معلمة،مدربة موهبة وابتكار، مشاركة في برمجة الوحدات التعليمية لرياض الأطفال حائزة على جائزة البحث العلمي kAU، مؤلفة كتاب الطفل الرقمي وتكنولوجيا النانو-حساب شخصي
https://t.co/GgzP1hKGFt
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، تم نشر مقالي بعنوان إدماج الطفل في الواقع الرقمي لصالح مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجالة للموهبة والإبداع
#موهبة#الإبداع
(٣)
وفي كل ما سبق، نحتاج أن نكتسب مهارة التعاطف مع الذات؛ أن نتعامل مع أنفسنا بلطف عند الخطأ والفشل، ونراها فرصة للتعلم والنمو.
فكما نحتاج أن نتعلم كيف نتعامل مع الآخرين والمواقف، نحتاج أولًا أن نتعلم كيف نتعامل مع أنفسنا بوعي ورحمه
(١)
عندنا أحيانًا عادة يومية ما ننتبه لها: هي إعادة التفكير في أحداث انتهت في الواقع بمعني الموقف انتهى،الأشخاص ابتعدوا، والموضوع أصبح من الماضي، لكن في أذهاننا ما زال حاضرًا وموجود ، وهنا تبدأ عادة اعادة الحوار مع الذات: ليه صار كذا
،ياريت قلت كذا،اتمنيت تصرفت بطريقة مختلفة.
(٢)
بعد انتهاء الحدث يبدأ الحوار مع أنفسنا، وهنا نفكر بطريقتين :
النوع الأول يعلمك ويحسنك ويطورك ويبنيك لأنك تتأمل ذاتك وتفهم الاحداث، وتعرف ما الذي يمكنك فعله بشكل مختلف مستقبلًا.
والنوع الثاني يؤذيك ويستنزفك فيه اجترار للالم، تلوم نفسك، تشعر بالذنب والعار وتحاكمها كأنك جلاد.
قد تمتلك موهبة قادرة على تغيير حياتك، لكنها ما زالت في حالة كمون!
لماذا تبقى بعض المواهب مخفية رغم وجودها؟ وما الذي يحول بينها وبين الظهور والتميز؟
في مقال “كمون الموهبة” أشارك أفكارًا حول اكتشاف القدرات الكامنة وتحويلها إلى أثر وإنجاز.
رابط المقال 👇
https://t.co/uIjFUouGN0
مقال جميل عن الصلابة النفسية وأتفق مع كثير مما ذُكر فيه .لكن أعتقد أيضًا أننا بحاجة إلى تعزيز “المرونة النفسية”فالحياة لا تسير دائمًا بثبات وقوه، بل نحتاج للتكيف مع التغيّرات، وتقبّل التعثر، والقدرة على إعادة التوازن بعد الانكسارات؛ لكي نواصل الحياة بوعي وسلام
نمر اليوم بأزمة تربوية صامتة، أسميها أزمة "الجيل الزجاجي"؛ جيلٌ ناعم من الخارج، لكنه سريع الانكسار من الداخل عند أول احتكاك حقيقي بالحياة.
تجد الشاب اليوم يملك أعلى الشهادات، ومُحاطاً بأحدث التقنيات، ووُفّرت له كل سبل الرفاهية المادية، لكنه في المقابل يفتقد إلى "الصلابة النفسية"؛ تكسره كلمة نقد عابرة، ويدخل في حالة "شتات وضياع" إذا تأخرت رغباته، ويصاب بالاحباط والاعتزال إذا فشل في أول تجربة عمل أو دراسة.
فأين يكمن الخلل؟
إن الإشكال الأكبر لا يكمن في الأبناء، بل في هندسة التربية داخل بيوتنا. لقد وقعت الكثير من الأسر في فخ "التربية الحمائية المفرطة"، وتحول الآباء والأمهات—بسبب الخوف والقلق على مستقبل أولادهم—إلى "شركات خدماتية" وظيفتها تمهيد الطريق للأبناء، بدلاً من تمهيد الأبناء للطريق!
نحن نرتكب خطأً فادحاً حين نظن أن الحب هو منع الأبناء من تذوق ألم الفقد، أو تجريد نهارهم من المسؤوليات. إن غياب التحديات الصغيرة في حياة الطفل والمراهق، وحرمانه من حقه الطبيعي في الخطأ والتصحيح، يفرغ شخصيته من المعنى، ويحرمه من بناء "موقع الضبط الداخلي" الذي يحميه مستقبلاً من تقلبات الواقع.
إن عودة الاتزان إلى بيوتنا تتطلب التزاماً بثلاثة معالم رئيسية:
1. الانتقال من الوصاية إلى "المجاورة":
الجيل الحالي لم يعد يتقبل التلقين الأعمى أو الأوامر الجافة. التربية الناجحة هي فلسفة حوار وبناء بيئة مشتركة. حين يشهد الأبناء في والديهم تعظيماً صامتاً للقيم، ويرونهم يتحملون ضغوط الحياة برضا ويقين، فإنهم يتشربون الصلابة بالقدوة لا بالمحاضرات.
2. نزع الرعاية الزائدة ومنح المسؤولية:
المرء لا يبني عضلاته النفسية في الممرات السهلة. يجب أن يتعلم الابن كيف يخطئ ويدفع ثمن خطئه، وكيف يدير ميزانيته الصغيرة، وكيف يخدم نفسه والآخرين داخل البيت. المسؤولية هي التي تصنع النضج المبكر، وتحول الابن من "مستهلك للقيم والماديات" إلى شريك حقيقي في مواجهة الحياة.
3. الحصانة الفكرية قبل الرفاهية المادية:
إن وثيقة التحرر الكبرى للجيل الناشئ تتلخص في بناء "العدسة الداخلية" التي يرى من خلالها العالم. في زمن السيولة الرقمية والتدفق الجارف للمشتتات، لن تحمي ابنك بسلطة الرقابة المنتهية الصلاحية، بل ستحميه بالوعي واليقين؛ بأن يتربى على أن قيمته تكمن في سعيه وأثره ونفعه لأمته، لا فيما يملكه من مظاهر عابرة.
خلاصة القول:
إن أولادنا بحاجة إلى قلوبنا الداعمة، وليس إلى حمايتنا الخانقة. لا تصنعوا منهم زجاجاً ينكسر أمام عواصف الحياة، بل اصنعوا منهم رجالاً ونساءً يملكون من الصلابة النفسية والاتصال بالخالق ما يجعلهم يعبرون الميدان بثبات واستقامة.
د. عبد الكريم بكار
شارك معنا في البرنامج التدريبي النرجسية بين الوهم والحقيقة، الفئة المستهدفة طلبة علم النفس والاجتماع والخدمة الاجتماعية التمريض النفسي، الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين المرشدين بالمدارس، المهتمين في مجال الإرشاد، الزوجات والأزواج والمقبلين على الزواج.
الموهوب لا يختلف فقط في مهاراته، بل يتميّز في نظرته للأشياء، وفضوله المستمر، وشغفه بالتعلّم. يرى ما قد لا يلاحظه الآخرون، ويعمل بأسلوب مختلف يصنع به أثره الخاص ✨
(١)
الحمدلله على التفاصيل البسيطة من بداية يومي
الحمدلله على النِّعم إلي نعيشها بدون ما ننتبه عليها :
بداية اللحظة
راحة النفس وأنت تسقي شجرة
ريحة القهوة
دفء الشمس
اللعب مع الأطفال
وشوفه ابتسامة تشرح القلب
#الحمدلله#النعم
تشرفت بحضور لقاء عن ريادة العمل التطوعي لسمو الأميرة نوف آل سعود
كلماتها كانت ملهمة وعميقة:
ابدؤوا بالعطاء بأي طريقة كانت: ابتسامة، علم، وقت، أو كلمة طيبة.
أنتم رهان سمو ولي العهد، وأنتم أهل لصناعة الأثر وإحداث الفرق الحقيقي في مجتمعنا.
اصنع قصتك… واترك أثراً…فأنت مستقبل الوطن