صورة تاريخية نادرة التقطت عام 1927 توثّق مؤتمر الصلح بين الفجيرة وكلباء، وتجمع السلطان تيمور بن فيصل ونجله السيد سعيد بن تيمور، مع الشيخ صالح الشحي حاكم دبا، والشيخ حمد الشرقي حاكم الفجيرة، والشيخ سعيد القاسمي حاكم كلباء
لقطة تختزل تاريخًا مهمًا من عُمان والمنطقة قبل نحو قرن
يتم فتح الصدر في جراحة القلب المفتوح عبر إحداث شق بطول 20 إلى 25 سنتيمترًا في منتصف الصدر وقص عظمة القفص الصدري لكشف القلب.
(ماهو مقدار الشكر لله سبحانه وتعالى لهذا القلب)
رغم مرضه ومعاناته مع السرطان وغسيل الكلى ، إلا إنه أصر على تصوير هذا المقطع لينصح الناس ، أسأل الله أن يشفيه شفاء عاجلا ، وأن ينتفع الناس بنصيحته ، ويؤجر عليها.
البريطاني، من خلال عمله سكرتيرًا للجمعية العربية، وشارك بمقالات قوية في جريدة الفلق ضد المستعمر.
لقد خدم اللمكي سلطنتين إذ كان سفيرا لسلطنة زنجبار في القاهرة، ثم سفيرا لسلطنة عمان في أكثر من دولة.
ولد الشيخ أحمد بن محمد اللمكي في زنجبار عام 1929م.
عندما بلغ من العمر ثماني سنوات، ذهب إلى القاهرة للدراسةِ الابتدائية،
وهناك التقت أفكار أحمد اللمكي مع الأفكار الثورية المندِّدة بالاستعمار البريطاني، فانضمّ إلى الحركة الديمقراطية للتحرر الوطني، المعروفة اختصارًا بحركة (حدتو)
وهو ما أدّى إلى اعتقاله في عام 1949م، لتقضي عليه المحكمة بالسّجن لمدة سبع سنوات وطرده من البلاد.
وأثناء وجوده في السجن، تعرف على أنور السادات، الذي أصبح رئيسًا لمصر، ونشأت بينهما صداقة قوية.
قضى سنتين في السجن ثم أفرج عنه وأبعد.
في زنجبار، مارَس اللّمكي الفكر ذاته ضد المُستعمر
أسماء أيام الأسبوع عند العرب في الجاهلية تختلف عن الأسماء الإسلامية المتداولة اليوم، ومن أشهر ما ورد:
الأحد أَوَّل الاثنين أَهْوَن الثلاثاء جُبَار الأربعاء دُبَار الخميس مُؤْنِس الجمعة عَرُوبَة السبت شِيَار وقد وردت هذه الأسماء في كتب اللغة والأدب القديمة.