أزال عن قلبي وَحشةَ الخوف التي لازمتني طويلًا،منحني طمأنينةً لم أكن أظن أنّ روحي ستبلغها يومًا.
بحضوره غدوتُ أكثر خِفّة، كأنّ الأعباء التي أثقلتني أعوامًا كانت تتساقط بصمتٍ كلما اقترب.
رآني كما أنا، فتقبّلني دون تكلّف، فأورثني ذلك سكينةً وهدوءًا لم أعرف لهما سبيلًا إلا معه.