نمشي معًا في طريقنا الواحِد،نركض معًا في اتجّاه الرَّصيف، نتبلّل معًا أثناء الرَّكض، ثم نستظلُّ معًا تحت سقفٍ واحد،يدٌ لا ترتعش تمسك يدًا باردةً، تُلبسُها قفازًا، وتمسِكان المِظلَّة. ويدٌ أخرى لا تشعر بالبرد لأنَّ يدًا تدفئِها داخل الجيب. نضحكُ معًا لأنَّ مطرًا قد باغتَنا فجأة.
"أحبّك ، مثل شيء تحبّه الذاكرة وتأبَى أن تكبُر عنه، تمرّ السنوات بيننا وأحبّك كفاية، أخرج في شمْس تموز الحارة وأحبّك كفاية، أسافر عنك، أتجوّل في الشّوارع، أت��كّع مع الأصدقاء، وأعود لأحبّك كما في المرّة الأولى، وأذوبَ، وأرفضَ أن أستريح !".
ومن المحبة والامتنان ما يصل بالمرء إلى:
«وإني صرت أحب عمري كله.. بلِيله ونهاره، منذ أصبحت جزءً أصيلاً منه، إن دخولك في حياتي لم يجعل ليلي أسطوريًا فحسب؛ بل صبغ كل لحظاتي بكرنڤال من البهجة التي أضاءت روحي».
أقف مرارًا على «بعد حين يبدل الحب دارا.. والعصافير تهجر الأو��ار .. وديارا كانت قديما ديار سترانا كما نراها قفار» ولا أعرف ما أقف عليه مطولاً بقدر هذا ، سنحب من نحب، ونرفض أو نُرفض، ونهجر أو نُهجر، كراهة أم رغبة، سيشار إلينا على الأطلال ويروى عنا كأساطير وآثار .
قالتها انغام " انا كان لازم اسيبك مُنبهر" ، فيه علاقات و على رأسها الزواج اذا راح الانبهار ، وانعدم الشغف ، و لغة المشاركة والاستثناء بين الطرفين ذبلت العلاقة وماتت حرفيًا .. لأن ايش يخلّي العلاقه متوهجة ومتجددة غير هذي الأشياء؟ المؤلم بالموضوع الصورة اللي رسمناها بالعلاقة معاهم
مافارق من تحبّه عن باقي البشر اذا لم تستثنيه ؟ لغة الحبّ لدي هي الاستثناء والمشاركة .. ان يحفظ اثر اللحظة معي ان يشدّ انتباهي ، ان يحاول ساعيًا ب��تى الطرق التقاط التفاصيل الصغيرة المحببّه لدّي .