أستغفرك ربي عن كل غيبه و نميمه و همز و لمز و عقوق الوالدين و تأخير الصلاة و النظر للحرام و الغش و الكذب و عن كل الذنوب و المعاصي ما علمت منها و ما لم أعلم ، اللهم أن كثرت ذنوبي فأغفرها و إن ظهرت عيوبي فأسترها و إن زادت همومي فأزلها و إن ضلت نفسي طريقها فردها إليك رداً جميلا
أنا عزيز النفس لو ضاقت الدنيا عليّ
ما أمد كفي لغير الله ولا أطاطي الراس
إن غابوا الناس ما هزّ الغياب مقامي
و إن جفّ وصلهم عندي من العز نوّاس
أمشي بدربي و لو ما كان حولي رفيق
و أصون نفسي عن دروب المذلة و الألتباس
﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴾
اللهم أجعل موتانا من أصحاب هذه الآية
اللهم أغفر لهم ، و هب لهم من أجرك ما لا يُحصى و من غفرانك عفوًا لا يفنى ، اللهم إنا أودعناهم في رحمتك و نعلم أن رحمتك بهم أوسع مما يتوارد في أذهاننا ، فاللهم أرحمهم و أجمعنا بهم في جنتك
اللهمّ لا تخرجنا مِن يوم عرفة إلّا و قد جبرت خواطرنا ، و رفعت منازلنا ، و كفّرت خطايانا ، و زرعت في قلوبنا معرفةً لا تزول ، ورقّة لا تجفّ ، و شوقًا إليك لا يخبو على خير
اللهم إني أشتقت لجدّتي شوقًا لا يعلم ثقله إلا أنت ، فأرحمها رحمةً تطمئن بها روحي حين أتذكرها ، اللهم أجعلها في نعيمٍ دائم ، و ضحكةٍ لا تنقطع ، و جنةٍ عرضها السماوات و الأرض