منذ 1930 مرّ على كأس العالم ملوك و هدافون و أساطير غيّروا وجه كرة القدم، لكن القمة اليوم تحمل اسمًا واحدًا.
17 هدفًا في كأس العالم… رقم لم يصنعه الحظ، بل صنعته الموهبة التي أبهرت العالم لأكثر من عقدين. ليونيل ميسي ليس مجرد هداف، بل لاعب غيّر طريقة فهمنا لكرة القدم، لاعب جمع بين الفن و الذكاء و الحسم في آن واحد. واليوم وهو ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، يضيف تاجًا جديدًا إلى مسيرة مزدحمة بالإنجازات.
في زمن كثرت فيه النجوم بقي ميسي حالة استثنائية، و في البطولة التي حلم بها كل لاعب، أصبح اسمه محفورًا في القمة إلى الأبد. 🇦🇷👑⚽️🔥🏆
نعم، الجسد لا يرحم. نعم، العمر ينتصر في النهاية على الجميع ، لكن في الوقت الذي كان فيه كثيرون ينتظرون تراجع ليونيل ميسي، كان هو يواصل الرد بالطريقة التي يجيدها : داخل الملعب.
قالوا انتهى بعد 2014، فعاد و قاد الأرجنتين إلى كوبا أمريكا، قالوا انتهى بعد 2021، فقادها إلى كأس العالم. قالوا انتهى بعد 2022، فواصل تحطيم الأرقام. واليوم، بعد هاتريك تاريخي في شباك الجزائر و بلوغه 16 هدفًا في تاريخ كأس العالم، عاد ليؤكد أن الأساطير لا تعترف بالمواعيد التي يحددها الآخرون لنهايتها.
قد لا يركض ميسي كما كان يفعل في العشرين من عمره، لكن ما لم يفهمه الكثيرون أن كرة القدم لا تُلعب بالساقين فقط، بل بالعقل أيضًا.
و مع مرور السنوات، خسر بعض السرعة، لكنه كسب خبرة و رؤية وذكاءً جعلته أكثر حسمًا وتأثيرًا.
النجم الأرجنتيني لم يكتفِ بقيادة منتخب بلاده إلى المجد العالمي، بل أصبح شريكًا في صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، معززًا مكانته كواحد من أعظم اللاعبين الذين مرّوا على البطولة ، و على امتداد ست نسخ مونديالية، جمع ميسي بين صناعة اللحظات التاريخية و تسجيل الأهداف الحاسمة،
الجسد قد لا يرحم… لكن الموهبة الخالدة، و الذكاء الاستثنائي، و العقلية الفائزة جعلت ميسي لم يرحم كل من استعجل كتابة نهاية أسطورته.
تركناه في لوسيل متوجًا على عرش كرة القدم ، بعدما ظن الجميع أن الفصل الأخير قد كُتب وأن الستار أُسدل على أعظم رحلة في تاريخ المونديال
لكن بعد أربع سنوات عاد ليكتب فصل جديد بنفسه
مر على مونديال الامريكان أسبوع منذ بدايته ، سبق ميسي في ركلة البداية لاعبو 36 منتخب ، وكأن الهاتريك انتظره في كانساس سيتي ، معلنًا بذلك البداية الفعلية للمونديال ومؤكدًا أن الأساطير لا تعرف النهاية ، بل تكتب فصول جديدة من الابهار ❤️
أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بعيد الأضحى المبارك، كما أهنئ أبطال قواتنا المسلحة والمشاركين من قطاعات الدولة لخدمة ضيوف الرحمن.
سائلاً الله أن يوفقنا لخدمة ديننا والدفاع عن وطننا ومقدساته ويتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.