.
.
يبدو ان ادارة منصة " إكس" استيقظت قبل ايام وقررت فجأة ان تمارس علي دور الرقيب، والذي يربط مصائر البشر بنميمة المجالس وبلاغات الوشاة، دون أن تكلف نفسها عناء فتح ملف القضية او سماع المتهم.
بدون مقدمات اصدرت خوازميات منصة #X قرارها بتقييد محتوى حسابي.
.
.
كان الوعد عدة ايام، ولكن امتدت الأيام لتصبح أسابيع، وكأن المنصة اصيبت بمرض الزهايمر، لتنسى متى يبدأ العقاب ومتى ينتهي.
ولأجد نفسي خارج التوقيت، في نظام لا يعترف بالخطأ ولا يكلف نفسه عناء التصحيح، وليتحول التقييد المؤقت إلى إقامة جبرية ممتدة الى ان يحدث الله امرا كان مفعولا.
.
.
يبدو ان ادارة منصة " إكس" استيقظت قبل ايام وقررت فجأة ان تمارس علي دور الرقيب، والذي يربط مصائر البشر بنميمة المجالس وبلاغات الوشاة، دون أن تكلف نفسها عناء فتح ملف القضية او سماع المتهم.
بدون مقدمات اصدرت خوازميات منصة #X قرارها بتقييد محتوى حسابي.
شكرا للكاتبة إحسان الفقيه التي لم تكتب مجرد مقال، بل صاغت وثيقة لجيلين..
و شكرا لأنك كما لو كنت تخبرين كل ابن أنه على وشك أن يرى نفسه في مرآة والديه.. لا ليخاف، ولكن ليفهم.
وشكرا ثالثة .. لأنني قرأتها بعين الابن، وسقطت في قلب الأب الذي بدأت اشبهه في كل حالاته.
حين كنا صغارا .. كنا ننظر إلى آبائنا كما ينظر أهل القرى إلى الجبال البعيدة؛ نظنها صلبة لا تتصدع، عظيمة لا تتعب، عالية لا تنحني.
كنا نعتقد أن الأب يعرف كل شيء، وأن الأم قادرة على إصلاح كل شيء، وأن الكبار يملكون أجوبة الأسئلة التي تحيرنا.
ثم نمضي في العمر… فتفاجئنا الحياة بحقيقتها الثقيلة.
نكتشف أن كثيرا من الآباء كانوا خائفين وهم يتظاهرون بالقوة.
وأن كثيرًا من الأمهات كُنّ يبكين سرًا ثم يمسحن دموعهن قبل أن يدخلن علينا.
وأن بعض القرارات التي ظنناها ظلما لم تكن إلا محاولات مرتبكة للنجاة.
فالنضج ليس أن تكتشف أخطاء والديك فقط.
النضج الحقيقي أن تدرك حجم المعركة التي كانوا يخوضونها وهم يحاولون أن يبدوا طبيعيين أمامك.
حين يكون الإنسان طفلا، يظن أن أباه عاد متأخرا لأنه لا يريد الجلوس معه…لكن حين يكبر ويصبح مسؤولا عن بيت وأقساط وفواتير وأبناء ومرض وأزمات، يبدأ بفهم شيء لم يكن يراه.
يفهم أنهم كانوا يقاتلون بصمت.
وأن الحياة ليست مباراة عادلة.
وأن الإنسان أحيانا يخرج كل صباح مثقلًا بالهموم، ثم يعود آخر الليل وهو يحاول أن يبتسم لأطفاله وكأن شيئًا لم يحدث.
كُلٌّ يخوض معركته الخاصة، وكُلٌّ يحاول أن يصل إلى وجهته بأقل قدرٍ ممكن من الانكسار..
انظر حولك ..
هذا يقاوم حزنًا لا يراه أحد.
وذاك يحمل همًّا أثقل من أن يشرحه.
وثالث يبتسم للناس بينما يرمم في داخله شظاياه.
نحن لا نرى من البشر إلا الواجهة الأخيرة من قصصهم، أما الفصول التي سبقتها فقد كُتبت في الخفاء؛ بين دمعةٍ لم يشهدها أحد، وخيبةٍ لم تُروَ، ومعركةٍ طويلة خاضها صاحبها وحده دون تصفيق أو شهود.
ولهذا كان بعض اللطف عبادة، وبعض التماس الأعذار فهمًا عميقًا لطبيعة هذه الحياة؛ فليس كل متعبٍ يشكو، ولا كل مكسورٍ يبدو مكسورًا، وليس كل من نجا من الغرق قد خرج إلى الشاطئ سالمًا.
وربما تكون الكلمة الطيبة التي قد تقولها لأحدهم بشكل عفوي هي الشيء الوحيد الجميل الذي صادفه في يومه كله..
ولعل أعظم ما يفعله العمر بنا أنه يوسع دائرة الرحمة في قلوبنا.
فبعد أن كنا نحاكم الناس، نبدأ بفهمهم.
وبعد أن كنا نطالب بالكمال، نبدأ بإدراك استحالته.
وبعد أن كنا نغضب من تقصير الآخرين، نكتشف كم أن النجاة نفسها كانت صعبة..
ومع ذلك…
ليس كل ألم يُبرر.
وليس كل تقصير يُعذر.
فهناك آباء ظلموا أبناءهم فعلًا.
وهناك أمهات تركن جراحًا عميقة في أرواح أطفالهن.
وهناك من لم يحاول أصلًا.
لكن المشكلة أن البشر يميلون إلى طرفين:
إما أن يؤلهوا الوالدين حتى يجعلوهم فوق الخطأ.
أو يشيطنوهم حتى يحملوهم مسؤولية كل تعاسة عاشوها… والحقيقة غالبًا تقع بين الطرفين.
فالأب بشر…. والأم بشر.
والبشر خليط من النبل والضعف، ومن الحكمة والجهل، ومن الصواب والخطأ.
الكثير من الجروح التي نحملها ليست بسبب أن أهلنا لم يحبونا…بل لأنهم أحبونا بطرق لم نكن نفهمها.
فكم من أم أرهقها الخوف فصارت شديدة.
وكم من أب سحقته المسؤولية فصار قاسيًا.
وكم من والدين أخطآ لأن أحدًا لم يعلمهما كيف يكونان والدين أصلًا.
أحيانًا نطلب من آبائنا أن يكونوا أطباء للروح، بينما هم أنفسهم كانوا ينزفون !
ولهذا جاء الإسلام بنظرة مدهشة للإنسان.
فلم يصور الآباء ملائكة.
ولم يصور الأبناء ملائكة.
بل صور الجميع بشرًا يحتاجون إلى رحمة الله.
حتى الأنبياء ـ وهم صفوة الخلق ـ لم تكن طرقهم مفروشة بالورود.
فنوح عليه السلام، بعد قرون من الدعوة والصبر، وقف ينظر إلى ابنه وهو يبتعد عنه نحو الغرق، فلم تنفعه الأبوة في هداية ولده، ولا نجا الابن من الطوفان لمجرد أنه ابن نبي.
وإبراهيم عليه السلام، أبو الأنبياء وخليل الرحمن، لم يكن أبوه مؤمنًا برسالته، بل وقف في وجهه وهدده وأعرض عن دعوته.
ويعقوب عليه السلام بكى حتى ابيضت عيناه حزنًا على يوسف…
وكأن الرسالة الكبرى في القرآن أن الحياة ليست مثالية لأحد…ولكن يمكن للإنسان أن يبقى كريمًا رغم كل شيء.
نحن نتألم لأننا نريد من الدنيا أن تمنحنا الكمال الذي لم تعدنا به أصلًا.
نريد آباء بلا أخطاء.
وأبناء بلا عقوق.
وزواجًا بلا خلاف.
وصحة بلا مرض.
وحياة بلا فراق.
ثم نصطدم كل يوم بحقيقة أن الدنيا لم تُخلق على هذا النحو.
لذلك ربما تكون إحدى علامات النضج الحقيقية أن تتوقف عن سؤال:
“لماذا لم يكن أهلي كما أردت؟”
وتبدأ بسؤال آخر أكثر حكمة:
“كيف أكون أنا أفضل رغم كل ما حدث؟”
فالتعافي لا يبدأ حين نفهم أخطاء آبائنا فقط.
بل حين نقرر ألا نورث أبناءنا الجراح نفسها
وحين ندرك أن أعظم انتصار يحققه الإنسان ليس أن يثبت أن من قبله أخطأ…
بل أن ينجح هو في أن يكون أكثر رحمة، وأكثر وعيًا، وأكثر عدلًا ممن سبقوه.
ففي النهاية…
معظم الناس لم يكونوا أشرارا كما ظننا.
كانوا فقط بشرًا متعبين…يحاولون النجاة من الحياة بما يملكون من علم قليل، وقوة قليلة، وقلوب مثقلة بأحمال لم نرها يومًا..
إحسان الفقيه
@alshiriandawood يقال: الشيطان يكمن في التفاصيل ..
وللاسف الـ KPI تحول من أداة قياس إلى عبادة وثنية.
فلم يعد مؤشر أداء، اصبح مؤشر تغطية لتنجح العملية ويموت المريض، والجميع يصفق لأن التقرير السنوي مطبوع على ورق فاخر.
.
.
يقال ان احدى اهداف العيد السامية، هو تصفية القلوب وغسل ما علق بها من شوائب..
هكذا هو العيد موسم رسمي للتسامح، وللبعض الاخر يتبادل فيه المجاملات والابتسامات الفارغة.
لذا أرجو من كل من اسأت اليه يوما ان يوسع صدره قليلا، ويتعامل مع أخطائي بروح العيد لا بنص العداوة.
الخروف ياسادة كائن طيب، جاء ليؤدي مهمته الفطرية والتاريخية في إسعاد بطوننا، ولم يطلب من احد منكم اي تعاطف والاوفرة الزائدة.
فاحتفضوا بمشاعركم الرقيقة.
كلوا سلطتكم الخضراء بسلام، واتركونا نمارس طقوسنا اللذيذة..
وكل عام وأنتم بخير، بعيدا عن صحوننا.
السادة معاشر وشلة النباتيين، الذين تنهار مشاعرهم لمجرد الحديث عن اضحية العيد.
شئتم ام ابيتم، غدا يصادف رسميا يوم تقشير الخرفان العالمي ..
والليلة هي الليلة الأخيرة في حياة الخروف ككائن حي ، وغدا يتحول إلى موضوع رئيسي على المائدة.
يوم واحد ويحل موسم الاضاحي..
أتمنى من مجانين التصوير ان يتوقفوا عن إرسال صور الخروف المفلتر..
هذا الخروف لا يحتاج لسلفي بعين مغرية او وردة على أذنه
ولا تاج يحيط قرونه..
هذه الرسائل تسيء لرسالة العيد وتربك مشاعر النباتيين الذين ينهار توازنهم الداخلي عند رؤية قطعة لحم.
بين قسوة نجد والبحث عن امل جديد للحياة في الكويت، تأخذنا الكاتبة منيرة عبدالرحمن العيدان في رحلة توثيقية حية.
تسرد فيها حكايات الهجرة، وتكشف كيف يمكن ان يتحول الترحال إلى تاريخ مشترك يربط القلوب والبلدان.
منيرة العيدان: الهجرات شكلت نظرة الخليجيين للحياة https://t.co/Uxfrw4tnej
اخترت لكم اليوم من صحيفة الشرق الأوسط الدولية هذا الاستعراض للرواية التي اصدرتها مؤخرا الروائية الكويتية الشابة منيرة عبدالرحمن العيدان تحت عنوان "جلوات سدير"، وسردت فيها حكايات الهجرة المضنية لبعض أهالي نجد إلى الكويت. اتطلع لقراءتها بشوق
عندما تتحول الـ Ph.D من أداة للبحث العلمي إلى سوط يرفع في وجه أي مخالف، يصبح كلام إيلون ماسك صحيحا.
ماسك أصاب كبد الحقيقة في تشخيص المرض، لكنه أخطأ في شتم كل المرضى والأصحاء بنفس الوقت.
من الذي تجرأ وسرق مني زحمة الدائري الشرقي؟
حين اختفى الزحام وخلى الطريق، غابت الوجوه والحكايات التي كنت أؤلفها في رأسي وأنا اتأمل تفاصيل عابرة في السيارات المجاورة..
ملامح رجل متعب
أو ضحكة طفل، أو قلق سائق شاحنة.
أعيدوا إلي رحمة الدائري الشرقي، وزحمته التي كانت تستر الكثير مني.
@saud2030alosimi تتذكر ذاك الصديق @FA__dhi الذي اودع في قلبك تفسير المنام .. ووعدك بأن 2026 هو عام البشارات وموعد قطاف؟
واضح ان حلمك كان نتيجة عشاء دسم كتم على انفاسك فاهتز معه تفسيره.
الان تأكد ان الايام لا تأتي مغلفة بالوعود، ولا وفق الاماني
وأن العطايا والفرج قد تأتيك بأي وقت من رب كريم.
.
.
عبارة (حياتي بدونك تنقصها حياة ) مرعبة، وكأنها سحبت اكسجين الحياة من صاحبك، وهو مازال عالقا يمرر اصابعه على حبر قديم جف، يحاول أن يستنشق بقايا ذكريات، ويملىء رئته باسطر ماتت في ورقة مخبأة.
من يحبك يرى فيك جمالاً لا تراه أنت….
عندما كنا في مرحلة الشباب وقع أحد الزملاء في الحب…
وكان هذا الحب من النوع (الصلف) الذي يجعل النفسية متقلبة وتميل للعزلة وعدم مخالطة الناس، وتقل الشهية للأكل، وتقل الرغبة في النوم…
وهذا ما شاهدناه في صاحبة، حيث فقد الكثير من وزنه، وتغيرت ملامحه، وبدأ يتهرب من مجالستنا، لأننا للاسف لا نقدر، فـ كنا نكثر عليه الهمز واللمز، ونلومه على هذه الحالة التي وصل لها… احياناً بشكل غير مباشر، وأحياناً مباشرة، وأستمر على هذه الحال، حتى تزوجت الفتاة وأنتقلت مع زوجها إلى منطقة أخرى…
وبعد زواجها بسنة أو أكثر، كنت راكب معه في سيارته، وكان بين مراتب السيارة كتاب يتحدث عن العاشقين… لا اتذكره.
فتح الكتاب فوقعت عيني على ورقة وسط الكتاب، ولجهلي وتسرعي في ذلك الوقت فتحتها، وياليت أني لم أفتحها…!!!
قرأت كلام رومنسي، وعبارات لم اسمعها في المسلسلات الرومنسية…!!!
من ضمنها عبارة لا تزال عالقة في ذهني تقول:
((يا فلان… رغم أني قلت لك الكثير، إلا أنني لا أستطيع وصف ما بداخلي لك بدقة…
والأن أقول لك أن حياتي بدونك، تنقصها حياة))..!!
في هذه اللحظة ذهلت، وزادت دقات قلبي، ونشف ريقي، وتيبس لساني عن الكلام معه، وأصابني (اللا غوف) حيث بدأت أجد صعوبة في التنفس..!!!
وطلبت منه أن ينزلني عند سيارتي حتى أخلو بنفسي، لأنني دخلت في حالة غريبة لا استطيع وصفها، ولم امر بها في حياتي…
وكان يغلب عليها تخيل حالة صاحبنا وكيف كان يعيش هذه الحالة من الحب..!!
ثم يأتي خبر أن (فلانة) سوف تتزوج، وتعيش باقي حياتها مع غيرك…
بعد ساعات من قرأتي للرسالة استوعبت الأمر وهدأ تفكيري، وحمدت الله أن صاحبنا لم يفقد عقله، كما حمدت الله أني لم أقع في الحب، مثل صاحبنا، ولم أسمع مثل هذا الكلام الذي يرفع هرمون (الاكسيتوسين) ثم يطلق علي شهيد الحب، لأن قلبي لا يتحمل مثل هذه الصدمة…
هذه الصغيرة اختصرت بكلمتين تاريخا من الدهاء،
وحولت طلبها من رغبة إلى فريضة..
وتركتني أتساءل: كيف لقلب بهذا الصغر أن يسع كل هذا المكر الجميل؟
وكيف لنصف عين ان تهزم منطق أب بكامله؟
لأعلن استلامي ولأبارك لها هذا الدلال المفروض، وما علي انا إلا السمع والطاعة.. والهدية.
ابنتي وهي تمارس دلالها المعتاد، جاءت وبكل ثقة تطلب هدية العيد، كانت وكأنها تملي على قرارا سياديا لا يقبل النقاش.
حاولت ان اناور واسترد شيئا من حق الأب الضائع في زحام المناسبات، فسألتها بعاطفة الذي ينتظر إنصافا:
ماذا عن الآب لماذا لا أحد يهديه ؟
اين استحقاقنا في قائمة العطايا ؟.
لكنها جعلت من حقي في الهدية متروك للأهل الخير،
إن تبرع بها شخص ما في هذا الكوكب سقط الحرج عن البقية، بمن فيهم هي !
أمام هذا المنطق، واليقين الذي لا يتزحزح، لم أجد إلا الصمت..
فمن يجرؤ على مراجعة صغيرة ترى أن استنزاف محفظتي واجب اسري، وأن منحي هدية لن يكون إلا عملا تطوعيا؟.
@Arfaj1 البشر تحركهم الحاجة والغريزة
اما سالفة المعلومات والمشاعر فهذه رفاهية لا تحدث إلا في الافلام الرومانسية ..
وما عداها تعتبر حشو يكتبها المنظرون في كتبهم ليبيعوها على الباحثين عن الطمأنينة.