شتان بين من صنعته الأقدار رئيساً لدولة، وبين من يصنع لنفسه ضجيجاَ في لهو المنصات.
حين يصف عبدالخالق عبدالله رئيس دولة ذات سيادة وعمق تأريخي ب (الديكور) ،لا يكشف عن خلل في المشهد السياسي بقدرما يكشف عن عورة في الأخلاق الأكاديمية.
والمفارقة المضحكة المبكية هنا، أن يتوهم الدكتور الأكاديمي أن ناطحات الاسمنت تمنحه علواً في القامة، متناسياً أن القيمة التاريخية للرجال تُقاس بصلابة الموقف لا بضخامة الأرصدة.
لقد سقط القناع الأكاديمي الرصين، ليظهر من تحته وجه ناشط مأجور يقتات على جراح الشعوب، متغافلاً أن الوصمة التي تتركها الكلمة الدنيئة تظل تطارد صاحبها في كل زمان و محفل.
إن اليمن ورموزه ليسوا مسرحاً يحتاج لتقييم دكتور ضلّ طريقه من قاعات العلم إلى صالات التكسب؛ فمن يسكن في بيوت الزجاج الهشه، لا ينبغي له أن يرشق الجبال الراسيات بتغريداته الدنيئة.
ختامأ استذكر بيت للأعشى:
كَناطِحٍ صَخرَةً يَوماً لِيوهِنَها
فَلَم يَضِرها وَأَوهى قَرنَهُ الوَعِلُ
#وإن_عدتم_عدنا
واضح إن دور د. عبدالخالق ليس مجرد رأي ولا نقاش ، صار شغله محاولة استفزاز المغردين السعوديين وسحبهم للردود ..بحيث يطلع بأكبر قدر ممكن من التفاعل ، واليوم هو من اللي يشعلون التراشق بين المغردين !
—-
هل هذا كله اجتهاد وتصرف فردي منه ، أو إن فيه توجيهات محددة قاعد ينفذها ؟
🌷
عاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
مع ارتفاع وتيرة المعارك في اليمن.. سوريون يعبّرون عن تضامنهم على طريقتهم الخاصة
عبر قناة #سوريا_الان#اليمن#السعودية#سوريا
منذ زمن ونحن ننتظر لحظة تشبه هذه، لحظة يتجاوز فيها الفعل حدود البيانات العابرة واللقاءات الروتينية. أن تجتمع السعودية وباكستان وتركيا، وفي قلب #مكة المكرمة بالذات، فهذا حدث يستقر في وجدان كل عربي ومسلم قبل أن يدون في سجلات السياسة.
نحن لا نتحدث هنا عن مجرد اتفاق على الورق، بل عن التقاء ثلاثة أعمدة ثقيلة في هذه الأمة. السعودية بثقلها الروحي والمحوري، وتركيا بحضورها الصناعي والاستراتيجي، وباكستان بعمقها العسكري الجسور. حين تجلس هذه القوى على طاولة واحدة في أطهر بقعة على الأرض، يهمس العقل والقلب معا: أخيراً بدأنا نجمع أوراق قوتنا التي تشتت طويلاً.
هناك شعور عميق بالسكينة والفخر يتسلل إلى النفس حين نرى هذا التنسيق يتجسد واقعاً. إنه إحساس بالاستغناء الناضج، وبأن المقدرات والأمان يجب أن يصنعا بأيدي أهل الدار. العالم حولنا لا يحترم الضعفاء ولا يصغي للمتفرقين، والتفاف هذه القوى الثلاث يمنح الشارع الإسلامي شعوراً حقيقياً بالأمان، وبأن صرخة الخوف يمكن أن تستبدل بسند متين وقوة عاقلة تحمي وتصون.
هذه الخطوة تعيد إلينا ثقتنا بأنفسنا. تذكرنا بأننا لسنا هامشاً في هذا العالم، وأن لدينا من المقومات والرجال والمهابة ما يجعلنا رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه. حين تتصافح الأيدي الشريفة في مكة، نعلم تماماً أن المستقبل لم يعد مجرد أمنية مؤجلة، بل واقع نسير إليه بجباه مرفوعة.
#اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك