والله لو لم يكن للشيخ صالح العصيمي
إلا هذه الدقائق من العلم، والتوجيه، والتربية
لكفى بها نفعا، وخيرا، وبركة لطلاب العلم
إنها كلمات تتدفق صدقا، وحسن تربية وتعليم
إنها (هيبةُ العلم)
وصدق الجرجاني حين قال:
ولو أنَّ أهل العلم صَانُوهُ صَانَهُم
ولو عَظَّمُوهُ في النُّفُوسِ لَعُظِّما
أول مرة أشوف مثل هذه الحشود في مسجد منتجعنا في #البوسنة
والفضل بعد الله يرجع لإعلامية القنبلاوي #اسامة_القصار الذي جمع هذه الجموع لحضور خطبة الشيخ الغالي محبوب الجماهير
#عثمان_الخميس بومحمد الذي اتحفنا بشرح حديث من عادى لي وليا ثم بجلسة الفتاوى بالديوان
اليوم بحق
#عيد
جهاد الهاتف من أعظم الجهاد في زماننا
لأنه يحول بين المرء وقلبه
ويحول بين المرء وبين آخرته
ويحول بين المرء وبين ما ينفعه
وعلى صغر حجمه إلا أنه قد امتلأ لغوًا
نسأل الله السلامة والعافية.