شعلة أمل جديدة للأمة، هذه المرة من مالي، البلد الإسلامي العريق، نسأل الله لهم التوفيق والسداد.
وتحرّر أي بلدٍ من قبضة النظام الدولي في بلد هو عاملٌ مشجعٌٌ لغيره من البلاد.
يتعامل البعض مع الولايات المتحدة وكأنها ربّ، فلا يخرج شيء عن أمرها، وقد خططت لكل الإحتمالات قبل الحرب، وكل شيءٍ يسير الآن وفق ما خطّطت. لا يمكن نفي أن يكونوا قد خططوا لهذا كما لا يمكن الجزم بأنّهم خططوا له، وما خبر أفغانستان عنا ببعيد.
تسرّب إلى فئة من المسلمين فكرة أن العداء الذي يكنّه أعداء هذه الأمة لنا والحروب التي يشنوها علينا إنّما هي لأجل مصالح مادية ولا علاقة للدين بها، والله سبحانه يقول:
(ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) ويقول: (وما نقموا منهم إلّا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد)
إيران دولةٌ لا تُحكّم الشريعة - وإن كانت تدّعي ذلك - وهذا هو السبب الأساس لعداوتنا لها، ثمّ حربها للمسلمين ومظاهرتها للكفّار عليهم.
أقول هذا الكلام لكثرة من يخرج الآن ويقول لنضع الخلافات المذهبية جانبًا ونتحّد ضد العدوّ المشترك، وكأنّنا عاديناهم لاختلاف المذهب.
إنّ موالاة الكافرين ونصرتهم عملٌ كفري مخرجٌ من الملة، وهو مما وقع فيه عامة الحكام في بلاد المسلمين والله المستعان، قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين)
تسرّب إلى فئة من المسلمين فكرة أن العداء الذي يكنّه أعداء هذه الأمة لنا والحروب التي يشنوها علينا إنّما هي لأجل مصالح مادية ولا علاقة للدين بها، والله سبحانه يقول:
(ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) ويقول: (وما نقموا منهم إلّا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد)
من تلبيسات النفس الأمّارة بالسوء عليك تصعيب الأعمال الصالحة في ذهنك حتى أنّك قد تجتنبها لسنوات، ثم إذا عملتها ووجدت سهولتها تندم على إحجامك عنها طوال ذلك الوقت.
سبحان من جعل نفس الشيء سببًا لزيادة إيمان أناس وسببًا لزيادة ضلال غيرهم، فلا يزال العلمانيون و "المتغرّبون" العرب ينظرون بانبهار لقدواتهم الغربيين مع كل ما ظهر مؤخرًا من فضائح، يقولون ظهور الفضائح دليل على قوة المجتمع وصحته.
(يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا)