أنصار الله.. سيف اليمن وصوت فلسطين وعنوان الكرامة
أنصار الله ليسوا مجرد حركة أو جماعة، بل هم روح اليمن المتجذرة في أعماق التاريخ، هم البركان الذي انفجر من رحم المعاناة، هم السيف الذي لم ينكسر رغم كل المؤامرات، هم الصوت الذي دوّى في زمن الصمت، هم الكرامة التي لم تُباع ولم تُشترَ، هم الرجال الذين صاغتهم الحروب المتتالية ليخرجوا أصلب من الحديد وأقوى من الجبال، هم الذين واجهوا العدو بثبات لا يلين، وحملوا راية اليمن عاليةً في وجه كل طاغية وكل متآمر، هم الذين صانوا العرض والكرامة وحافظوا على سيادة البلاد، وأثبتوا أن اليمن لا يُركع ولا يُهزم.
أنصار الله هم الأحرار الحقيقيون في هذا العالم، هم الذين انتصروا لفلسطين حين تخلت عنها أمة الاثنين مليار مسلم، هم الذين واجهوا الكيان الصهيوني من مسافة آلاف الكيلومترات، وفرضوا عليه حصارًا بحريًا خانقًا، هم الذين دعموا غزة حين تخلت عنها العروبة، هم الذين هزموا التحالفات التي أرادت إسكات صوتهم، وانتصروا بإرادة الله، واستمروا في الانتصار، لأنهم لا يعرفون الهزيمة ولا يعرفون الاستسلام.
من انتصر لفلسطين لن ينسى صنعاء، ومن انتصر لغزة لن ينسى شعبه، وهذه معركة مقدسة يخوضها أنصار الله دفاعًا عن كرامة اليمنيين جميعًا، دفاعًا عن الأرض والعرض والسيادة، دفاعًا عن الحق الذي لا يُكسر ولا يُهزم. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن يحاول فصلهم عن بعضهما يحاول اقتلاع الروح من الجسد ولن يفلح، لأنهم رجال الله في زمن الخيانة، وأحرار الأرض في زمن العبودية، وصوت الحق في زمن الصمت، وصرخة الكرامة في زمن الانبطاح، وسيبقى اسمهم نورًا خالدًا في ذاكرة الأمة والإنسانية، وسيبقى صمودهم أسطورة تتناقلها الأجيال، وسيبقى نصرهم شاهدًا على أن الحرية لا تموت، وأن الكرامة لا تُدفن، وأن اليمن لا يُهزم.
بقلم وداد البيض
قالوا: أنتِ هاشمية… إذًا أنتِ حوثية.
ضحكت.
لأنني لم أكن أعلم أن النسب أصبح جريمة، وأن اسم القبيلة صار تهمة جاهزة تُرمى في وجه كل من يرفض الانحناء.
أنا هاشمية، نعم. وهذا نسبي الذي ولدت به، لا حزبٌ انضممت إليه، ولا جماعةٌ بايعتها، ولا مشروعٌ سياسيٌّ أحمله.
ثم قالوا: مواقفك حوثية.
لا… مواقفي يمنية.
أنا لا أقف مع المحتل، ولن أقف معه يومًا، مهما غيّروا الأسماء والشعارات. لا أؤمن بأن الطائرات الأجنبية تبني وطنًا، ولا بأن القنابل تصنع شرعية، ولا بأن من يستقوي بالأجنبي يملك حق الحديث باسم اليمن.
ثم يطالبونني أن أؤمن بما يسمونه “الشرعية”.
وأنا أقولها بوضوح: لا أراها شرعية.
في نظري، الشرعية لا تُعيَّن في الخارج، ولا تُولد في فنادق الرياض، ولا يمنحها المال ولا الدعم العسكري. الشرعية لا يصنعها إلا الشعب اليمني على أرض اليمن.
أما أن يُفرض علينا من يحكمنا، ثم يُطلب منا أن نصفق له، فهذا ليس احترامًا لإرادة اليمنيين، بل مصادرة لها.
ثم جاءوا بما سُمِّي مجلس القيادة الرئاسي، سبعة رؤوس لبلدٍ ينزف. بالنسبة لي، لم أرَ فيه مشروعًا لإنقاذ اليمن، بل رأيت سلطةً مشتتة، يتوزع ولاؤها، ويضيع معها القرار، حتى يبقى اليمن ضعيفًا، وتبقى إرادته مرهونة، ويبقى شعبه يدفع الثمن عامًا بعد عام.
ولهذا…
كلما قلت: لا للاحتلال… قالوا: حوثية.
كلما قلت: لا للوصاية الأجنبية… قالوا: حوثية.
كلما قلت: لا للارتزاق… قالوا: حوثية.
كلما قلت: لا لبيع القرار اليمني… قالوا: حوثية.
كلما وقفت مع المظلوم ضد الظالم… قالوا: حوثية.
لا يهمني ماذا تسمونني.
سموني ما شئتم.
لكن اعلموا أنني لن أبدّل موقفي لأرضي أحدًا، ولن أبيع ضميري مقابل لقب، ولن أخون وطني حتى أحصل على رضا من جعلوا اليمن ساحةً لمصالحهم.
أنا لا أنتمي إلا لليمن.
واليمن… ليس للبيع
اذا سئلت سعودي واماراتي من هو عدوك سيقول:
الحوثي _ حماس _ حزب الله _ إيران
*إسال المرتزقة من هو عدوكم سيقولون:*
الحوثي _ حماس _ حزب الله _ إيران
*واسأل اليهودي من هو عدوك سيقول:
الحوثي _ حماس _ حزب الله _ إيران
قال تعالى:
((تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقومٍ يوقنون))
ما يسمى مجلس القيادة اليمني دا كوميدي جدا.. !
إسرائيل تقصف صنعاء، أمريكا تقصف صنعاء، صوت صرصور الحقل..مفيش أي مشكلة إطلاقا ،حتى لو استشهد المئات من أبناء الوطن، والصمت عنوان البيان.
لكن لما طائرة إيرانية حطت في صنعاء لكي تنقل وفد يمني لعزاء خامنئي انتفضوا وهاجوا وماجوا كأن الحرب قامت وقالوا انتهاك لسيادة البلاد وتحد للقانون الدولي....!!
يعني الأجنبي لما يقتل في أبناء بلدهم أوكي مفيش أي مشكلة، ده مش انتهاك ولا حاجة
لكن لما ابن بلدهم يروح يعزي أجنبي استشهد على أيدي الكيان الصهيوني، يبقى انتهاك وخيانة وكفر وخروج عن شريعه الله..!!
حرفيا لا يمثل هذا المجلس مصالح اليمنيين بل مصلحة الأجنبي الذي كان يقصف هذا البلد ومفيش تفسير غير كده..!.. ونصيحة لأعضاء المجلس مارسوا سياسة بذكاء أعلى ،مش بهذه الطريقه الفجة اللي مش هتلاقي حد يتعاطف معاكم أو يقتنع بكم
احفظوا عني هذه التغريدة
خلال هذا الشهر سوف يتم الآتي:
١- إغــلاق كل موانىء السعودية
٢- إغــلاق المجال الجوي السعودي والمطارات السعودية
٣- إغـــلاق باب المندب امام السفن السعودية
٤- تحـــرير كامل اليمن من المرتـزقة والعـــملاء
٥- احــ ـراق كل مصافي وخزانات ارامكوا
٦- ضـرب مياة التحلية السعودية والكهرباء
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
يا سيــــدي عن قبائل الحد الجنوبي اقول لك امضي بنا البحر فسنـــخوضه معك
اشهد لله انك أقمت الحجه وبلغت الحجه واضحة جليه فقد حان كـــسر قــرن الشــــــيطان السعودي.
أكثر وفدٍ أثار إعجابي كان الوفد اليمني، فقد كان حضورهم مهيبًا منذ لحظة وصولهم، يعكس عزةً ووقارًا وهيبةً تفرض الاحترام.
لم يكن حضورهم مجرد مشاركة، بل كان مشهدًا يجسد أصالة اليمن وشموخ أبنائه.
#قوموا_لله
#صدقوني_أن_الكلام_لن_يعجب_أحد
الأمن والأمان الذي نعيشه اليوم، هناك من يدفع فاتورته يومياً، ولا سيما في الأعياد:
أمرأه مع يتامى استشهد أباهم الذي كان يعيلهم
أبوين فقدوا ابنهم الذي كان يعتني بهم
جرحى يتألمون ويعانون لما أصابهم
فهل من المروءة أن يأتي العيد وننساهم؟
وهل من الشهامة أن ننشغل بأبنائنا دونهم؟
وهل من الرجولة أن نحتفي ونسعد بغيرهم؟
من ضحــوا بأنفسهم لنعيــش كرماء،
يجب أن نضحي بما أمكننا لكرامة أسرهم
لنواسيهم في العيد
اسألوا عنهم
خذوا من أبناء الشهداء معكم في العيد
زوروا من تعرفون منهم واذكروهم بشيء
لا تنسوا عهدكم للشهداء
فهو عهد قطعناه لله
وغداً نلقى الله
#الوفاء_ماتغير
#عهد_الاحرار_باقي
هذا الرجل قبل ان يستشهد ويضحي من اجل ايران ،استشهد في سبيل فلسطين وفي سبيل كرامة الأمة الأسلامية ،ارادوا منه ان يتخلى عن فلسطين وعن المقاومة لكنه قال كلا ولو كلف ذلك حياتي.
#القائد_الشهید
هل سمعتوا حاخام يهودي يلوم نتنياهو ليش تحرشت بإيران .؟؟
كلهم على قلب خنزيرٍ واحد ..
تعال شوف حاخامات العرب كيف صدعونا حماس تحرشت باليهود حماس تنفذ اجندات ايران ..!!