حياتك تحتاج الهدوء أكثر مما تحتاج للتفسير، وتحتاج رحمة بنفسك قبل أي شيء آخر، لا تُحاسب نفسك على كل ما مضى، فبعض الطرق كان لا بد أن تُسلك لتصل لما أنت عليه الآن، لا تُكثر الوقوف عند أخطاء الأمس، فالماضي صفحة أُغلقت، ولن تعود مهما أرهقت فكرك بها، القادم خير لأن الله هو الذي يدبّره، فاطمئن ولو تأخر، فالتأخير أحيانًا عين العطاء
عِش يومك كما هو، خذه ببساطته، بضحكته الصغيرة، بلحظته العابرة، ولا تجعل القلق يسرق منك ما بين يديك، لا تلتفت لكل من مرّ، ولا تُحمّل نفسك همّ الناس، فلك قلب واحد لا يحتمل الجميع
لا تُعطي الأمور أكبر من حجمها، فمعظم ما نخشاه يتلاشى حين نهدأ، استمتع، انبسط، خفّف عن روحك، وكن واثقًا أن ما كتبه الله لك سيأتيك في وقته، لا قبله ولا بعده، كل ما عليك أن تهدأ وتعيش.
هذا السر يوزن بالذهب👇🏼
عندما تشعر بالمعاناة فأنت تستغرق في التفكير في:
•الشخص المتسبب
•أو الوضع المتسبب
•أو إلى متى ستظل تعاني
•أو لماذا حصل ماحصل.
...الخ من أفكار تزيد ألمك.
عندما يداهمك ذلك التفكير حوّل تفكيرك إلى استشعار :
•أن الله سبحانه وتعالى يراك ومطلع على حالك.
ليس المطلوب منك أن تنسى ما حدث ، ليس المطلوب منك أن تمسح ذاكرتك ..
المطلوب منك أن تعيش حياتك لإسعاد نفسك ، أنت مسؤول عن حماية نفسك من الهم والغم ..
نفسك لها حق عليك .
لاتنسَ الماضي .. تذكره كدرس وليس كمعاناة .
يعني : اسأل نفسك: ماهي الخبرة التي خرجت بها .