@AbuZaare@MuathUm80848 صحيح
ينبغي للحافظ أن ينتبه من الإفراط في استخدام هذا التطبيق، مرت علي فترة اعتمدت عليه وضعف حفظي جدًا، وصار تسميعي مربوطًا به، ومن جرب عرف، ولكن يستفاد منه بشكل عام، وإن استغنى عنه الحافظ فلن يفوته الكثير، والله الموفق.
@rthkmtv89q "والقاعدة في المذهب: أن الكراهة تزول مع الحاجة، ذكرها الشيخ منصور في الكشاف عن شيخ الإسلام في الاختيارات. وهذه القاعدة أغلبية وإلا فثمَّ مسائل قالوا فيها بالكراهة مع وجود الحاجة كالكلام من مقيم الصلاة حال إقامته، وكراهة ذوق الصائم للطعام مع الحاجة".
فيض الجليل للشيخ أحمد القعيمي
دواء زيارة القبور ..
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا الأكرم
لم يترك شيئًا يشفي هذه الروح المتعبة من أسقامها إلا ودلنا عليه. خذ مثلاً سقم الروح الناجم عن حياتنا المعاصرة بسرعتها ولحظيتها وتشتتها وسطحيتها وقلقها حتى أصبح الإنسان - كما يقول الفيلسوف كن ويلبر - بلا مركز.
أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى واحد من أنجع وأقوى الأدوية، وهو دواء لا يكاد يعرفه العصر الحديث ولعله نسيه تمامًا، بل في الواقع لا يريد أن يذكره، ألا وهو دواء ’زيارة القبور‘، التي تُذكّر الآخرة (زوروا القبورَ فإنَّها تذَكِّرُكمُ الآخرةَ) - أخرجه ابن ماجة. وتُذكرّ الموت (فزوروا القُبورَ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوتَ) - صحيح مسلم.
لا شيء يضاهي مفعول هذا الدواء في إعادة النفس إلى المركز، إلى العمق، وحالة من الطمأنينة والتجافي عن دار الغرور .. لا مسكرات، ولا ملهيات، ولا مخدرات، ولا ترفيه، ولا نسيان، ولا وظيفة، ولا مال، ولا سفر، ولا مقاهي، ولا كتب، ولا مكتبات، ولا سينما، ولا مولات، ولا إدارة عواطف، ولا إرشاد نفسي، ولا يوغا، ... الخ .. إن صحت المقارنة أصلاً .. فاللهم ارزقنا قلوبًا تتعظ لتحيا.
مهما يكن .. استمر في عبوديتك لربك، فأنت عبده وهو ربك، يبتليك بما يشاء، يعطيك ما يشاء ويمنعك مما يشاء، الأهم استمر على قانون العبودية إن أعطاك فاشكر، وإن منعك فاصبر، وإن أذنبت فاستغفر، وبهذا تكون من أولياء الله المقربين، وهذا هو الفوز العظيم، خير لك من كل شيء نلته من أمر الدنيا أو كل شيء فاتك منها ..
@summaryer يوجد نظم للشيخ سعيد المري ناظم ملح الناد، نظم فيه خلاصة علم الاعتقاد في ٣٠٠ بيت، وامتازت بالشمول مع جودة النظم وعذوبته، وشيخنا عامر بهجت يستحسن هذا النظم.
اسم المنظومة: عرى الإيمان وذرى الجنان
رابط السماع: https://t.co/Mgxe45HadZ
نسخة pdf: https://t.co/4gv41d7qPI
@rthkmtv89q هذا مختصر مفيد، وقد قارنت بينه وبين أخصر المختصرات فوجدت تقاربًا في حجم ربع العبادات، بل قد يكون اكبر قليلًا من الأخصر. ووجدت مسائل زائدة فيه لم تذكر في الأخصر، مع أنها لا تعني المبتدئ كثيرًا؛ لكن سبب ذكرها والعلم عند الله لأنه مختصر من المنتهى، والامر في المتون واسع.
جزيتم خيرًا
في المداومة على الصلا�� على النبي ﷺ.
سألتُ الشيخ أبا بكر الجزائري، المدرس بالمسجد النبوي -رحمه الله- قبل خمس عشرة سنة، فقلت له:
«يشيع بين الناس أنك تُصَلِّي على النبي ﷺ كل يوم (ألف مرة)، فهل هذا صحيح؟».
فأجابني قائلا: «ليس بصحيح؛ إنما أُصَلِّي عليه في اليوم (ثلاثمئة مرة)، وفي يوم الجُمُعة (ألف مرة)».
السلام عليكم:
اعلم أنّ أرزاق الله شديدة السريّة لاتفهم أسبابها على الجهة المعهودة، فقد يأتي النفع من موضع المنع، والنقمة من موضع النعمة، واعلم أن كثرة الأيدي في الإناء لاتقلّل في الرزق، بل ربما زادت البركة، فافرح لنجاح غيرك، ولا تقلق لوفرة المنافس، فهم نافذتك للترقي والمواصلة، وما أعلم أحدًا فرح لنجاح غيره إلا رجعت له عدوى الظفر مثلًا بمثلٍ، سواءً بسواء، بل يزده بل يزده!، وإني مخبرك عن أول قانون في باب بركة الرزق: (أنّ ما عند الله لا ينال إلا بطاعته)، فلا تطمع في مفتاح لم يضعه الفتّاح، وأجمِل في الطلب .
قال القاضي عياض رحمه الله في "الشفا" ( ص ٤٨ - ٤٩ ):
"ولو أراد الله بالإنسان خيرًا=لجعل شغله وهمه كله:
١- فيما يحمد غدًا ولا يذم محله، فليس ثَم سوى نضرة النعيم أو عذاب الجحيم.
٢- ولكان عليه بخويصته، واستنقاذ مهجته.
٣- وعمل صالح يستزيده
٤- وعلم نافع يفيده أو يستفيده"
غلبةُ الحزن على الإنسان تُقعِده، وتُزهِّده في العمل النافع، والعطاء، والإقبال على الحياة بجدّ.
والمشكلةُ حين تكون دوافعُ الحزن غيرَ حقيقية؛ فما هي إلا منغِّصاتٌ عابرة، أو إساءاتٌ لا يستحق كثيرٌ منها أن نقف عنده، ولا أن نُهدر فيه أرواحنا ومشاعرنا.
فإذا كنتَ تحزن لأتفه الأمور، فما أطول حزنك، وما أقصر إفاقتك!
عوِّد نفسك أن تُدافع الحزن، وألّا تُبالي بكل شيء، وألّا تسمح للمكدِّرات الصغيرة ـ في حقيقتها ـ أن تتسلّل إلى صميم قلبك، فتسلبك عزيمتك، وتُطفئ تطلّعك وحيويتك.
من أدق ما نُقل في #فقه_القلوب :
تلك المناجاة التي تكشف عن #آفة_الطاعة إذا دخلها العُجب، و #منحة_الخطيئة إذا أورثت الانكسار.
قال يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله:
«يَكَادُ رَجَائِي لَكَ مَعَ الذُّنُوبِ يَغْلِبُ عَلَى رَجَائِي لَكَ مَعَ الْأَعْمَالِ؛ لِأَنِّي أَجِدُنِي أَعْتَمِدُ فِي الْأَعْمَالِ عَلَى الْإِخْلَاصِ، وَكَيْفَ أُحْرِزُهَا وَأَنَا بِالْآفَاتِ مَعْرُوفٌ! وَأَجِدُنِي فِي الذُّنُوبِ أَعْتَمِدُ عَلَى عَفْوِكَ، وَكَيْفَ لَا تَغْفِرُهَا وَأَنْتَ بِالْجُودِ مَوْصُوفٌ».
وهذا المعنى العميق هو الشرح العملي للحكمة العطائية الخالدة: «رُبَّ معصية أورثت ذُلاً وانكساراً، خيرٌ من طاعة أورثت عزاً واستكباراً».
فالمدارُ ليس على صورة العمل، بل على ما وقر في القلب؛ ففي الطاعة يُخشى الاعتماد على العمل المَشوب بالنقص.
وحال الانكسار من الذنب يفرُّ العبد من حوله وقوته معتمدًا كلياً على عفو الل�� وكرمه.
وشتان بين عملٍ يعتريه النقص البشري ويشخّصه العُجب أمام عين صاحبه حتى يكاد يمُنّ به على الله، وبين تعلق الرجاء كليا بالله مع استحضار صفاته العلى.
«عرفتُ ذات مرّة رجلًا شحيحًا، كان كثيرًا ما يردّد: “اذا حرصت على البنسات فالجنيهات ستعتني بنفسها!”. وهذه عبارة صائبة ومعقولة في فم بخيل.
أما أنا فأنصحك أن تحرص على الدقائق، [فإن فعلت]؛ فالساعات ستنضبط من تلقاء نفسها. وأنا على يقين أن كثيرًا من الناس يُهدرون ساعتين أو ثلاثًا من يومهم، فقط لأنهم لا يعتنون بالدقائق. فلا تظنّ أبدًا أن زمنًا -مهما قَصُر- لا يُنتفع به؛ إذ في كل لحظة متّسع لشيء يُنجز، مهما بدا صغيرًا».
Philip Dormer Stanhope,
Nov. 6, 1747.
[من قناة الأستاذ عبد الله الوهيبي]