أن تجد شخصًا تكون معه على وفاق حقيقي أمر نادر جدًا !
لابد من الإختلاف
وعلى قول المثل: (الإختلاف لا يفسد للود قضية)
ولكن ثق دائماً أنك لايمكن أن تُرضي أحد مالم يرغب هو بذلك ..
طرقتُ باب الرجاء والناس قد رقدو
وبتُ أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقُلت يا أملي في كل نائبةٍ
ومن عليه لكشف الضر أعتمدُ
أشكو إليك أموراً أنت تعلمُها
مالي على حملها صبر ولاجلدُ
وقد مددت يدي بالذُل مبتهلًا
إليك ياخير من مدت إليه يدُ
فلا ترُدّنها يا رب خائبةً
فبحر جُودك يروي كُل من يرِدُ
هُناك حيّز (للعطاء) في حياة الإنسان ..
يجب أن يُشارك به، "دون مقابل" مع الإنسان الآخر من أي جنس أو عِرق !
من باب :
- الكرم
- اللطف
- التعايش
- حُب لأخيك ماتُحب لنفسك
وتذكر دائماً أن في العطاء سمُو وإرتقاء ..
وراء كُل شيء لمّ يتحقق خير أرادهُ الله لك:
قُلْ إِنَّ الأمر كُلَّهُ للَّه سبحانه
و ما يكتُبه الله خير
وأعظم مما نطلب وألطفُ مما نشاء
وتذكر دائماً
أنا أُريد
وأنت تُريد
والله يفعل ما يُريد ..
لم تَعُد الأمية في وقتنا الحاضر مرتبطة بجهل القراءة والكتابة ..
أمتد معنى الأمية في عصر التحول الرقمي إلى بُعد أوسع هو "الأمية الرقمية"
من لا يمتلك القدرات والمهارات الرقمية اليوم، سيفقد غداً القدرة على التعلُم والعمل والتواصل !
ضغوطات الحياة والضغوطات النفسية لاتظهر أعراضها سريعًا، تتراكم واحده تلو الأخرى
فقد تجد من كان يمارس حياته بشكل طبيعي في لحظة يميل أكثر للعزله، يمارس طقوس حزنه سرًا، ولا يتحدث كثيرًا مع الناس، وبصمت يلوم ويعاتب ويزدري نفسه بشكل متتالي ومستمر، الضغوطات كارثة مؤذية، تنهشك ولا تراها