حاولت ارضاء الجميع لكلِ لا افقد احد
حيناً وعيت أدركت اني لا افقد سوا نفسي
فالماذا الاخرون لا يشعرون بماذا تفعلم لهم
احسنت لهم دهرا واسأت لهم يوما نسوا الدهر وتذكروا اليوم
في ظلِّ الغيمِ أسيرُ وحيدًا
والريحُ تُداعبُ صدرَ الحقولِ
أبحثُ عن صوتٍ في الأفقِ بعيدًا
يُناديني من عمقِ ليلٍ طويلِ
خطايَ على الرملِ رسمتُ سرابًا
وظلِّي يرافقُ نجمةً هائمة
سألتُ القمر أينَ الهروبُ؟
فأجابني صمتًا وقلبي قائمه
يا ليليَ، هل تنتهي الحكاية؟
أم أنّ الدروبَ بلا نهاية