لها في لحظها لحظاتُ حَتفٍ
تُميتُ بها وتُحيي مَن تُريدُ
فإن غضبت رأيتَ الناس قتلى
وإن ضحكت فأرواحٌ تعودُ
وتَسبي العالمينَ بمُقلَتَيها
كأنَّ العالَمين لها عبيد
نور البيت اللي عسى الله ما يطفّيه
الغالي اللي حبّه بالقلب شايب
أماني بعد الله كله بين أياديه
و بكتوفه اللي تشيل الصعايب
والله اني مدري وشلون أجازيه
ولكنه يسوى جميع الحبايب
أبوي 🤍