موطني عزتي
سوف احميك بروحي ودمي
ثورتي رايتي
في العلا والمجد تحيى يا الجنوب
الله اكبر للعدى...تدوي في الدنيا نشيد
كل الوفاء والولاء...لموطني ول الشهيد
ترابه كحل العيون ..اروحنا فيه تهون
قسماً بربي لا نخون
قسماً بربي لا نخون
انا اسود في الحروب..نحميك يا ارض الجنوب مساء الحرية✌🏻
أخونا الشاعر سالم عبيد المزروعي @s_mzroo3i يدلي بمداخلة جديدة مدتها أقل من 10 دقائق .. اختصر بها أحداث اليمن لأكثر من 10 سنوات
مداخلة تاريخيّة لكل منصف وباحث عن الحقيقة .. لا يرضى بأن يرهن عقله وقلبه لآلات الإعلام المجحفة
لا فض فوك يابو سلطان
المجلس الانتقالي يستعيد عافيته ويتجاوز الحرب العسكرية والسياسية والإعلامية التي شُنّت عليه.
من المهرة إلى باب المندب، الجنوب موحّد خلف قضية واحدة، وبإرادة شعبية لا تنكسر: بالروح بالدم نفديك يا جنوب.
مشاريع الإخوان التي تسعى السعودية لفرضها بالقوة لن تمر على هذا الشعب. فالجنوب صاحب القرار، ولن يكون في النهاية إلا ما يريده شعبه.
بيان صادر عن الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بوادي وصحراء حضرموت
تابعت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بوادي وصحراء حضرموت، بقلق بالغ واستياء شديد، ما تشهده مناطق وادي وصحراء حضرموت، وفي مقدمتها منطقة الخشعة بمديرية وادي العين وحورة، من ممارسات وانتهاكات متكررة تقوم بها ما تُعرف بقوات الطوارئ اليمنية، في تجاوزٍ صريح للنظام والقانون، وتعدٍ مباشر على حقوق المواطنين وحرياتهم وكرامتهم الإنسانية.
إن ما أقدمت عليه تلك القوات من حملات اعتقال خارج إطار القانون، ومداهمات ليلية للمنازل، وترويع للنساء والأطفال، ومنع الأسر من زيارة المعتقلين أو الاطمئنان عليهم، يمثل سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس القانونية والإنسانية والأخلاقية، ويؤكد استمرار نهج سلطات الأمر الواقع في استخدام القمع والترهيب بحق المواطنين العزل، بعيداً عن أي التزام بمبادئ العدالة أو احترام حقوق الإنسان.
كما تعبر الهيئة عن رفضها القاطع لوجود أي سجون أو أماكن احتجاز خاصة خارجة عن سلطة القانون والقضاء، لما تمثله من انتهاك جسيم للحقوق والحريات، ولما تسببه من حالة احتقان شعبي وجماهيري متصاعد في أوساط أبناء حضرموت، الذين عرفوا دوماً بسلميتهم وتمسكهم بالأعراف والقيم والنظام.
وإزاء هذه التطورات الخطيرة، فإن الهيئة التنفيذية المساعدة تؤكد ما يلي:
1. الإدانة الكاملة لكافة أعمال الاعتقال التعسفي والمداهمات والانتهاكات التي تمارس بحق المواطنين في منطقة الخشعة وغيرها من مناطق وادي وصحراء حضرموت.
2. المطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.
3. تحميل الجهات المسؤولة عن تلك الانتهاكات كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه ما قد يترتب عليها من تداعيات تمس السلم الاجتماعي والاستقرار العام.
4. الدعوة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في كافة الانتهاكات والتجاوزات التي تعرض لها المواطنون، ومحاسبة المتورطين فيها.
5. التأكيد على ضرورة التزام كافة التشكيلات العسكرية والأمنية بمهامها، واحترام حرمة المنازل وحقوق المواطنين، وعدم استخدام القوة أو الترهيب كوسيلة لفرض الأمر الواقع.
6. إعلان التأييد الكامل لكافة التحركات القبلية والاجتماعية السلمية الرافضة لهذه الممارسات، والهادفة إلى إيقاف الاعتداءات والانتهاكات بحق المواطنين العزل، بما يعبر عن الإرادة الشعبية الحرة لأبناء حضرموت والجنوب عامة.
7. التأكيد أن أبناء الجنوب الأحرار لن يقبلوا باستمرار سياسات القمع والتعسف، وسيواصلون نضالهم المشروع دفاعاً عن كرامتهم وحقوقهم وهويتهم الوطنية الجنوبية.
وفي الختام، تدعو الهيئة كافة القوى المجتمعية والقبلية والشخصيات الاجتماعية والحقوقية إلى التكاتف ورص الصفوف، والعمل بروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على أمن حضرموت واستقرارها، ورفض كل الممارسات التي من شأنها تأجيج التوتر وزعزعة السكينة العامة.
صادر عن:
الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بوادي وصحراء حضرموت
يوم الإثنين 25 مايو 2026
في فجر الخامس والعشرين من مايو 2015، انطلقت شرارة التحرير من جبال الضالع، لتسقط أوهام الغزاة من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من ايران، وتتهاوى معها مشاريع الهيمنة تحت أقدام أبطال مقاومتنا الجنوبية الباسلة، الذين سطروا بفوهات بنادقهم أعظم ملاحم التضحية والفداء.
وإننا، ونحن نحيي الذكرى الـ11 لتحرير الضالع، وفي ظل محاولات بعض القوى التقليدية، المدعومة من أطراف إقليمية، فرض الوصاية على شعبنا وتمرير مشاريع منقوصة لا تلبي تطلعاته في استعادة دولته وسيادته على أرضه، نؤكد أن إرادة الجنوبيين التي انتصرت في ميادين القتال ستظل عصية على الانكسار، وأن شعب الجنوب ماضٍ بثبات نحو استعادة دولته كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني المعترف به دوليا.
لقد جاءت الذكرى الـ11 لتحرير محافظة الضالع من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيا في مرحلة مفصلية ومنعطف نضالي هام لتبعث برسائل عدة ولتذكر القوى المعادية لشعبنا أن الجنوب ملك شعبه ولن تكون أرضه الطاهرة الا كما عهدها التاريخ مقبرة للغزاة.
وبهذه المناسبة العظيمة نجدها فرصة للإشادة بالزخم الجماهيري الذي تعيشه محافظات جنوبنا العربي الحبيب خلال هذه الأيام المباركة، والذي جسدته اللقاءات الموسعة لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، التي عبرت عن حجم الالتفاف الشعبي حول قيادتها ومجلسها الانتقالي الحامل السياسي للمشروع الوطني الجنوبي.
ونجدد العهد لشهدائنا الميامين وجرحانا الأبطال بأننا على دربهم ماضون، وأن الجنوب الذي ارتوت أرضه بدمائهم الزكية لن يعود رهينة لأي مشروع دخيل، وستظل راية الجنوب العربي عالية خفاقة حتى تحقيق الاستقلال الناجز.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار
والشفاء لجرحانا الأبطال
والمجد للجنوب وشعبه
من عدن إلى المهرة، من حضرموت إلى أبين، من لحج إلى الضالع.. مشروع لا يتراجع. قيادة لا تغيب. جنوب لا يُقهر.
لقاءات القيادة التنفيذية بالمحافظات بمناسبة الذكرى 32 لفك الارتباط.
لقاء إيجابي اليوم مع سعادة يوئيتشي ناكاشيما سفير اليابان لدى بلادنا، ناقشنا خلاله مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية، وأكدنا على تعزيز العلاقات الثنائية مع اليابان، وأهمية دعم جهود تفعيل مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار والخدمات العامة، بما يضمن نجاح الحكومة ومجلس القيادة في الاضطلاع بمسؤولياتهم.
كما أكدت على أهمية إنجاح الحوار الجنوبي برعاية الاشقاء في المملكة، باعتباره إطاراً للتوافق وصولاً إلى حل قضية الجنوب وفق تطلعات وإرادة شعبنا في الجنوب وما يتم التوافق عليه بينهم، بصورة مسؤولة تعزز الاستقرار وتحقق السلام الدائم.
وشددنا على أهمية توحيد الجهود والاصطفاف لمواجهة الميليشيات الحوثية الإرهابية، وما تمثله هذه الجماعة المارقة من تهديد خطير لأمن بلادنا والمنطقة.
(١-٢)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين..
أيها الشعب الجنوبي العظيم في الداخل والخارج، يا جماهير الصبر والثبات، يا من حملتم قضية وطنكم بإيمان لا يلين وإرادة لا تنكسر، نحييكم اليوم في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هذه المناسبة التي لا نراها يوماً للاحتفال بقدر ما نراها محطة لتحمل المسؤولية وتجديد العهد مع هذا الشعب العظيم الذي منحنا ثقته، وحمّلنا أمانة الدفاع عن تطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وبناء دولته المستقلة.
شعبنا الجنوبي العظيم
إن الرابع من مايو لم يكن لحظة إعلان عابرة، بل كان لحظة تفويض تاريخية حملتمونا فيها مسؤولية التعبير عن إرادة الجنوب في مرحلة بالغة التعقيد والتداخلات، واليوم نجدد أمامكم العهد أننا ماضون على ذات الطريق، متمسكون بالثوابت الوطنية، مدركون لحجم التحديات، ومؤمنون أن الشعوب التي تصبر وتثبت لا بد أن تصل إلى غاياتها مهما طال الزمن.
شعبنا الجنوبي الصامد
إن المرحلة الراهنة تتطلب منا جميعاً أعلى درجات الوعي الوطني، فهدفنا في هذه المرحلة هو الثبات على ما تحقق من مكتسبات، وصونها من محاولات الاستهداف، وعدم الانجرار إلى مشاريع التتويه أو إشغال الساحة الجنوبية بصراعات جانبية تستهدف إضعاف الموقف الوطني وإرباك القرار الجنوبي.
كما نؤكد أن خيارنا في التعامل مع أي إجراءات غير شرعية فرضت بالقوة في أعقاب أحداث يناير هو المقاومة السلمية الواعية، القائمة على الوعي الشعبي والتمسك بالحقوق دون التفريط أو الانجرار إلى الفوضى.
وفي هذا الإطار، نجدد التأكيد أن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يزال متمسكاً بمسار سياسي واضح يستند إلى الحوار كوسيلة أساسية لمعالجة قضيتنا الوطنية العادلة، وفق ما ورد في الإعلان السياسي الصادر في الثاني من يناير 2026، وبناءً على المبادئ التي تضمنها الميثاق الوطني الجنوبي الذي وقعت عليه غالبية المكونات السياسية في الجنوب في مايو من العام 2023 باعتبار الحوار خياراً استراتيجياً يهدف إلى الوصول إلى حل عادل وشامل يعبر عن إرادة وتطلعات شعب الجنوب ولا ينتقص من حقوقه الثابتة.
أيها الأحرار الجنوبيون
إن ما يتعرض له الجنوب اليوم ليس مجرد تحديات عابرة، بل هو جزء من محاولات منظمة لإعادة تشكيل المشهد السياسي من خلال إفراغ الساحة الجنوبية من أي تمثيل وطني حقيقي، واستبداله بكيانات لا تعبر عن إرادة الناس، والعمل على إدخال الجنوب في حالة من الشتات السياسي والزج به في مسارات حوار غير جادة لا تفضي إلى حلول حقيقية.
وعليه: فإننا نؤكد أن الشرعية الحقيقية هي الشرعية الشعبية، وأن شعب الجنوب هو مصدرها الأول والأخير، وهو من يمنحها لأي سلطة أو كيان سياسي، وليس العكس، فالإرادة الشعبية هي المرجعية العليا التي لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها تحت أي ظرف.
وفي ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تقلبات حادة وتحولات متسارعة، لم تعد هناك خطوط حمراء ثابتة إلا تلك التي يرسمها شعب الجنوب بأهدافه وتطلعاته، ونحن في المجلس الانتقالي الجنوبي نتحمل هذه المسؤولية بكل وعي وإدراك، ونعمل في ظرف إقليمي ودولي معقد على حماية استقرار الجنوب وضمان مستقبله السياسي.
رسالتنا للمجتمعين الإقليمي والدولي
إن أهدافنا واضحة وثابتة لا تقبل المساومة، وفي مقدمتها حماية الأرض والإنسان والسيادة الوطنية، وصون كرامة أبناء الجنوب، وضمان حقهم الكامل في تقرير المصير، والمضي بثبات نحو بناء دولتهم المستقلة كاملة السيادة وفق ما نص عليه الإعلان السياسي في الثاني من يناير 2026، وسنستمر في رفض أي تسويات أو مخرجات لا تنبع من إرادة شعب الجنوب أو تتجاوزها، كما قاومنا ولا نزال نقاوم كل ما ترتب على حرب عام 1994 وما بعدها من واقع فُرض بالقوة.
وفي هذا السياق، نؤكد أن القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية تمثلان العمود الفقري لمشروعنا الوطني، وصمام الأمان الحقيقي للجنوب في الحاضر والمستقبل، فهي ليست مجرد تشكيلات عسكرية أو أمنية، بل هي مؤسسة وطنية نشأت من رحم التضحيات، وتطورت من ميادين القتال، وقدمت آلاف الشهداء والجرحى دفاعاً عن الأرض والهوية والقرار.
وقد أثبتت قواتنا المسلحة الجنوبية أنها صمام أمان الجنوب ودرعه الحصين وشريكا مؤتمنا في الحرب على الإرهاب، فقواتنا العسكرية مسنودة بالأجهزة الأمنية خاضت المواجهة مع التنظيمات الإرهابية ودكت معاقلها وقضت على بؤرها في أبين وشبوة وحضرموت وحققت نجاحات مشهودة في فرض الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية المحافظات. ناهيك عن الدور الكبير الذي تبذله قواتنا الجنوبية وإسهامها الفاعل إلى جانب القوات الدولية في حماية وتأمين الممرات الدولية وأهمها باب المندب، مما يجعلها شريكاً استراتيجياً للإقليم والعالم في حماية التجارة العالمية وأمن الطاقة.
يتبع.