مهما كانت الإجراءات والاشتراطات التنظيمية، فإن ذلك لا ينتقص من قيمة الجهد والإبداع الذي قدمه أحمد السعدي.
استطاع بفكرته المبتكرة في أجهزة شواء الدجاج أن يلفت أنظار زوار خريف ظفار، وأن يضيف لمسة جميلة ومميزة أسهمت في إثراء تجربة الزوار، وهو ما لقي استحسانًا وإشادة من الكثيرين.
كل الشكر والتقدير له على ما بذله من جهد واجتهاد، فالمبدعون يستحقون الدعم والتشجيع
نتمنى له التوفيق، وأن يعود مشروعه بصورة تستوفي جميع المتطلبات ليواصل تقديم هذا العمل المميز.
أكنّ كل التقدير للطيران العُماني، لكن ما حدث اليوم غير مقبول.
كيف يمكن أن تتأخر رحلة كان موعد إقلاعها الساعة 8:40 صباحًا إلى 5:30 مساءً، دون أي إشعار مسبق أو رسالة أو اتصال للمسافرين؟!
وصلنا إلى المطار في الوقت المحدد، لنتفاجأ بكل برود بأن الرحلة مؤجلة لساعات طويلة، وكأن وقت المسافر والتزاماته لا قيمة لها.
التأخير قد يحدث في أي شركة طيران، لكن غياب التواصل مع المسافرين هو ما لا يمكن تبريره. نأمل مراجعة هذا الأسلوب، واحترام حق المسافر في أن يُبلَّغ بأي تغيير في موعد رحلته قبل وصوله إلى المطار.
@omanair
للتبرع للطفل العماني سالم عبر المنصة الرسمية ( جود ). المبلغ المطلوب مليون و٩٢ ألف ريال عماني وقد جمع حتى الآن مبلغ 454 ألف ريال عماني والمتبقي: 638 ألف ريال عماني. ساهم بالتبرع والنشر والدال على الخير كفاعله.
https://t.co/GfxMcn97XT