من أصوات الاعتراض الجوي، يأتي صوت المآذن صادحة بذكر المولى تعويضًا ��طمأنةً للبشر والحجر.
- منشور قد يكون مليئًا بالعاطفة، ولكنه مسنود بالوقائع المشهودة.
- للسعوديين مع العوض الإلهي قصة قديمة، منذ عهد الملك عبدالعزيز، منذ أزمة تولي رعاية الحرمين غربًا وتفجر آبار النفط شرقًا.
⭕️ أربعة .. لم يحدد الله أجرها.. لصعوبتها.. ومشقتها على النفس.. ولعظم قيمتها ومنزلتها عند الله ﷻ..
✅️ العفو عن المقدرة ..
قال ﷻ "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"..
✅️ الصبر بعمومه..
سواء على البلاء.. أو على الطاعة.. أو عن المعصية.. قال ﷻ "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"..
✅️ الصيام ..
سواء الفرض.. أو النافلة.. في الحديث القدسي "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم.. فإنه لي وأنا أجزي به"..
✅️ حسن الخلق مع الخلق جميعاً..
وخاصة أهلك.. وأقرب الناس إليك.. في الحديث "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق"..
توقف عن التفاخر بأنك مشغول24 ساعة؛فهذا دليل سوء إدارة لا دليل أهمية.
النجاح الحقيقي هو أن تملك (رفاهية الفراغ) أن تستطيع الاستغناء عن هاتفك لساعتين ؛ والاستمتاع بكوب شاي دون أن ينهار العالم من دونك.
النجاح هو حرية التصرف في يومك.
من الناس من هو لطيف، ولطيف جدًا، راقي جدًا، إلا أن لطفه ورقيه قد قدمها للشخص الخطأ الذي امتلأ بالأنانية واللؤم، فيصاب بصدمة ويتأثر، ويبتعد عن ذلك الشخص الخطأ، بعد سنوات تعاوده فرصة أخرى مع شخص آخر، هذه المرة مع الشخص الصح الذي يستحق ذلك اللطف والرقي، إلا أن صاحبنا قد تغير، ولم يعد ذلك الشخص اللطيف الراقي، فيقدّم للشخص الصح سلوكيات ملؤها الشك، الشدة، الشح، الحذر، حتى يفقده أيضًا.
أعطِ كل شخصية ما يناسبها من التعامل، تعلم معادن الناس، لا تعامل الجميع بنفس الطريقة فليس الجميع بنفس المستوى.
#اسامه_الجامع
كنت بجانب زميلي و هو يوزع راتبه
2000 قسط البنك
400 فواتير الكهرباء
300 لأمي
300 لأبي... الخ
فقلت له : لحظة لحظة ألم تخبرني ان والداك في ذمة اللّٰه منذ سنوات ؟
ابتسم زميلي ثم زفر قائلا : "ماتا في الأرض لكنهما في قلبي لا زالا إحياء و هما أحوج ما يكونا الآن لي .. أفلا اتصدق عنهما ؟!"
الحقوق لا تسقط بالوفاة
تستحق النشر💔
ربي ارحمهما كم�� ربياني صغيرا
*من أجمل أنواع البر والوفاء*
خلال اللقاء التاريخي بين القائدين #ولي_العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي #ترمب في البيت الأبيض.
سنحت لي فرصة طرح أسئلة على القائدين الكبيرين.
#البيت_الأبيض
التوقف للصلاة على خط السفر، في مكان بعيد عن الرقابة المجتمعية، ثم الوضوء في مكان ربما لن تتوضاً فيه مرة أخرى في حياتك، والوقوف بجانب رجل لم تلقه يوماً في حياتك، ولن تلقاه مرة أخرى غالباً لتصلّيان جماعة...
مشهد إيماني تعبّدي غاية في التسليم والتصديق بالغيب... مشهد من نعيم الدنيا
د. خالد المنيف أبدع في مقطع أقل من دقيقتين، تكلم فيه عن نظرية اسمها "الاستيقاظ المتجدد"
استيقظ بنفسية مُقبلة على الحياة، بنفسية شاكرة، ذاكرة، حامدة…
بنفسية عندها قدرة على الاندهـاش من أبسط تفاصيل الدنيا.
ياخي اندهش…
كادت دماء شهداء غزة أن تذهب هباء، وأن تصفّي #إسرائيل القضية إلى غير رجعة…
لولا عزيمة الدبلوماسية #السعودية التي كانت تعمل بهدوء منذ أكثر من ١٨ شهراً لإقناع دول العالم أن تخطو الخطوة التي كانت مترددة أن تخطوها. بل و قدمت هذه الدول الاعتراف ب��ولة فلسطين كـ(إعلان) أمام العالم..
مبروك هذا الحدث التاريخي الذي جاء لنصرة القضية الفلسطينية للمرة الأولى منذ ١٩٤٨.
الدول التي إعترفت بدولة فلسطين حتى الآن:
1- بريطانيا 🇬🇧
2- أستراليا 🇦🇺
3- كندا 🇨🇦
4- فرنسا 🇫🇷
5- البرتغال 🇵🇹
6- بلجيكا 🇧🇪
7- مالطا 🇲🇹
8- لكسمبورغ 🇱🇺
9- إندورا 🇦🇩
10- سان مارينو 🇸🇲
11- نيوزلاندا 🇳🇿
#السعودية_تقود_الاعتراف_بفلسطين
Imagine there was a violent cult that used scriptures from an ancient religion to convince its followers to do evil things.
Imagine the cult was given its own state.
Imagine the cult was given machine guns, tanks and war planes.
Imagine the cult obtained nuclear weapons.
Imagine the cult started committing genocide against the indigenous people who'd been living in the area where the cult's state was established.
Imagine the cult had huge branches in the most powerful nation on earth, and the powerful nation defended the cult no matter what it did.
Imagine the cult flipped out and started relentlessly attacking and invading the surrounding nations.
Imagine the cult had so much influence and support in western society that western governments and institutions would censor, silence, fire, marginalize and deport anyone who criticized the cult's actions.
Imagine the western media sympathized highly with the cult and spent the entire time framing its atrocities as entirely reasonable defensive actions, and framing critics of the cult as malicious bigots.
Imagine the cult kept getting crazier and crazier and more and more violent, but nobody could find a way to stop it because its actions were backed by this giant western power structure.
That'd suck, huh?
I think that'd be just about the most bat shit insane situation anyone could possibly imagine.
A nuclear-armed death cult just murdering and massacring mountains of human beings with total impunity, backed by the most powerful people on earth? That would be an unfathomable madness.
If someone made a movie about such a thing I'd stop watching halfway through, because I would find it too unbelievable.
I'd be like, come on man. Come up with a more realistic plot line. And come up with a more believable antagonist; nobody is that evil.
I'd be like come on Hollywood, you seriously expect me to maintain my suspension of disbelief when you're putting out a movie about these cartoonishly evil bad guys who blow up hospitals and assassinate journalists and murder humanitarian workers and deliberately massacre civilians seeking food?
I'd be like, you seriously expect me to believe a violent cult could get all this power and do all these evil things and get away with it, just by lying about it all the time? Eventually people would stop believing their lies!
I'd be like, somebody would stop them. Not only does this movie have unbelievable antagonists, it also lacks any believable protagonists. Basic human decency would compel the world to stop all these atrocities being committed right out in the open. Where are the heroes in this story?
And then I'd storm out of the movie theater, glad to be outside that horrible fictional world where such freakish absurdities were taking place.
And then I'd stand in the parking lot and look up at the sky, and thank God I'm back in reality again.
بعد صراع مع المرض ..
وفاة رجل الأعمال الشيخ " عبدالله بن عبدالرحمن العقيل " -رحمه الله - المؤسس لـ مكتبة جرير .. وكان صاحب أيادي بيضاء في العمل الخيري .. و من أبرز نصائحه لمن يؤسس كياناً اقتصادياً جديداً أن يخصص 20% منه للوقف على الأعمال الخيرية.
-