لستُ ابن أرضٍ أسكنها فحسب،بل ابن تاريخٍ أعتزّ به، وأرضٍ أفديها بالوفاء،ووطنٍ أحمل حبّه في قلبي ما حييت🇸🇦
الحجاز جذوري، والسعودية هويتي،ووطني خط أحمر لا يمسّ🔴
من يرفع شعار الدفاع عن اليمن ثم يوجّه سلاحه إلى اليمنيين أبناء شعبه ويهدّد مدنهم ويشرّد أهلها، لا يملك حقّ الادعاء بأنه حامي الوطن.ومن هنا يتضح انه يتبع تنفيذ خطط خارجيه مارقة اليمن لا تُحكم بالصواريخ ولا بالخوف، تُحكم بإرادة شعبها ودولةٍ تحفظ دماء اليمنيين وتصون كرامتهم …
ماذا فعل الحوثيون طوال السنوات الماضية من ٢٠١٤
لم يقدموا لليمن اي شي سوى شراء الأسلحة والصواريخ والطيران المسير …
لا سلام لمن لا إسلام له
@SaudiNews50 كفو
الدولة تُدار بالقانون لا بالتهديد! من يلوّح بالعصيان لفرض إرادته، فليتحمّل تبعات كلماته. هيبة الدولة خطّ أحمر، والمناصب ليست حصانة من المحاسبة 💪
@SaudiNews50 أبرهة استهدف مكة، والقرامطة اعتدوا على الكعبة، والحوثي استهدف مكة بالصواريخ؛ والتاريخ لا ينسى من اعتدى على حرمة البيت الحرام…
اللهم عليك بالحوثيين ومن ناصرهم ووقف معهم اللهم احصهم عددا ولا تبقي منهم احد …
أبرهة استهدف مكة، والقرامطة اعتدوا على الكعبة، والحوثي استهدف مكة بالصواريخ؛ والتاريخ لا ينسى من اعتدى على حرمة البيت الحرام!!!!
أبرهة الحبشي: خرج بجيش وفيل لهدم الكعبة، فحفظ الله بيته، ووردت قصته في سورة الفيل: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾.
القرامطة: في القرن الرابع الهجري هاجموا مكة سنة 317هـ، وقتلوا من الحجاج، واقتلعوا الحجر الأسود ونقلوه إلى هَجَر، ثم أُعيد إلى مكة بعد نحو 22 عامًا.
الحوثيون: أطلقوا خلال الحرب في اليمن صواريخ باتجاه مناطق في السعودية، ومنها محيط مكة المكرمة وقتل قاصدي مكة من زوار بيت الله الحرام وهم لابسي لبس الإحرام متجهين لبيت الله العتيق
اختلفت الأزمنة والجهات، لكن حرمة مكة والكعبة باقية، وحفظ الله لبيته فوق كيد المعتدي
#حلف_مكه
#دوار_السعاده
#طهران
#الاسهم_السعودية
@Columbuos باذن الله مكشوفين وألاعيبهم ما عاد تمشي على احد
انتصارات وهمية يصنعها الحوثي في مواقع التواصل… أما الواقع فلا يُزوَّر … حفظ الله المملكة واليمن
قال تعالى:
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
أحيانًا يأتي الخير في صورةٍ لم نكن نتمناها، ويأتي المنع رحمةً لا ندركها إلا بعد حين.
فلا تحزن على ما فات، ولا تتعلق بما لم يُكتب لك، وثق أن تدبير الله أجمل من أمنياتنا، وأن ما اختاره الله لك سيأتيك في وقته، وبالقدر الذي يصلحك.
لعلّ ما أحزنك اليوم يكون بدايةً لفرحٍ لم تتوقعه، ولعلّ ما تمنّيته ولم يحدث كان حمايةً لك من أمرٍ لم تره..
فاطمئن… ما دام الأمر بيد الله 💐
تتحدث عن «الدرجة الثانية» وكأنك اكتشفت الإسلام بالأمس، بينما أنت تخلط بين مصطلح فقهي تاريخي وبين إهانة الإنسان أو استباحة دمه.
«أهل الذمة» لم تعنِ أن المسيحي إنسان بلا كرامة، ولا أنها رخصة لقتله؛ بل كان عقدًا تاريخيًا للحماية والأمان داخل الدولة الإسلامية. ومن الظلم أن تأخذ مصطلحًا من سياقه التاريخي ثم تبني عليه اتهامًا لعقيدة كاملة.
ثم إن الإسلام لا يجعل دم الإنسان مباحًا لمجرد اختلاف دينه، والظلم محرّم، والاعتداء محرّم، والوفاء بالعهد واجب.
أما قولك: «ابتلعت هذا الشر عندما كنت شابًا ثم رميته في سلة المهملات» فهذه تجربتك الشخصية وليست دليلًا على الإسلام. أنت تروي ما كنت تفهمه، لا ما يثبته الدين.
ناقش القرآن والسنة والفقه بأمانة، لا تحاكم الإسلام إلى أسوأ فهمٍ كنتَ أنتَ تتبناه ثم تنسبه إلى مليار مسلم
الإسلام قبل أكثر من 1400 عام هدم مقاييس العنصرية، وجعل التفاضل بالتقوى والعمل الصالح، لا باللون ولا بالنسب ولا بالعرق.
وكان بلال بن رباح رضي الله عنه، الحبشي الأسود، مؤذن رسول الله ﷺ، مثالًا خالدًا على أن قيمة الإنسان في إيمانه وتقواه، لا في لون بشرته.
قال تعالى:
﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13].
فالإسلام لم ينظر إلى لون بلال، بل نظر إلى قلبه وتقواه… ورفع صوته بالأذان فوق أسطح مكة