Whenever you are overwhelmed with plenty of tasks, start dividing them into baby tasks, you’ll be surprised by the amount of progress you can achieve in a single day.
@amwalschool التضخم مو خلل هو ميزة مقصودة في النظام المالي.
اقتصاد يبغى ينمو لازم ترتفع الأسعار، تكبر الشركات، وتزيد أرباح الدول هذا التضخم المتحكم فيه
عشان كذا: إذا دخلك واقف… طبيعي مستوى حياتك يتراجع.
النظام مبني على إنك تتحرك، تطور نفسك، وتستثمر
يا تمشي مع عجلة النمو
يا تخليك واقف وتدعسك
تخيل معي إنك نايم باليل، وحاط كل تعب عمرك في البنك: وديعة أو حساب توفير أو حتى حساب جاري فيه ملايين.
فجأة تقوم ثاني يوم وتسمع خبر صادم: “البنك أعلن إفلاسه”.
هنا يتجمد الدم في عروقك، ويبدأ السؤال المخيف: هل راحت فلوسي؟
هذا السؤال بالذات هو اللي خلّى الدول تبتكر نظام عظيم اسمه تأمين الودائع.
والفكرة هنا مو مجرد خدمة إضافية، بل جدار حماية نفسي واقتصادي للناس.
النظام يقول لك:
“حتى لو بنكك انهار، ترى فيه مظلة فوقك تحميك”.
خلنا ندخل في العمق شوي. في أمريكا مثلاً، عندك مؤسسة اسمها FDIC – Federal Deposit Insurance Corporation، تأسست عام 1933 بعد أزمة الكساد العظيم اللي ذبحت ثقة الناس بالبنوك.
وقتها، آلاف البنوك انهارت، والمدخرين فقدوا كل شيء.
من يومها قالوا: “ما نبي المواطن يعيش في رعب”.
فجاءت الفكرة: أي عميل يودع فلوسه في بنك مؤمَّن، المؤسسة تضمن له مبلغ يصل اليوم إلى 250,000 دولار لكل حساب ولكل بنك.
يعني حتى لو البنك انهار بكرة، المؤسسة تعطيك فلوسك من خزائنها بدون ما تنتظر تصفية البنك.
لكن تعال نفكر: ليش 250,000؟ وليش في أوروبا الرقم مختلف؟ وليش في بعض الدول الرقم يوصل مثلاً إلى 500 ألف ريال؟
هنا ندخل في مصطلح اقتصادي مهم اسمه Moral Hazard – الخطر الأخلاقي.
إذا الدولة ضمنت كل الودائع بلا حدود، الناس والبنوك يمكن يستهترون: المودع يحط فلوسه في أي بنك حتى لو متهالك، والبنك يغامر أكثر لأنه يعرف إن الحكومة بتتدخل.
لذلك يجي الحد الأقصى: كفاية لطمأنة المواطن، لكن مو لدرجة تخلي الكل يرمي نفسه بدون حساب.
والجميل إن تأمين الودائع مو بس أداة “حماية”، بل صار أداة “استقرار مالي”.
المستثمر الأجنبي، لما يعرف إن ودائعه في بنك سعودي أو أوروبي أو أمريكي مؤمّنة، يطمئن يدخل السوق.
وهنا يجي مصطلح ثاني مهم: Systemic Risk – الخطر النظامي.
إذا ودائع الناس غير مؤمَّنة، أي إشاعة بسيطة عن إفلاس بنك ممكن تولّد Bank Run، يعني هجوم جماعي على سحب الأموال، وهذا الانهيار الجماعي ممكن يدمر الاقتصاد كله.
ومن زاوية ثانية، لازم نعرف إن تأمين الودائع نفسه ما هو مجاني.
في أمريكا مثلاً، البنوك تدفع “أقساط تأمين”
لـ FDIC بناءً على حجم ودائعها ونسبة المخاطر.
كأنها بوليصة تأمين جماعية على القطاع المصرفي.
في أوروبا عندك European Deposit Insurance Scheme.
كلهم يشتغلون بنفس الفكرة: البنوك تدفع اشتراكات، وصندوق الضمان يتدخل عند الحاجة.
لكن يبقى سؤال فلسفي: هل هذه الأنظمة كافية؟ في أزمة 2008، الحكومة الأمريكية تجاوزت الحد وغطّت ودائع أكبر من 250,000 لتمنع الذعر.
وفي 2023 مع انهيار Silicon Valley Bank، اضطروا يتدخلون بشكل استثنائي لأن كثير من الشركات الناشئة عندها مئات الملايين كودائع تشغيلية.
وهذا يفتح باب نقاش عن مفهوم Too Big To Fail – أي أن بعض البنوك والشركات كبيرة لدرجة إن انهيارها مستحيل يُسمح فيه لأنه يهز النظام كله.
لو رجعنا للعمق أكثر، نلقى إن تأمين الودائع مو مجرد أرقام، هو “عقد اجتماعي” بين الدولة والمواطن.
الدولة تقول: “إحنا نعرف إنك تحتاج بنك لحياتك اليومية، نعرف إنك ما تقدر تخزن الملايين تحت سريرك، لذلك نعدك إننا بنحميك”.
وفي المقابل، المواطن يثق بالبنوك ويحط فلوسه، ويستمر الاقتصاد بالدوران.
الموضوع أكبر من كونه حماية فلوس، هو حماية الثقة نفسها.
لأن الثقة هي العملة الحقيقية لأي نظام مالي.
تخيل معي لو ما فيه تأمين ودائع: كل أزمة صغيرة بتتحول إلى كابوس.
وكل إشاعة بتولّد انهيار.
لكن بوجود التأمين، المواطن ينام مرتاح، حتى لو بنك واحد أو عشرة انهارت، النظام ككل يظل واقف.
بمعنى آخر: تأمين الودائع هو “الدرع الخفي” اللي يحافظ على استقرار الاقتصاد العالمي من الانهيار، وهو السبب إنك تقدر اليوم تفتح حساب وتنام مرتاح، وأنت تعرف إن فيه جهة وراء الكواليس واقفة تحرس مدخراتك.
Comfort leads to stagnation, and stagnation is the worst fate for a young man. Whenever you find yourself in discomfort, see it as an opportunity to grow, not a reason to complain.
Hi everyone 👋,
We’re continuing our series of casual online sessions for medical graduates to explore the next steps after graduation — exams, pathways, and the transition into practice.
📅 30th August
🕧 12:30 AM (KSA time)
🔗 Google Meet: https://t.co/EfDXYMMVG6
Hi everyone 👋,
I’m holding a casual online session for medical graduates to talk about the next steps after graduation — exams, pathways, and the transition into practice.
Today, 26th August
12:30 AM (KSA time)
🔗 Google Meet: https://t.co/lDu15OKwkp
Open and friendly space.