في ليلةٍ مميزة بنخل العذيبات في الدرعية، احتفى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التراث غير الربحية، بالدكتور صالح لمعي ��صطفى، بحضور عدد من المهتمين بالتراث، وممن عملوا في العذيبات قبل نحو أربعة عقود، وما تزال بصمات جهودهم حاضرةً في تفاصيلها ويأتي تكريم سموه للدكتور صالح لمعي وفاءً لمسيرته التي وثقت في كتاب موسوعي بعنوان (صفحات من العمر سبعون عاماً في أروقة التراث) الذي يعد الخامس بعد أربعة كتب عن مشروعات التراث العمراني من إصدارات #مؤسسة_التراث_غير_الربحية التي أسسها سمو الأمير سلطان بن سلمان في عام 1996م.
#مبادرات_الأمير_سلطان_بن_سلمان_في_حفظ_التراث
لدينا آلاف المباني التاريخية.
وآلاف الصور والرسومات والوثائق.
وعقود طويلة من الدراسات والأبحاث.
لكن هل يمكن القول إن لدينا إطارًا معرفيًا سعوديًا متكاملًا لدراسة العمارة التقليدية؟
قد يبدو السؤال غريبًا للوهلة الأولى.
فالدراسات المتعلقة بالعمارة التقليدية السعودية لم تتوقف منذ عقود.
وقد نجحت هذه الجهود في توثيق الأنماط المعمارية المختلفة في نجد، والحجاز، وعسير، والأحساء، وحائل، والجوف، وغيرها من مناطق المملكة.
لكن التحدي الحقيقي لا يكمن في كمية ما وثقناه.
بل في طبيعة ما أنتجناه من معرفة.
لقد انشغلنا طويلًا بوصف المباني.
وتصنيف العناصر.
وتوثيق التفاصيل.
لكننا نادرًا ما توقفنا عند سؤال أكثر عمقًا:
ما الذي يجعل هذه العمارة على ما هي عليه؟
ما المنطق الثقافي الذي أنتجها؟
وما العلاقة بين المجتمع والمناخ والاقتصاد والقيم ا��اجتماعية التي شكلت هذه البيئات العمرانية؟
في البحث العلمي، لا يتحقق النضج المعرفي بمجرد امتلاك معلومات أكثر.
بل عندما نمتلك نظريات تفسر ��لك المعلومات.
وهنا تكمن إحدى الفجوات التي ما زالت تواجه الدراسات العمرانية والتراثية في المملكة.
فعلى الرغم من الثراء الاستثنائي الذي تتمتع به العمارة السعودية، ما زالت مساهمتنا في بناء إطار نظري متكامل يفسر هذا التنوع محدودة مقارنة بحجم المادة المعرفية المتاحة.
نمتلك معرفة واسعة عن ماذا بُني.
وأين بُني.
وكيف بُني.
لكننا ما زلنا بحاجة إلى فهم أعمق لماذا بُني بهذه الطريقة أصلًا.
وربما لا تكمن المشكلة في نقص الدراسات.
بل في غياب المشروع الفكري القادر على الربط بينها.
فما نحتاجه اليوم ليس مزيدًا من التوثيق فقط.
بل الانتقال من مرحلة جمع المعرفة إلى مرحلة إنتاج المعرفة.
ومن هنا تتركز دراساتي وأبحاثي على الانتقال من مجرد دراسة العمارة السعودية بوصفها موضوعًا للبحث...
إلى فهمها بوصفها مصدرًا معرفيًا يمكن من خلاله بناء نظريات جديدة حول الإنسان والمكان والثقافة.
وفي ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة، يصبح هذا ال��ؤال أكثر أهمية من أي وقت مضى.
لأن العمارة ليست مجرد سجل للماضي.
بل أحد أهم المفاتيح لفهم المجتمع وصناعة المستقبل.
"الدول لا تبني مكانتها العلمية بما تجمعه من معلومات فقط...
بل بما تنتجه من نظريات وأطر معرفية تفسر تلك المعلومات وتمنحها معنى.
جمع المعرفة هو البداية...
أما تفسيرها فهو صناعة العلم."
لقراءه سلسة الأبحاث عن العمارة التقليدية بالسعودي: https://t.co/BfjwXojKy6
#الهوية_العمرانية #العمارة_السعودية #التراث_العمراني #الثقافة_السعودية #العمارة_التقليدية #التصميم_المعاصر #التراث_غير_المادي #الهوية_الوطنية
في كل مرة نفقد فيها شيئًا يميزنا، نعود للحديث عن الهوية.
وعن الانتماء.
وعن الأصالة.
لكن سؤالًا نادرًا ما يُطرح:
هل يمكن قياسها؟
في العلوم الطبيعية، لا يمكن تطوير ما لا يمكن قياسه.
وفي المجال الثقافي، لا يزال كثير من النقاش يدور حول مفاهيم واسعة يصعب تقييم أثرها الفعلي.
كيف نعرف أن مشروعًا ما عزز الهوية؟
كيف نعرف أن مبادرة ثقافية نجحت؟
كيف نقيس أثر التراث على جودة الحياة؟
هذه الأسئلة ليست تقنية فقط..
بل تمثل تحولًا فكريًا في فهم الثقافة نفسها.
فالثقافة ليست مجرد سرديات ملهمة..
بل نظام معرفي يمكن دراسته وتحليله وقياس مخرجاته.
وأعتقد أن مستقبل الدراسات الثقافية في المملكة سيعتمد بصورة متزايدة على تطوير مؤشرات علمية تساعدنا على الانتقال من الانطباعات إلى الأدلة.
فالسياسات الثقافية الفاعلة لا تُبنى على ما نشعر به فقط..
بل على ما نستطيع إثباته.
"حين تصبح الممارسات القائمة على الثقافة قابلة للقياس...
تصبح مساهمتها في صناعة المستقبل أكثر وضوحًا وتأثيرًا."
#الهوية_العمرانية #العمارة_السعودية #التراث_العمراني #الثقافة_السعودية #العمارة_التقليدية #التصميم_المعاصر #التراث_غير_المادي
الدورة السابعة من جائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني في أرقام:
122 مشاركًا من 15 جامعة و9 مناطق بالمملكة، تنافسوا عبر مسارين رئيسيين:
▪️ تكييف استخدام المباني والمواقع التراثية
▪️ التصميم العمراني والتكامل الحضري
نحو تعزيز الابتكار وصون التراث العمراني للأجيال القادمة.
للاطلاع على برامج الجائزة: https://t.co/CKBb94UFeu
@ATURATH
#جائزة_الأمير_سلطان_بن_سلمان_للتراث_العمراني
#مبادرات_الأمير_سلطان_بن_سلمان_في_حفظ_التراث
#التراث_العمراني
#مؤسسة_التراث_غير_الربحية
أكبر خطأ يمكن أن ترتكبه المدن الحديثة…
هو أن تتعامل مع التراث كواجهة بصرية فقط.
أن نضع قوسًا تراثيًا على مبنى حديث…
لا يعني أننا حافظنا على الهوية.
وأن نستخدم لون الطين أو المثلثات…
لا يعني أننا فهمنا العمارة النجدية.
أحد أهم الأفكار التي ناقشتها الدراسة هو الفرق بين:
“استنساخ شكل التراث”
و
“فهم منطق التراث”.
فالعمارة التقليدية لم تكن مجرد أشكال جميلة…
بل كانت تحمل:
منطقًا اجتماعيًا،
وفهمًا للمناخ،
وترتيبًا للعلاقات الإنسانية،
وحتى فلسفة للحياة اليومية.
ولهذا نجحت بعض مشاريع التطوير الحديثة في السعودية…
ليس لأنها أعادت الأنماط المعمارية التقليدية،
بل لأنها أعادت الجوهر المعماري بطريقة معاصرة.
في الدرعية مثلًا،
لم يكن النجاح في بناء مبانٍ تشبه الماضي فقط…
بل في إعادة إنتاج فكرة المكان والهوية والانتماء.
وهنا تظهر المشكلة الحقيقية:
حين يتحول التراث إلى “ديكور”…
يفقد قدرته على صناعة الذاكرة.
أما حين يتحول إلى تجربة معيشية…
فهو يصبح جزءًا من المستقبل.
الهوية المعمارية لا تُنسخ…
بل تُكتشف في العلاقة العميقة بين الإنسان والمكان، وفي المعاني التي تبقى حيّة حتى عندما تتغير الأشكال.
لقراءة البحث كاملاً: https://t.co/43GNMbW0X2
#الهوية_المعمارية #التراث_العمراني #العمارة_السعودية #العمارة_السعودية #التراث #هوية_المكان
عقد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التراث غير الربحية، اجتماعًا لمتابعة مسار جائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني وبرامجها المستقبلية، حيث اطّلع سموه على خطة عمل الجائزة ومستجدات فروعها، ومنها جائزة الإنجاز مدى الحياة ومسار جائزة الطلبة.
كما ناقش خطة التطوير المؤسسي للجائزة بما يعزز مكانتها الريادية، ويوسّع أثرها في مجالات التدريب والتأهيل ونشر المعرفة ودعم الابتكار، امتدادًا لدورها المستمر منذ أكثر من عقدين في خدمة التراث العمراني.
حضر الاجتماع الدكتور خالد الدخيل المشرف العام على مؤسسة التراث غير الربحية، والدكتور محمد النعيم أمين عام الجائزة، والمهندس محمد النشمي المشرف على المكتب المؤسسي.
@PSAUHeritage
#مبادرات_الأمير_سلطان_بن_سلمان_في_حفظ_التراث #مؤسسة_التراث_غير_الربحية
لماذا تفشل بعض مشاريع الهوية رغم أنها تبدو "تراثية"؟
أحيانًا يكون التحدي في مشاريع الهوية أنها تنظر إلى التراث بعين المصمم...
لا بعين الثقافة.
نضيف قوسا هنا.
ونستعير نافذة تراثية هناك.
ونكرر بعض الزخارف التقليدية.
وهذا ليس بخطأ مطلق.
ولكن ثم نتساءل:
لماذا لا نشعر بالهوية؟
��أن الهوية ليست عنصرا معماريا.
الهوية هي منظومة من الخصائص والقيم والسمات التي تميز فردا أو جماعة أو مجتمعا وتمنحه إحساسا بالانتماء والاستمرارية.
أما في سياق العمارة أو الثقافة فأن الهوية تنعكس من خلال طريقة التفكير وإنتاج الحلول، فهي منظومة ثقافية تنتج منهجا في فهم المكان والحياة.
هي الطريقة التي فهم بها المجتمع:
المكان،
والمناخ،
والحياة اليومية،
والعلاقات الإنسانية.
العناصر المعمارية لم تكن البداية التي أنتجت المكان..
بل كانت نتيجتها النهائية.
ولهذا فإن استنساخ التفاصيل لا ينتج هوية.
كما أن تقليد الكلمات لا ينتج لغة.
في أبحاثي السباقة عن العمارة التقليدية السعودية، كلما تعمقت في دراسة العناصر، لاحظت أن قيمتها الحقيقية لا تكمن في شكلها، بل في المنظومة الثقافية التي أنتجتها.
إن التحدي الحقيقي اليوم ليس إعادة إنتاج الماضي.
بل إعادة إنتاج المنظومة المعرفية والثقافية التي أفرزت ذلك التراث ومنحته منطقه الثقافي ومعناه الجوهري.
"الهوية لا تنسخ...
بل تُبنى على فهم عميق."
#الهوية_العمرانية #العمارة_السعودية #التراث_العمراني #الثقافة_السعودية #العمارة_التقليدية #التصميم_المعاصر #العمارة_السلمانية
إن تدريس الفنون بلغة أجنبية قد يمنح الجامعة مظهرًا "عالميًا"، لكنه لا يضمن أن الطالب سيصبح أكثر فهمًا أو أكثر قدرة على الإبداع. فالعلاقة بين اللغة والمعرفة ليست علاقة ترجمة، بل علاقة تكوين. والطالب الذي يتلقى المعرفة بلغته الأم يبني علاقة أعمق مع تخصصه، ويصبح قادرًا على التفكير
ناقش قسم #العمارة رسالة الدكتوراة بعنوان:
الأثر المتوقع لمترو الرياض على الشكل العمراني باستخدام منهجية Space Syntax
Expected impact of Riyadh metro on the urban form Using space syntax methodology.
لمرشح الدكتوراه المهندس/ أحمد بن مشاري النعيم
تحت إشراف:
أ.د. عبدالسلام السديري (مشرف رئيسي)
ولجنة المناقشة تكونت من:
أ.د. عبدالسلام السديري (مقرر).
د. محمد العبدالله (مناقش خارجي)
د. أيمن هاشم عبدالرحمن (مناقش داخلي)
وتمت المناقشة بحضور سعادة عميد الكلية د. بدران الزنيفير ووكيل الكلية للبحث العلمي والإبتكار د. نواف الشبيبي ومنسق برنامج الدكتوراه بقسم العمارة د. أحمد اليحيى والأستاذ الدكتور خالد الشيباني.
"الطيور على أشكالها تقع"فالمخلوقات تملك فطرة داخلية للتجمّع في مجموعات متشابهة وتشعر أن حياتها مستمرة بوجودها مع تلك المجموعة المشابهة لها.الإنسان كمخلوق يملك"الفطرة"ويملك"العقل"ولديه"إرادة الاختيار"فكيف شكل حضارته وفق الرغبة في العيش وهي ظاهرة أساسية تبناها البشر في تنظيم حياتهم
في إطار التعاون المشترك للحفاظ على التراث؛ وقع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التراث غير الربحية، مذكرة تفاهم مع سعادة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وتهدف المذكرة التي وقعت الأحد ١٨ يناير ٢٠٢٦م، إلى تفعيل المواقع التاريخية والتراثية، واعداد الدراسات المتخصصة، وتنفيذ مبادرات مشتركة تبرز العمق التاريخي لمكة المكرمة تشمل بناء القدرات، وإثراء المحتوى، وإنشاء منصة رقمية موحدة لبيانات التراث، وإقامة فعاليات علمية، إضافة إلى إطلاق برامج تدريبية مشتركة للتعريف بالمواقع التاريخية والتراثية.
#مبادرات_الأمير_سلطان_بن_سلمان_في_حفظ_التراث
#مؤسسة_التراث_غير_الربحية
#وطن_يزهو_بتراث_يزدهر
@RCMC_KSA
شاركت #مؤسسة_التراث_غير_الربحية في جلسات مسيان بـ #حي_الطريف في #الدرعية ، حيث تحدث د. محمد النعيم عن حي الطريف التاريخي، ومكانته الوطنية، وتجربة تسجيله ضمن مواقع التراث العالمي في اليونسكو، مبيناً رؤية ومبادرات الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز مؤسس ورئيس مؤسسة التراث غير الربحية في نقل التراث من الاندثار إلى الازدهار، إلى جانب إبراز جهود المؤسسة في الحفاظ على التراث الحضاري الوطني، وذلك ضمن فعاليات #هل_القصور
#مبادرات_الأمير_سلطان_بن_سلمان_في_حفظ_التراث
#وطن_يزهو_بتراث_يزدهر
@DiriyahSeason
#موسم_الدرعية #عزّك_وملفاك
يعد حي الطريف التاريخي رمزًا لتراثنا، ويتحدث الدكتور محمد النعيم عن تسجيله في اليونيسكو كأحد المواقع الأثرية
سجل حضورك لجلسة مسيان بالتعاون مع مؤسسة التراث ضمن فعاليات #هل_القصور.
#موسم_الدرعية#عزّك_وملفاك
A symbol of heritage and pride, At-Turaif Historic District comes to life through an insightful evening exploring its journey to UNESCO recognition, with Dr. Mohammed Al-Nuaim.
Register to attend the Msayyan session, in collaboration with the Al-Turath Foundation, as part of #HalAlQusoor.
#DiriyahSeason #YourPrideYourPlace
التصورات المستقبلية لعمارة المساجد في الاحساء في ثاني جلسات منتدى افضل الممارسات في تصميم المساجد و تغطي عدة محاور كالاستدامة و العمارة الخضراء و المجتمع و المدينة
#منتدى_أفضل_الممارسات#عمارة_المساجد