بحسب صحيفة فوربس هذي العادات الستة أبرز عادات تستنزف طاقة الإنسان اليومية في هذا العصر وتجعله بعيدًا عن تحقيق وانجاز أهدافه اليومية وتبعده عن الراحة النفسية
قاربت الأربعين من العمر، وما زال أبي يحضر كل محاضرة او ورشة او كلمة أقدمها. أتحرّج ان تصله معلومة أنني سأقدّم شيء لأنه سيُكلّف نفسه ويحضر.
كيف أجازيه؟ كيف أبرّه؟
فعلاً جزى الوالدين الجنة!