خطب عمر بن عبد العزيز يوما الناس
فقال ، وقد خنقته العبرة : أيها الناس ، أصلحوا آخرتكم تصلح لكم دنياكم ، وأصلحوا سرائركم تصلح لكم علانيتكم .
- البداية والنهاية (٦٩٢/١٢) -
( نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ ) اللهم أصِب أرواحنا برحماتٍ منك وفضل ، واجعلنا في هذه الدنيا من الموفقين في أمورنا كلها ، وأكرمنا بحُسن العاقبة في كل قضاء كتبته ، واجعل الجنةَ مآلنا واجمعنا فيها بمن نُحب إنك على كل شيء قدير .. 🌿
( وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً ) يُمهل الله الظالم لعله يرجع للحق فإن أصر على ظلمه فإن موعد هلاكه سيكون محققاً فالله لا يخلف الميعاد.