طالما الصحفي بسوريا لليوم لسه بخاف من كلمته، ولسه ممكن يدفع ثمن سؤال أو رأي أو حقيقة قالها، معناها ما فينا نحكي إنو الثورة السورية حققت كل أهدافها بسقوط نظام بشار الأسد، الثورة ما كانت بس مشان يسقط شخص ويجي شخص، الثورة كانت مشان السوري يقدر يحكي بلا خوف، والصحفي يسأل بلا تهديد، والحقيقة تنقال بلا ما يكون ثمنها اعتقال أو ملاحقة أو موت، طالما حرية الصحافة والصحفيين لسه بخطر، معناها مشوار الثورة لتحقيق كل أهدافها لسه طويل ط، ولسه في كتير شغل لحتى نوصل لسوريا اللي دفعنا كل هالثمن مشانها.
متضامن مع منصة Hashtag هاشتاغ @presshashtag
13 عاماً مرّت، وما زالت صور الأطفال والضحايا شاهدة على واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد بحق السوريين.
لا يمكن بناء مستقبل لسوريا وشعبها فوق جرائم تُطوى ملفاتها بلا عقاب ومحاسبة مرتكبيها، رحم الله شهداء الكيماوي وكل شهداء سوريا.
صباح الخير
إذا بدنا فعلاً نبني سوريا جديدة، أول شغلة لازم نتعلمها من بعد اللي صار معنا إنو ما عاد نقدس أشخاص، وما عاد نربط مصير وطن كامل بفرد، مهما كان اسمه ومهما كان منصبه.
بدنا سوريا يكون صمام أمانها مؤسساتها، قانونها، شعبها، مو شخص واحد صورته معلقة عالحيط، الأشخاص مهما كانوا مراحل، أما الوطن أبقى من الجميع.
دفعنا ولسه عم ندفه ثمن فكرة "القائد للأبد" أكتر من نص قرن، فلا ترجعوا تبيعونا نفس الفكرة بتغليف جديد واسم جديد.
@Alfajr92208319 بغض النظر شلت سلاح ولا لا شاركت بالتحرير او لا لانو مافي داعي احكيلك عن شي اشتغلناه لله عزوجل بس يعني اذا واحد ابن ثورة ماشال سلاح ولا شارك بالتحرير مابحقله يحكي يعني ؟
عنجد منطق اعوج
مطبّلين الحكومة ما عاد لقوا تبرير لاستشهاد #محمد_غميرة تحت التعذيب، متل ما عملوا تبريرات لاشخاص ماتوا تحت التعذيب، اليوم صار تبريرهم "منيح عنا حكومة بتعترف بغلطها" اي ياعيني هاد مو أول غلط، الغلط بيصير مرة مو كل فترة منسمع عن إنسان دخل عايش على الأفرع الأمنية وطلع جثة، وبعدها بيان وتحقيق ووعود بالمحاسبة، وبعدين بتنطوى القصة وكأنو ما صار شي، اعترافكم بالغلط ما بيرجع ميت من قبره، وما بيطفي نار بقلب أم، ولا بيصبر أهل خسروا ابنهم، صرنا قدام أكتر من حالة وفاة تحت التعذيب، وكل مرة منسمع نفس الحكي رح نحقق، رح نحاسب، وما حدا فوق القانون، طيب وين المحاسبة؟ وين النتائج؟ وأديش لازم يموت ناس تحت التعذيب لحتى نشوفها؟
نحنا ما أسقطنا نظام قتل السوريين تحت التعذيب، مشان نرجع نتعود على نفس الخبر تحت أي اسم أو سلطة جديدة، دم السوري مو رخيص.
كنت مفكر من بعد سقوط نظام بشار الأسد ما عاد نسمع خبر عن مقتل اي مواطن سوري تحت التعذيب، وإنو هالشي صار من الماضي ومستحيل نرجع نشوفوا بسوريا الجديدة أبدًا …
بس للأسف رجعنا سمعنا هيك خبر واذا سكتنا رح نسمع هيك اخبار اكتر.
#محمد_غميرة
وفاة الشاب #محمد_غميرة بالمشفى…
إنا لله وإنا إليه راجعون، الله يرحمه ويصبّر أهله ومحبيه.
السكوت عن أي ظلم اليوم، ممكن يخلي بكرا اسم الضحية يكون اسم واحد مننا ويكون خبر عادي.
الله يرحمك يا محمد …
ألف الحمد لله إنو سجّانين النظام، يلي اختفوا وتخبّوا بعد التحرير، عم يطلعوا هلق واحد ورا التاني، لانو طلعوا متخفيين بين عناصر الأمن العام بالمخافر والأفرع الأمنية بالحكومة السورية الجديدة، بس ياترى كم واحد لازم يموت تحت التعذيب لنكشفهم كلهم ولحتى الحكومة تفصلهم وتحاكمهم؟
يعني هلق فهمونا يا جماعة … حمشو بدكن ياه يتحاسب ولا ينعفى عنه؟
لسع كل يوم منفيق على ترند جديد واصطفاف جديد بين أبناء الثورة الي صارو تاركين كل شي وقاعدين مهاوشين بعض عالفيسبوك كرمال حمشو!
بقى قرروا شو المطلوب بالضبط، مشان نعرف مع مين لازم نصف اليوم وعلى ترند بكرة بنشوف شو الله بيسر
إذا بدنا نحكي عن واقعنا بدون تجميل في مشكلة كبيرة جوا مجتمع الثورة نفسه
للآن نحنا مجتمع متفرق وكل يوم عم نساعد بتفريق حالنا أكتر الكل بيخون الكل والكل بيحقر للكل والكل مستعد يصدق أي حكي عن ابن ثورته ويهاجمه قبل حتى ما يعرف الحقيقة خلاف صغير بالرأي ممكن بلحظة يمحي سنين من المواقف والتضحيات ويطالع حقد مدفون تجاه اي شخص ابن ثورة وبعدين منرجع منسأل: ليش عم يتعوم المكوعين والشبيحة؟ وليش عم يرجعوا يتصدروا المشهد؟ وليش عم يصير الهم كلمة وسلطة؟ الجواب مو دائماً معقد لأنك أحياناً بتشوف واحد محسوب على الثورة مستعد يحط إيده بإيد شخص كان شبيح ويدافع عنه ويبررله ويوقف معه للآخر بس إذا كان قدامه ابن ثورته ومختلف معه بشغلة او برآي بيكون مستعد يهجم عليه ويكسره ويشهر فيه بأول فرصة بتصحله المشكلة إننا صرنا أحياناً أقسى على بعض من قسوتنا على اللي وقفوا ضدنا الشبيح إذا غير خطابه ولبس لبس التكويع المناسب للمرحلة الجديدة بيطلعله ألف واحد يبررله خلص الزلمة تغيّر أما ابن الثورة إذا غلط، أو اختلف معنا أو ما مشي على مزاجنا فجأة منفتح دفاتره من أول الثورة لليوم ومنحاول نمحي كل شي عمله هيك نحنا بإيدنا عم نفتح الطريق للمكوع والانتهازي حتى يتصدر وبإيدنا عم نقصقص أجنحة بعض ونستهلك بعض بمعارك جانبية الثورة ما كانت بس إسقاط نظام كانت كمان قيم ومبادئ وموقف وذاكرة وتضحيات من الكل وإذا نحنا أصحاب هالذاكرة ما عرفنا نحفظ بعض ونختلف بدون ما نلغي بعض ونميز بين خلافنا مع ابن الثورة وبين موقفنا من شخص كان شريك بالقمع والتشبيح فلا نستغرب لما نشوف الوجوه القديمة عم ترجع تتصدر المشهد وكأن شيئاً لم يكن مو المطلوب نسكت عن أخطاء بعض ولا نعمل أصنام من حدا المطلوب بس ما نصير نحارب بعض أكتر ما حاربنا اللي حاربونا.
مصطفى الحلبي
إذا موظف تجاوز صلاحياته أو أساء التعامل معك، من حقك تعترضي ومن حقك تقدمي شكوى وتطالبي بحقك، وما حدا بيختلف على هالشي.
بس إنو أي موقف على الحدود يتحول لصراخ وتصوير وقصة كبيرة على السوشال ميديا، وأنا حامل بشهري ليش؟ بدك تطلعي ترند وانتي الك سوابق بهالقصة، ترا والله مو صارت قديمة بس صار فوقها غبرة جيبو طريقة جديدة
ما جرى كان نتيجة خلاف بين مجموعة من الشبان السوريين، بدأ على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتفق الطرفان لاحقاً على اللقاء بهدف الصلح وإنهاء الخلاف.
إلا أن اللقاء تطور بشكل مؤسف، وانتهى بوقوع الحادثة التي أدت إلى وفاة أحد الشبان يدعى "علي عنزو" وإصابة آخر.
وبحسب عدة شهود على الواقعة، فإن الحادثة وقعت بين شباب سوريين على خلفية خلاف شخصي سابق، لا علاقة لأي طرف آخر فيها.
رحم الله الشاب المتوفى، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
بحسب تبرير وزارة التربية والتعليم السورية @SyrMOEgov لفشل تطبيق النتائج يوم أمس، اكتشفنا اليوم اكتشافين عظيمين! 😅
الأول: إنو كل السوريين، ما شاء الله، بيعرفوا ينزّلوا التطبيقات ويستخدموها ويتعاملوا معها بكل سهول كيف وشلون؟
الله أعلم!
مع إنو إلي تجربة سابقة بأحد التطبيقات الحكومية، وكان من أصعب التحديات وقتها مو التطبيق نفسه، بل شرح طريقة تنزيله واستخدامه للناس ومساعدتهم خطوة بخطوة لمعرفة استخدامه.
أما الاكتشاف الثاني فهو الأهم: بحسب الأرقام الواردة في تبرير الوزارة، صار عنا تقريباً 251 مليون سوري بدنا بيوت تسع كل عالسوريين ياجماعة! 😂