(أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبلَ الظهرِ وقال : إنها ساعةٌ تُفتح فيها أبوابُ السماءِ، وأُحبُّ أن يصعَد لي فيها عملٌ صالحٌ)
الراوي : عبدالله بن السائب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم: 478 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
شرح الحديث:
رغَّب النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أمَّتَه في صلاةِ أربعِ رَكَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ، وحثَّهم عليها، حيثُ بيَّن لهم عَظيمَ أجرِها وفضْلَها وثوابَها؛ ففي هذا الحديثِ: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يصلِّي أربعًا"، أي: أربعَ ركَعاتٍ، "بعدَ أن تَزولَ الشَّمسُ"، أي: بعدَ أن تَبدَأَ الشَّمسُ في المَيلِ مِن وسَطِ السَّماءِ إلى ناحيةِ الغربِ؛ وذلك "قبلَ الظُّهرِ"، أي: قبلَ أداءِ صلاةِ الظُّهرِ، وقيل: تلك غيرُ الرَّكعاتِ الأربَعِ سُنَّةِ الظُّهرِ، بل هذه تُسمَّى الزَّوالَ، والمقصودُ أنَّ الشَّمسَ عِندَما تتَعامَدُ على الأرضِ في وقتِ الظَّهيرةِ، ثمَّ تَبدَأُ في الميلِ ناحِيةَ الغربِ، فهذا هو بِدايةُ زَوالِ الشَّمسِ، أي: ذَهابِها وغُروبِها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّها ساعةٌ"، أي: وقتُ الزَّوالِ هذا، "تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ"، أي: يتقبَّلُ اللهُ في هذا الوقتِ الأعمالَ والدُّعاءَ، "وأُحِبُّ أن يَصعَدَ لي فيها عمَلٌ صالحٌ"، أي: فأحبَبتُ أن أظفَرَ بعمَلٍ صالحٍ في هذا الوقتِ المبارَكِ فيُرفَعُ وأبوابُ السَّماءِ مَفتوحةٌ؛ فهو أَدْعى للقَبولِ، كما قال تَعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10] ، وهذا مِن تَحيُّنِ الأوقاتِ المبارَكةِ، والإكثارِ مِن العمَلِ الصَّالحِ فيها.
من فاتته سنة الفجر مخير، إن شاء صلاها بعد الصلاة، وإن شاء صلاها بعد طلوع الشمس، جاءت السنة بهذا وهذا، فإن صلاها بعد الصلاة فلا بأس، وإن أخرها إلى طلوع الشمس فلا بأس.نور على الدرب(١٠-٣٥٥).
(الوصية النبوية بصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، والوتر .. والوصية لا تكون إلا على ثمين)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي ﷺ بثلاث لا أدعهن حتى أموت:
١-صوم ثلاثة أيام من كل شهر
٢-وصلاة الضحى
٣-وأن أوتر قبل أن أنام".
#متفق_عليه
وفي #الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، قال له ﷺ: "صم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر كله".
الموفق السعيد، العُمر كله عنده موسم تجارة، يخرج من موسم، ويدخل في موسم آخر، كالحال المرتحل دون ملل أو سأم، حتى يلقى ربه عز وجل.
📢للجميع انشروا نشرالله محبتكم في الأرض و السماء
واحتسبوا الأجر الدال على الخير كفاعله
*تحفيظ القرآن *بالمسجد النبوي الشريف
*الدراسة مجانية**وعن بعد*
*وحسب التوقيت اللي يناسبك*
الله يجعلنا وإياكم من أهل القرآن،الذين هم أهل الله وخاصته🕌
https://t.co/ctUVVmKOu5
#بوح_المشاعرᅠ
من أكثر النعم حضورًا في حياتنا، وأقلها استدعاءً للتأمل، نعمة الماء. نشربه كل يوم، ونتوضأ به، ونغتسل به، ونسقي به الزرع، حتى أصبح وجوده في حياتنا أمرًا مألوفًا، وكأننا نسينا أنه آية من أعظم آيات الله.
ولو تأملنا قليلًا في هذه النعمة، لوجدنا أن كل حقيقة عنها تدعونا إلى مزيد من التعظيم للخالق. فالماء ليس مجرد سائل يروي العطش، بل هو أساس الحياة كلها؛ ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾.
ويخبرنا العلماء أن جسم الإنسان يتكون في معظمه من الماء، وأن الدماغ والقلب والرئتين تعتمد عليه اعتمادًا كبيرًا لتؤدي وظائفها. كما أن الإنسان قد يستطيع أن يصبر على الجوع مدة طويلة، لكنه لا يستطيع أن يعيش إلا أيامًا قليلة إذا حُرم من الماء.
ومن عجائب الماء أيضًا أنه المادة الوحيدة تقريبًا التي تتمدد عند تجمدها، ولذلك يطفو الجليد على سطح البحيرات والأنهار. ولولا هذه الخاصية لتجمدت المياه من القاع إلى السطح، ولما استطاعت كثير من الكائنات المائية أن تبقى حية في الشتاء.
والماء كذلك قادر على امتصاص كميات كبيرة من الحرارة والاحتفاظ بها، فيسهم في استقرار مناخ الأرض، ويحافظ على توازن حرارة أجسام الكائنات الحية. ولو اختلفت هذه الخصائص قليلًا، لتبدلت الحياة على وجه الأرض تبدلًا كبيرًا.
إن هذه الحقائق لا ينبغي أن تزيدنا إعجابًا بالطبيعة فحسب، بل ينبغي أن تزيدنا معرفة برب العالمين. فكل خاصية من خصائص الماء، وكل منفعة أودعها الله فيه، تذكرنا بأن هذا الكون لم يُخلق مصادفة، وإنما خُلق بتقدير دقيق وحكمة بالغة.
ولعل أعظم ما يحرم الإنسان من الانتفاع بهذه الآيات هو الاعتياد. فما نراه كل يوم قد نفقد القدرة على التأمل فيه، حتى إذا فقدناه أدركنا قيمته. ولذلك فإن من شكر النعمة أن نتأملها، ومن التأمل فيها أن نزداد حبًا لله، وتعظيمًا له، وحرصًا على ألا نهدر ما استخلفنا عليه من نعمه.
د. عبد الكريم بكار
(يجب أن يعلم أن العالم العلوي والسفلي بالنسبة إلى الخالق سبحانه في غاية الصغر)
-الكرسي فوق الأفلاك، والعرش فوق الكرسي
ونسبة الأفلاك إلى الكرسي كحلقة في فلاة.
-(والجميع) بالنسبة إلى العرش كحلقة في فلاة.
-ويجب أن يعلم أن العالم العلوي والسفلي بالنسبة إلى الخالق سبحانه في غاية الصغر لقوله: (وماقدروا الله حق قدره).
#ابن_تيمية
كلامٌ مدهشٌ عن عظمة الخالق سبحانه.
#مجلس_تفسير_السعدي ﷽ ﴿وَإِسماعيلَ وَإِدريسَ وَذَا الكِفلِ كُلٌّ من الصابرين﴾ ﴿وَأَدخَلناهُم في رحمتنا إنهم من الصالحين﴾ ﴿وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ [الأنبياء:٨٧] https://t.co/GaN29Npixd