أحب أن أبحر في كرم الله أن أستعيد نعمه الغزيرة أن أستذكر المواقف التي أنقذني فيها سبحانه من سوء نفسي ومن لؤم الآخرين أحب أن أستعيد مواطن لطفه بي وأتأمل في سعة رحمته أن ألهج بذكره حباً وشوقاً لمن سواني وأكرمني وأعطاني فوق سؤلي وأنقذني مراتٍ لا تحصى من مصائد الحياة سبحانك ما أكرمك.
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
هل أنت مستعد للانتقال بقيادة مشاريعك إلى مستوى أعلى؟
انضموا إلى اللقاء الإثرائي:
قيادة المشاريع بنقاط القوة من المعرفة إلى التفعيل
مع أ. أنس الهليل
🗓️ الثلاثاء 02 ديسمبر 2025
🕢 7:30 مساء
📍 أونلاين
🔗 سجّل الآن :
https://t.co/nXPPAlLWkf
صدقتِ وطاب قلمك وفكرك!
مادام الإنسان يفتّش عن الكمال في غير موضعه، سيظل يتعثّر بخيباتٍ لا تُحصى. نحن في الحقيقة لا ننكسر من الناس، بل ننكسر من توقّعات الكمال فيهم، وفي بحثنا عن معنى الكمال نستوعب أنّ الإنسان خُلق كاملًا بنقصه، وإن لم نستوعب هذه الفكرة سنظل نركض في طرقٍ مظلمة، نبحث عن نورٍ لن يملكه أحد. وحتى نبلغ هذا الفهم، سنجرب، ونتعلق، ونفقد، ونحزن، ونعيد الكرّة، لأن النفس لا تُهذَّب إلا باحتياجٍ يردّها إلى أصلها، وأن الطريق لا يستقيم إلا حين نعرف أن لا ملجأ ولا ملاذ ولا تمام إلا إلى الله.
بما اني لا زلت في رحلة استكشاف نفسي ،
اكتشفت اني ما احب كثير توثيق اللحظات ، لان حتى اللحظات السعيدة وقت توثيقها ممكن يكون جميل ويحمس لكن الرجوع لها بعد مدة ممكن يثقل النفس وهذا الشيء اكتشفته لاني اتخلص بين كل فترة وفترة من اغلب الاشياء اللي كنت احتفظ فيها بمسمى ذكرى ..
وشيئاً فشيئاً
تعلّمتُ درسي
وغلَّقتُ كُلَّ الدروبِ التي
استنزَفتنِي
وجمَّعتُ نفسي
تخلَّيتُ عن كُلِّ ما
زادَ عن حاجةِ الروحِ
ما كان ثِقْلاً عليها
وغادرتُ أمسي
وما زلتُ أُخفِضُ سقفَ التوقّعِ
حتى لقد كادَ
يلمسُ رأسي!
وصادقتُ
هذي الجراحَ التي
عزَّ أنْ تتشافى
تقبَّلتُها
وتقبَّلتُ يأسي
وسِرتُ
معي ما عجزتُ أُغيّرُه
وانكساري
تناقضُ ذاتي
جراحي وهجسي
وها قد أجَدتُ
فنونَ التخلّي
تعايشتُ والفقدَ
أصبحتُ أعرفُ
كيف أُعدُّ لنا
قهوةً للتأسي!