كيف نواجههم؟
الصمت الذكي هو الحل. عندما يأتيك أحدهم بحديثِ فلان، لا تمنحه متعة "ردة الفعل"، بل أطفئ الحريق في مكانه ببرودك. القول المأثور يقول: "من أخبرك بشتمٍ عنك، فهو الذي شتمك". اقطع الطريق عليهم بمقولة: "لا يهمني ما قالوا، بل يهمني لماذا استأمنوك على قوله؟
(4/5)
أخوف ما أخافه على المرء، ليس عدوًا يجابهه، بل وجهًا يبتسم له وفي ظهره خنجر كلمات نُقِلت كذبًا،
نقل الكلام وإشعال الفتن ليس مجرد سلوك سيء، بل هو هدمٌ صامت للبيوت والعلاقات، يعتاش أصحابه على إشعال الحرائق في حياة الآخرين
(1/5) ثريد عن "المنافقين" وكيف نتعامل معهم بذكاء 👇
المنافقون الذين يقتاتون على إحداث المشاكل، يعانون من فراغ داخلي وضآلة في النفوس. يعتقدون أنهم بنقل الأحاديث وتضخيمها يصبحون محط اهتمام، ولا يدركون أنهم يفقدون قيمتهم وهيبتهم في كل مرة يُسقطون فيها قناع الأمانة
(3/5)
عندما ينتهي يومك بسلام وأمان من غير أكدار وأحزان لا يجب أن تراه يومًا عاديًا، بل هو نعمة أخرى أُضيفت إلى حياتك تستحق منك حمدًا كثيرًا لله
فالأيّام التي لا يهب الله فيها للإنسان الطمأنينة والاستقرار مؤلمة، فالحمد لله دائمًا وأبدًا.