صدر حديثًا: "برنامج المكتبة الكتانية"
لصاحبها العلّامة عبدالحي بن عبدالكبير الكتاني (ت: ١٣٨٢هـ) بعناية الأستاذ المحقّق الصديق خالد بن محمد السباعي في مجلدين عن مركز الدراسات الوقفيّة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر.
أكرمني الأستاذ الحبيب محمد همّام فكري بإهداء كتابيه الجديدين: سيرته الذاتية في قطر (خواطر سبعيني؛ ذكريات مقيم في قطر) وكتابه الآخر (أوراق قطريّة) الذي ضمّنه بعض أبحاثه في حقل الدراسات القطرية.
من جديد دور النّشر القطرية: (بنو تميم في الأندلس؛ الدور الحضاري) للدكتور عبد الربّ محمد سعيد الصَّنَوي، من مطبوعات دار الفيصل.
وقد صدر لمؤلف الكتاب قديمًا كتابٌ بعنوان (اليمنيّون في الأندلس).
كان والدُ صديقي رجلًا صالحًا بسيطًا، من أهل الصفّ الأوّل، لا شأن له في أحد، ولم يعلق بقلبه حبُّ شيءٍ من الدنيا.
في مارس ٢٠١٢م أتى من قطر إلى مكّة معتمرًا، وبعد إتمام عمرته وقبل تحلله أصيب بوعكة حادة نقل على إثرها بإحرامه إلى المستشفى، ولبث فيه يومين ليختاره الله إليه وهو في أطهر مكان في لباس بسيط متجرّدًا من الدنيا.
ما زلتُ أذكر صلاتنا عليه في المسجد الحرام وهو مكشوف الوجه والرأس في منظر مهيب، ثمّ دفننا إيّاه في مقبرة العدل.
قبل أيّام طلب منّي صديقي أن يزور قبر والده، فقلت أبشر وسآتي معك، فزرنا المقبرة في الصباح ووجدناها مقفلة، ثمّ كرّرنا الزيارة عصر اليوم، فتيسّرت له زيارة قبر والده بفضل الله.
والحمد لله الذي أكرمه بهذه الميتة الطيبة، ورزقه بهؤلاء الأبناء البررة الذين لم ينسوه.
كان والدُ صديقي رجلًا صالحًا بسيطًا، من أهل الصفّ الأوّل، لا شأن له في أحد، ولم يعلق بقلبه حبُّ شيءٍ من الدنيا.
في مارس ٢٠١٢م أتى من قطر إلى مكّة معتمرًا، وبعد إتمام عمرته وقبل تحلله أصيب بوعكة حادة نقل على إثرها بإحرامه إلى المستشفى، ولبث فيه يومين ليختاره الله إليه وهو في أطهر مكان في لباس بسيط متجرّدًا من الدنيا.
ما زلتُ أذكر صلاتنا عليه في المسجد الحرام وهو مكشوف الوجه والرأس في منظر مهيب، ثمّ دفننا إيّاه في مقبرة العدل.
قبل أيّام طلب منّي صديقي أن يزور قبر والده، فقلت أبشر وسآتي معك، فزرنا المقبرة في الصباح ووجدناها مقفلة، ثمّ كرّرنا الزيارة عصر اليوم، فتيسّرت له زيارة قبر والده بفضل الله.
والحمد لله الذي أكرمه بهذه الميتة الطيبة، ورزقه بهؤلاء الأبناء البررة الذين لم ينسوه.