بعد عقود من المبادرات والاستراتيجيات وتغيير المسميات.. يبقى السؤال المؤلم بلا إجابة:
ماذا استفاد التعليم العام منها فعلاً.. وكيف وصلنا إلى مرحلة تحوّل فيها التعليم العام إلى حقل تجارب تنظيرية تُصاغ بعيدًا عن المدرسة والمعلم والطالب؟
في مقالي الجديد بـ @OKAZ_online بعنوان
«اختطف الأكاديميون التعليم العام.. فمن يعيده إلى أهله؟!»
أطرح أسئلة صريحة عن هيمنة الخطاب الأكاديمي على القرار التعليمي وأدافع عن حق الميدان في أن يكون شريكًا في صناعة مستقبله، لا مجرد متلق لقرارات تُكتب بعيدًا عنه..
ويظل السؤال:
هل اختُطف التعليم من أهله الحقيقيين؟ ولماذا ظل أهل الميدان غالبًا بعيدين عن صناعة القرار؟
أسعد باطلاعكم وتفاعلكم مع المقال..
https://t.co/3ClzuvKiFV
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
ابني الغالي،
يسأل البعض متعجبين !!
لماذا أصبحت عطلة نهاية الأسبوع تمرّ وكأنها استراحة غداء مدتها ثلاثون دقيقة فقط؟
لأن الحقيقة البسيطة هي أن الوقت لا يسرع… نحن الذين نمرّ بسرعة خلاله.
هناك مثل فيتنامي يقول:
الناس تقول إن الوقت يمر، لكن الوقت يقول إن الناس هم الذين يمرّون.
كل لحظة تعيشها الآن هي في نفس الوقت:
أكبر سنّ وصلت إليه في حياتك،
وأصغر سنّ ستكون عليه مرة أخرى.
كل الذكريات التي تحملها اليوم صنعتها نسخة أصغر منك في الماضي.
نحن نسير في الحياة إلى الأمام، لكننا ننظر دائمًا إلى الخلف.
ولهذا يا بني، لا تجعل الأيام تمرّ عليك فقط.
اجعلها تمتلئ بشيء يستحق أن يصبح ذكرى.
اقرأ صفحة.
تعلّم مهارة.
اعتنِ بجسدك.
اقضِ وقتًا حقيقيًا مع من تحب.
وابنِ نفسك قليلًا كل يوم.
لأن الأيام التي تبدو عادية الآن…
هي نفسها الأيام التي ستنظر إليها يومًا وتقول:
ليتني عشتها بوعيٍ أكثر.