اتصل على الشيخ وقال له:
تعبتُ من انقسامنا وتبديع كلّ منا للاخر، وإقصاء كل منا للاخر، ولا أدري أين الحقّ.. وهذا مبتدع.. وهذا فيه، وهذا ليس فيه.. لا أدري أين الحق..
🎙 فكان هذا التوجيه..
منكر الحديث والسنة محروم من كثير من الطاعات، وأضاع في الجدال الأيام والساعات، فلا نصيب له من سنن الصلاة ولا صحيح الأذكار، ولا صيام أيام فضلٍ صحّت بها الآثار، ولا من قربة ثبتت أو دعاء مخصوص، ما لم يأتِ في القرآن ولو تواترت به النصوص، فهذه نهاية ردّ صحيح النقل، بأوهام وأهواء العقل.
المنافقون أشد خطرا على الإسلام من الكفار، ومصيرهم إلى الدرك الأسفل من النار، فهم يُظهرون الإيمان وبعض الشعائر، ولكنهم وقعوا في أكبر الكبائر، فهم:
(يخادعون الله)
(مذبذبين بين ذلك)
(يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف)
(يُراءون الناس)
فالحذر ممن يدّعي الحرص على الدين، وهو من المفسدين.
احفظوا الأحاديث، والأسانيد لو أمكن، الصحيحة والضعيفة حتى تُعرف، وأحيوا سنة نبيكم محمد الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وزاحموا أيامكم ومحادثاتكم باستشهادات من السنة النبوية.
حوار مع نكراني :
س: هل تؤمن بالرسول محمد ﷺ؟
ج: نعم
س: فهل تعلم شيئا من سيرته وأخلاقه؟
ج: نعم ففي القرآن (وإنك لعلى خلق عظيم)
س: فهل تستطيع إعطاء أمثلة من سيرته على واحدة من تلك الأخلاق العظيمة كالكرم مثلا؟
ج: نقل الرواة أحاديث عن كرمه ولكن ..
س: ولكن ماذا؟
ج: ولكن لا أؤمن بصحة تلك الروايات
س: حسنا، فهل كان النبي ﷺ رحيما؟
ج: نعم (بالمؤمنين رؤوف رحيم)
س: فهل يمكنك إعطاء مثال على رحمته؟
ج: نقل الرواة أحاديث عن رحمته ولكن ..
س: فأنت لا تؤمن إذن بكل ما جاء في سيرته من أحاديث، أليس كذلك؟
ج: أنا أؤمن فقط بما جاء في القرآن
س: حسنا، فماذا عن أزواجه وأولاده وأهل بيته؟ هل تصدّق بوجودهم؟
ج: نعم (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك..
س: جيّد، فهل يمكنك تسميتهنّ لي؟
ج: امرأة (زيد) (فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها...)
س: ما اسمها؟
ج: الرواة يقولون: اسمها (زينب بنت جحش)
س: وهل تصدقهم؟
ج: !!! لا أدري
س: حسنا فمن هن بقية نسائه ﷺ؟
ج: لم يذكرن في القرآن ولكن الرواة يقولون ...
س: حسبك، فأنت إذن تؤمن بالرسول ﷺ ولكنك لا تؤمن بما رواه الرواة من صحيح أخباره وسيرته وأخلاقه وأسفاره وغزواته ومعاملته للخلق وذكره للخالق في كل أحواله وصلاته وقيامه و وزوجاته وأولاده ووو ... أليس كذلك؟
ج: نعم، أؤمن فقط بما جاء في القرآن
س: حسنا، فكيف جاءنا هذا القرآن الكريم؟ هل نزل على النبي ﷺ في مصحف واعطاه للصحابة؟
ج: لا
س: فكيف وجدناه اليوم في المصاحف؟
ج: كتبه بعض الصحابة من كتّاب الوحي بأمر من النبي ﷺ في الرقاع والحجارة في أثناء تنزيله عليه، ثم جمعوه بعد ذلك في مصحف واحد
س: جيّد، فكيف عرفت أنه ﷺ أمرهم بذلك وأنهم كتبوه (حقا) في الرقاع والحجارة ثم جمعوه بعد ذلك؟
ج: هكذا نقل الرواة القصة
س: فهل تصدقهم في هذا النقل؟
ج: نعم أصدقهم
س: فلماذا إذن تكذّبهم في نقلهم لتفاصيل سيرته ﷺ وحياته وأخلاقه ومعاملاته وغزواته وصفاته وأسفاره وزواجه وأولاده وغيرها ثم تصدّقهم في روايتهم في طريقة كتابة صحابته للقرآن الكريم وجمعهم له؟!
ج: لا أدري، ولكني أؤمن فقط بالقرآن
س: فأنت إذن تؤمن بصحة (رواية) طريقة كتابة القرآن الكريم في أثناء حياة النبي ﷺ وجمع الصحابة له بعد وفاته (لأن عدم إلإيمان بصحة تلك الرواية يقود للشك في نفس القرآن الكريم الذي تم جمعه في مصحف واحد بواسطتهم)، ولكنك في نفس الوقت لا تؤمن بآلاف الروايات الصحيحة في سيرته وأخلاقه ومعاملاته وغزواته وأسفاره وزواجه وأولاده ووو ...، أليس هذا تناقضًا؟
ج: ...؟؟!!
انتهى الحوار ...
including rejection of how to pray and how to do basic acts of worship that make you a muslim, just to justify sinning and not feel guilty for it. believe and sin, it's better to die a sinner than to die a Kafir. اسأل الله لي ولكم العافية واسأل الله لهم الهداية.
muslims are dying all around the world, fighting to pray and worship allah and fighting to live, most of them take pride dying as a martyr, yet there are people who take their lives for granted, and take allah's forgevness for granted, and go straight to rejection sunnah,
دائمًا أحس الإمام مؤرخ الإسلام شمس الدين الذهبي عايش بيننا، سبحان الله، كأنهُ والله أعلم أخلص في عملهِ ونقلهِ وفي تحديثِه حتى حفظ الله لهُ ذلك في كل زمن. أسأل الله عز وجل أن يرحمهُ رحمة واسعة وأن يجزاه عنا وعن هذه الأُمة خير الجزاء.
السلام عليكم ورحمة الله
في شب غزاوي دارس طب بشري في مصر الحبيبة
وتخرج الحمدلله لكن عليه مبلغ بسيط للجامعة محتاج يخلص بعض الأوراق
بدنا نساعده عشان يتخرج رسمي وضع اهله في غزة صعب حالهم ك حال الجميع
الله يآجركم ويكرمكم ❤️
لو أمضى الإنسان وقته في قراءة ما ينفعه كالقرآن وتفسيره والحديث وشرحه وتاريخ حياة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين لحصل له خير كثير وكسب عمره في هذه الدنيا.
كل منكر للسُّنة فلنفسه يفضح، وكل إناءٍ بما فيه ينضح، فمهما أظهر حرصه على القرآن، فعلى قلبه الكُرهُ للدين قد ران، فلا يكاد يسمع حديثا إلا ردّه بعقله، ولا متنا صحيحا إلا طعن في نقله، شعاره إسقاط كل ما يخالف هواه، ولكل امرئ من العمل ما نواه، وزرعُه لن يبلغ الحصاد،(إن ربك لبالمرصاد).