#السودان | إستقالات جماعية لمجلس الإتحاد السوداني
يدرس مجلس إدارة الإتحاد السوداني لكرة القدم خيار تقديم استقالات جماعية، استجابةً لطلبات المنايين بإخلاء المقاعد وإتاحة الفرصة لآخرين..
ومن المنتظر أن ينعقد اجتماعاً خلال الساعات القادمة للتصريح بهذا الأمر، سيما وأن الضغوط أصبحت كبيرة على قادة إتحاد
الكرة عقب خسارة المنتخب الأول أمام موزمبيق "1\4"..
وتفيد المتابعات أن مجلس الإتحاد لن يستجيب لأي ضغوط لإثنائه عن قرار الإقالة.
#السودان_الرياضي
بدأت اليوم بنشر حوار مطول مع الرجل الذي اعتقل الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين قبل 60 عاماً، وسانشره في #المجلة في حلقات.
- هناك قصص صحافية لا تنتهي بعد نشرها. تبقى مفتوحة. بعد سنوات، تعود إليك أو تعود إليها. تكتشف أن ما اعتقدت أنك عرفت جميع جوانبه، لم يكن سوى جزء من الرواية. قصة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين في سوريا، واحدة منها.
- بدأت علاقتي الصحافية بهذه القصة قبل أكثر من عقدين. في مارس (آذار) 2004، أجريت مقابلة مع اللواء صلاح الضللي، رئيس المحكمة الاستثنائية التي حاكمت كوهين وحكمت عليه بالإعدام في دمشق عام 1965.
- مرت السنوات. في 2019، أعادت "نتفليكس" إيلي كوهين إلى الحياة، هذه المرة على الشاشة، في مسلسل "الجاسوس".
- كتبت يومها في الزميلة "الشرق الأوسط" عن "عشرة أخطاء تاريخية" في المسلسل. لم تكن المسألة بالنسبة إليّ خلافاً على حق العمل الدرامي في استخدام الخيال. المشكلة كانت في المسافة بين الدراما والتاريخ، وفي أن بعض المشاهد التي ستبقى في ذاكرة ملايين المشاهدين لم تحدث أصلاً.
- اعتقدت أن الصفحة أغلقت تقريباً، إلى أن وصلتني خلال زيارتي الى دمشق في يوليو/تموز الماضي، معلومة لم أصدقها في البداية. قيل لي إن سعيد جاويش لا يزال على قيد الحياة.
- بدأت أبحث عنه. لم يكن الأمر سهلاً. بعد جهد حصلت على رقم هاتف. اتصلت وانتظرت. جاءني صوت نقي من رجل مسن من الطرف الآخر. عرّفت بنفسي وقلت له لماذا أتصل. كان لطيفاً، وصوته هادئاً. لم تكن لديه مشكلة في الكلام عن تلك الأيام. قال إن صحته تسمح له بالحديث، وإن ذاكرته لا تزال تحتفظ بالتفاصيل، لكنه يعاني ضعفاً شديداً في النظر. قلت له إنني سأعود إلى دمشق، فوافق على أن نلتقي.
- حملت معي أسئلة كثيرة عن تفاصيل تلك القصة. كيف كشفه؟ كيف اعتقله؟ هل كان جاسوسا مهماً؟ أين رفاته؟ أين ساعته؟ هل هناك جواسيس آخرون؟
جئت لأسمع أجوبة. رواية رجل عاش المرحلة. ذاكرته حاضره. وراءنا جبل قاسيون، وفي مكان غير بعيد البيت الذي بدأت منه النهاية. وضعت ثلاثة أجهزة تسجيل على طاولة بيننا. وقلت له: "أستاذ سعيد لقد بدأت التسجيل". قال: "تفضل". وهذا نص الحوار:
- رابط مقدمة الحلقات:
https://t.co/kRK2LAfFB9
🎓 تسهيلا لأبنائنا الطلاب من داخل وخارج السودان 🇸🇩
خدمة استخراج شهادة الثانوية السودانية إلكترونياً متاحة الآن بكل سهولة في منصة بلدنا .
📌 للتفاصيل والتقديم:
https://t.co/Gjch8tTbCR