صديق السوء خطير
حتى وإن لم يبدو سيئًا بالمعنى الصريح
يكفي أن يكون رخو المبادئ، مهترئ الثوابت، سهل الاختراق
وقد لا يدعوك إلى الخطأ، لكنه يهونه عليك.. ويجعل ما كنت تستنكره مألوفًا، وما كنت تتحرج إتيانه عاديًا.
الصاحب الذي لا يحرس مبادئه لن يحرس مبادئك، ومن لا حدود له سيعلمك مع الوقت كيف تتنازل عن حدودك..
لا يكفي في الصديق أن يكون لطيفًا أو وفيًا لك.. انظر إلى التزامه الديني وثوابته الأخلاقية فهي تطالك شئت أم أبيت
إذا كُنت لاتستطيع إدارة الهموم الصغيرة، فلن تتمكن من مواجهة وإدارة الأحداث والأشياء الكبيرة.
البداية .. من تغيير الفكرة والمعتقد الداخلي وليس حجم ما تواجه.
"ولعل أجمل ما في الحوار أن تجد عقلًا لا يسعى للانتصار بل يسعى للفهم
فبعض العقول حين تحاورها لا تخرج منها بإجابة بل تخرج بأسئلة أجمل ونظرة أوسع وفكرة لم تكن لتخطر لك
وما أندر أن تجتمع فصاحة اللسان وعمق الفكر ورقي الاختلاف في شخص واحد تلك جاذبية لا ترى لكنها تبقى أثرًا طويلًا"
اكثر من سيعلمك قيمةَ مبادئك هو من خفضتها لأجله، واكثر من سيعلمك احترام ذاتك هو من كسرتها لإرضائه، واكثر من سيعلمك قيمة الثقة هو من منحته ثقةً عمياء، فالإنسان يولد كريماً بمشاعره، صادقاً في عطائه، سخياً في ثقته، حتى يعلمه الناس ان البخل احياناً فضيلة.
"اشتغل على المتاح ؛
حتى يفتح الله لك الغير متاح"
المرء لا يصل بجهده!
أنت تبذل جهدك ثم يفتح الله عليك رزقه
ركز على الموجود، كن ممتنًا على الخيرات والنعم والتفاصيل الطيبة بزوايا حياتك، والله راح يرزقك بالمفاجآت الكريمة"